الارشيف / فن تشكيلي

بمناسبة ذكرى عيد الاستقلال الفنانة التشكيلية كميليا الزرقاني تفتتح معرضاً فنياً بالدار البيضاء

تخليداً للذكرى الثامنة والستين لعيد الاستقلال المجيد، تم يوم السبت 18 نوفمبر 2023، بمقر جهة الدار البيضاء، افتتاح معرض فني للفنانة التشكيلية كميليا الزرقاني، بحضور نخبة من الشخصيات وكبار الفنانين والمثقفين والزوار، ويضم المعرض مجموعة من اللوحات الكبيرة والمتميزة والتي لاقت إعجاب الزوار والحضور الكرام.
 

الأعمال المعروضة في مقر جهة الدار البيضاء، مستوحاة من تاريخ وثقافة المغرب، حيث ركزت فيها الفنانة على تقنية البساطة المعقدة، وهي بصمة خاصة بها تحمل رمز العين في جميع أعمالها، والتي تدل على إسمها (ك.م)، كما ركزت فيها على كل ما هو موروث شعبي، كميليا نقلت حكايات مغربية إلى عوالم أعمالها، بالإضافة إلى ذلك شمل المعرض أيضاً على لوحات أخرى تعبر عن تاريخ المغرب العريق مثل استقلال المغرب، والمسيرة الخضراء المظفرة.

 


 وتعتبر الفنانة التشكيلية كميليا الزرقاني من الفنانات المغربيات الرائدات في عالم الفن التشكيلي، فنانة ترسم كل ما يتعلق بثراتنا المغربي الأصيل كتوثيق لها في مسيرتها الحافلة، كما أن اللوحة بالنسبة لها هي آلتها الموسيقية التي تصوغ على سطحها من خلال ريشتها ومعزوفتها اللونية، ولكل لوحة مكانة خاصة عندها بحسب حالتها الفنية والروحية.‏‏

 

 

الفنانة كميليا الزرقاني تلعب دور البطولة في أعمالها الفنية بإحساسها الداخلي فهي العاشقة لكل ما هو جميل حيث تجسده في رسوماتها لتقدم السعادة الجمالية للمتتبع، شاركت في مجموعة من المعارض الجماعية التشكيلية، أعمالها تتميّز بالبساطة والعمق، فنانة تميّزت بالعمق والمضمون لكل عمل تقوم به، وهذا واضح من خلال أعمالها التشكيلية التي رسمتها، كما أنها لا ترسم إلا ما تحس به لينطبع جمالها وتصالحها مع النفس بداخل كل عمل تقوم به، اشتهرت أعمالها بالألوان الجميلة التي أصبحت في كل لوحاتها التشكيلية والتي لم تستطع أن تتخلى عنها في أي لوحة تقوم بها، وهذا يدل على نعومة الفنانة وأناملها الذهبية الرشيقة المليئة بالحيوية والتي استطاعت أن تدخل كل ما هو أصيل في لوحاتها بشكلٍ متناسق يبهر المشاهدين وعشاق الفن التشكيلي.

 


 

وتبدو الفنانة كميليا الزرقاني متيقظة وتسعى إلى إضفاء الحيوية على مواضيعها من خلال اختيار الألوان بعناية، ناهيك عن رسوماتها التي تزين معظم اللوحات، فكل لوحة من لوحاتها مرفقة باقتباس من حياتها هي شخصياً، حيث أوضحت أن هذه الاقتباسات كانت وراء إنجاز هذه الأعمال، لتفسح المجال للمتلقي كي يتعمق في الموضوعات التي تم تناولها.
 

المجلة غير مسؤولة عن الآراء و الاتجاهات الواردة في المقالات المنشورة

 

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا