الارشيف / عالم المرأة / أخبار المرأة

بالصور .."يلاّ عقبالكن" كوميديا لبنانية ذكية تتناول نظرة المجتمع إلى عزوف الفتيات عن الزواج

  • 1/8
  • 2/8
  • 3/8
  • 4/8
  • 5/8
  • 6/8
  • 7/8
  • 8/8

بيروت - " وكالة أخبار المرأة "

تفتتح الخميس 15 كانون الثاني/يناير الجاري في صالات السينما اللبنانية ، عروض الفيلم الكوميدي الإجتماعي اللبناني "يلاّ عَقبالكُن" الذي تولى إخراجه إيلي خليفة وكتبته وأنتجته نبال عرقجي، ويضمّ نخبة من الممثلين، هم دارين حمزة وندى أبو فرحات وعرقجي نفسها ومروى خليل وجوليا قصّار وبديع أبو شقرا وماريو باسيل والمصري أيمن قيسوني ويارا أبي حيدر وشربل زيادة.
ويتناول الفيلم الذي تبلغ مدة عرضه ساعة و40 دقيقة قصة أربع نساء ناجحات في حياتهن، شارفن سن الاربعين، ويتمتعن بالذكاء والروح المرحة والثقافة، لكنهن لم يتزوجن. ويقول مخرج الفيلم إيلي خليفة إن الصديقات الأربع "يفتشن عن الإستقلالية والحب. وكمعظم اللبنانيات، يجدن أنفسهن حائرات بين التقليد والحداثة". أما منتجة "يلا عقبالكن" وكاتبة سيناريو الفيلم نبال عرقجي فتقول إن الفيلم "يُظهر من خلال شخصياته النسائية الاربع الصعوبة في ايجاد علاقة مبنية على الاحترام والمبادئ والقيم  في ايامنا هذه".
 وبحسب عرقجي، التي تؤدي كذلك شخصية لايان، وهي مصممة ازياء مشهورة، مغرمة برجل متزوج، وتعتقد انه سيترك زوجته من اجلها، في الفيلم "علاقات تتمحور على الحب والشعور بالسعادة  والخيانة وحتى الغش". وتضيف: "إنها الحالات التي مررنا بها جميعا. كل شخص يمرّ بتجربة الحب، وهو ما يجعل هذا الفيلم يمس الجمهور بكل فئاته، ويجعل كل واحد يجد نفسه في هذا الفيلم".
وتضيف عرقجي التي تقدم فيلمها الطويل الثاني بعد "قصة ثواني"، أن "يلا عقبالكن" "يتناول نظرة المجتمع الى العازبات في اطار تتخلله مواقف كوميدية طريفة".
وعن ذلك يقول خليفة: "ضحكت كثيرا عندما قرأت سيناريو نبال عرقجي. أعجبني هذا السيناريو المضحك والذكي، و أنا سعيد بأن أتولى إخراج هذا الفيلم.نرغب في أن نقدم كوميديا ذكية فيها شخصيات عميقة ومرسومة بوضوح. بكل بساطة، نسعى إلى شخصيات لديها صدقية".
وعن اختيار الممثلين لكل دور يقول خليفة "عندما قرأت السيناريو، تكونت  لدي أفكار لبعض الأدوار، أما للأدوار الأخرى، فأجريت اختبارات لاختيار الممثلين".
دارين حمزة
وتتولى دارين حمزة في "يلا عقبالكن" دور ياسمينا، وهي أخصائية ماكياج يتجاوز عمرها الخامسة والثلاثين ولا تزال عازبة، لكنها تسعى إلى أن تتزوج عن حب.
وتلاحظ دارين أن الفيلم "يتطرق الى ازمة هذه الفئة من النساء ونرى ما تعانيه المرأة في هذا العمر من ضغط المجتمع (...) واحببت القصص التي يتضمنها الفيلم وعفويتها وواقعيتها، وهي تعكس المجتمع اللبناني".
وتتوقع دارين أن ينجح الفيلم تجاريا "لانه يعالج موضوعا اجتماعيا حاضراًبقوة ويشبه الكثير من الناس. فالنساء قد يجدن انفسهن في هذا الفيلم، والرجال سيكتشفون من خلاله هذا الإنسان الغامض الذي هو المرأة، وسيرون ايضاً أنفسهم فيه، في حياتهم مع المرأة". وتضيف "إنه في الوقت نفسه فيلم كوميدي يطرح موضوعاً حساساً وعميقاً". وترى انه "عمل ينشط السينما اللبنانية ويقويها بمواضيع قد تضحك الناس لكن في الوقت عينه يعالج مواضيع درامية مصيرية ونابعة من صلب المجتمع فيحكي عن مشاكل  حقيقية فيه".
ندى أبو فرحات
وتؤدي ندى ابو فرحات في الفيلم دور تالين، المرأة القوية، والمستقلّة، التي تخشى الارتباط وتحبّذ اقامة العلاقات العابرة.
وتقول ندى ان تالين "شخصية جذابة جداً، تعشق الحياة، ويهمّها دائماً ان تمرح وتلعب من دون ان تهمل معرضها الفني الذي تصبّ فيه كلّ طاقاتها الفنية. الا ان تالين تُخفي وراء قوة شخصيتها باطناً في غاية الرقّة والاحساس، وهي لذلك غالباً ما تعجز عن ضبط نفسها من البكاء في حال اصاب احد اصدقائها اي مكروه".
وتقول أبو فرحات إن موضوع الفيلم "واسع، وقريب من المجتمع اللبناني ومن الشباب بالاخص، يعالج المشاكل بشكل مباشر ومسلّ، فضلاً عن انه يُظهر استقلالية المرأة وقوتها ومعاناتها في انجاح العلاقات". وتقول "انا على ثقة بان الناس سيحبّونه لان شخصيات النساء الاربع فيه هي انعكاس لصورة المجتمع اللبناني، وسيرى الناس أنفسهم فيه وهو كوميديا ظريفة مع نخبة بارعة من الممثلين".
مروى خليل
وتؤدي مروى خليل في "يلاّ عقبالكن" دور زينا، وهي امرأة في السابعة والثلاثين لم تتزوج لان حظها سيء. وتنتظر زينا فارس احلامها لكنّ مثاليتها لا تساعدها على ايجاد الشخص المناسب اذ ثمة علّة في كل رجل  عرفَتْه، فيما هي تريد ان تكون من العشرة في المئة من الازواج السعداء.
وتقول "اضع نفسي في شخصية زينا واحاول ان اجد النقاط المشتركة بيني وبينها. وفي الوقت نفسه اضع من نفسي في الشخصية، إذ هي امراة مرحة تحب الحياة، وهي الأكثر طلباً للمثالية بين الشخصيات النسائية  الأربع الرئيسية في الفيلم".
وتتوقع خليل أن ينجح الفيلم "لان اجواءه لبنانية". وتضيف "نحن مجتمع مهووس بالاعراس وموضوع الفيلم شعبي. هو فيلم فني وتجاري في الوقت نفسه، فنبال عرقجي تبرع في جمع هذين البعدين".
جوليا قصّار
وعلى عكس الفتيات اللواتي تبرزهن نبال عرقجي في فيلمها، تتقمص جوليا قصاّر دور المرأة المتزوجة التي تشجع على فكرة الزواج وهي لذلك امست "آلة ضغط" على ابنتها ياسمينا التي شارفت سنّ الزواج. تقول: "ككلّ الامهات في مجتمعنا اللواتي يخفن على بناتهن من ان يفوتهن القطار، اؤدي شخصية نافرة بكثرة الحاحها وحديثها الدائم عن الزواج ولكنها في الوقت عينه في غاية الذكاء والظُرف، غالباً ما تلجأ الى الدراما لتستعطف ابنتها وتبتزها".
وتقول قصار إن "النصّ، ولو كان يتطرق الى المشاكل كافة التي يُعاني منها الفرد في لبنان سواء اكان عازباً أو متزوجاً او مطلقاً، الا انه يعالجها بحسّ من الفكاهة والمرح ليجعل من الفيلم كوميديا مسلية تقوم على فريق عمل لذيذ بكلّ عناصره، تتوافر لديه كلّ المكوّنات والمقومات ليشكّل عملاً ناجحاً يلقى اعجاب الجمهور".
بديع ابو شقرا
ويؤدي بديع ابو شقرا في الفيلم دور وسام، الرجل المتزوّج الذي يخفي عن حبيبته لايان امر زواجه بامرأة اخرى ويبني علاقته بها على الكذب والنفاق. ويظهر وسام في شخصية الرجل الذي يسعى في الحياة وراء الاشياء التي تسعده وهي شخصية، برأي ابو شقرا، "موجودة بشكل كبير في المجتمع اللبناني بسبب الامراض التي تخلق شخصيات مضطربة تعاني نوعاً من الانفصام ولا تتصرف بصدق".
ويأمل ابو شقرا "في أن يشاهده كمّ كبير من الناس هذا الفيلم لأنه يحاكيهم"، وهو "على يقين من انهم سيتواصلون معه وسيُجري عدد كبير منهم اسقاطاً للقصص الموجودة فيه على حياتهم الشخصية".
ويشيد ابو شقرا بالعمل مع المخرج ايلي خليفة ويرى انه "هادئ، ومنفتح، ومقاربته قريبة للواقع بطريقة غير تقليدية وغير متوقعة"، ويقول: "حين ننتج افلامنا بطريقة محترفة بعيدة من الاستسهال، نستطيع ان نعالج المشاكل الراهنة التي تؤثر في الناس ولا يجرؤون على الحديث عنها في العلن، بحيث يشعر كل مشاهد لدى خروجه من صالة السينما بان هذا الفيلم استطاع ان يحاكي تجربته".
ماريو باسيل
ويؤدي ماريو باسيل  في "يلا عقبالكن" دور الجار الذي تنجذب تالين (ندى ابو فرحات)، رغم علاقاتها مع رجال أعمال، إلى شخصيته الطبيعية والعفوية، إذ هو "يحب الأرض والطبيعة ويرفض التصنع في المجتمع".
ويُبرز باسيل أن الدور الذي يؤديه يختلف عن الأدوار التي عُرف بها في المسرح والتلفزيون، إذ هو دور خارج عن الاطار الكوميدي. ويقول "شاركت كممثل كوميدي في ثلاثة افلام سينمائية اميركية، أما يلا عقبالكن فهو تجربة جديدة لأن دوري يندرج ضمن إطار علاقة حب مع امراة".
وباسيل الذي يتلاقى "فنيا وفكرياً" مع المخرج إيلي خليفة، على قوله، وافق على المشاركة في الفيلم حتى قبل أن يقرأ السيناريو، إذ اعجبه الموضوع،  ويأمل في ان ينجح الفيلم "فهو يضم ممثلين معروفين وقصته جميلة".
يارا ابو حيدر
وتؤدي يارا ابو حيدر دور دانيا شقيقة ياسمينا (دارين حمزة). هي متزوجة وام تعمل في مرفأ بيروت، تمثل  نموذج الام اللبنانية العادية "ست البيت" التي تحاول ان توازن بين عملها وعائلتها. هي تشجع شقيقتها على الزواج وفي الوقت عينه لديها وجهة نظرها  الى العائلة لأنها امراة تتعب كثيرا، إذ تذهب يوميا الى عملها وتعاني ككل امراة تعمل خارج البيت وفي داخله، ولديها مسؤولياتها العائلية حيال زوجها واولادها. وفي مكان ما تشعر بالملل احيانا اضافة الى مشاكلها الزوجية اليومية البسيطة لكن نظرتها الى الرجل ايجابية. صحيح انها  في حالة تذمر دائم الا انها تكون مسرورة في النهاية .
وإذ تعتبر أبو حيدر أن هذا الفيلم "تجربة جميلة وممتعة"، تتوقع أن يحبّه الجمهور "لأنه يرغب في أن يرى على الشاشة الامور التي تشبهه".
شربل زيادة
ويؤدي شربل زيادة في الفيلم دور طلال، وهو رسام  يصطحب والده الى جلسة علاج كيميائي في المستشفى، فيلتقي هناك الطبيبة زينا ويغرم بها. ويدخل طلال في حياة زينا "ليبدل مسار القصة ويجعلها تعيد النظر في حياتها العاطفية"، على ما يقول زيادة.
وإذ يلاحظ زيادة أن "دور الرجال في الفيلم محدود"، يضيف: "احببت الدور رغم مساحته الصغيرة  التي تقتصر على خمسة مشاهد، لانه يحمل لمسة انسانية".
ويقول زيادة: "الدور كان مكتوباً  لي على أساس ان طلال محامٍ ولكن بالتشاور مع ايلي وبموافقة نبال اقترحنا الا يكون محاميا، اذ أن المحامي عقلاني عادة ومن غير المنطقي ان يقع في الحب من النظرة الاولى وبامراة مريضة يمكن ان تكون فرص شفائها معدومة، فالرسام او الفنان اجمالا عاطفي اكثر  وحساس حيال ما يدور حوله ويعبر عن مشاعره من خلال الرسم او النحت".
ويتوقع زيادة أن "يثير موضوع الفيلم فضول الجمهور، فضلاً عن أنه يضم ممثلين محبوبين ومعروفين لكل منهم تجربته".

 

 

 

 

 


اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى