الارشيف / عالم المرأة / أخبار المرأة

ناشطة نسوية فلسطينية: العنف ضد المرأة يتفاقم رغم كل كل محاولات كبحه

  • 1/2
  • 2/2

غزة - خاص بـ " وكالة أخبار المرأة "

أكدت نادية أبو نحلة مديرة طاقم شؤون المرأة في غزة  أكدت على رفض العنف بكل أشكاله وأن الحياة وكرامة النساء هي الجوهر الحقيقي لمنظومة حقوق الإنسان وعنوانها المعبر عنها.
وأشارت أن العالم اختار اللون البرتقالي لمناهضة العنف ضد المرأة ليضاء به العالم كونه الأكثر إشراقا وهو يرمز للتطلع لعالم خالي من العنف ضد المرأة وكافة أشكال التمييز المبنى على أساس النوع الاجتماعي.
وأكدت أبو نحلة على الرغم من الجهود التي بذلت ولا تزال على مدار عشرين عاماً لمواجهة وإنهاء العنف على المستوي الدولي إلا أن ظاهرة العنف في ازدياد وضحاياه تخطت كل المؤشرات الدولية، موضحة أن العنف طال كل الطبقات الاجتماعية من النساء بلا استثناء.
وقالت:" لا يمكن لمجتمعنا الفلسطيني أن يحظي بالأمن إلا بزوال الاحتلال الإسرائيلي، ولن نسقط هذا الشعار إلا بزوال الاحتلال كونه الأساس لإنهاء العنف التي تتعرض له النساء، خاصة اللواتي يعشن ظروفا قاسية بعد التهجير وهدم منازلهن وتأخير عملية الاعمار".
تطرقت إلى العنف المحلي المبني على النوع الاجتماعي الذي يمارسه أبنا جلدتنا وعبر قوانيننا ومنظومتنا الاجتماعية، المتمثل في نهج التمييز واللامساواة وفقدان العدالة الاجتماعية، وهذا العنف تمتد آثاره على الأسرة والمؤسسة والشارع.
ونبهت أبو نحلة أن سبعة نساء قضين خلال العام الجاري 2015 على خلفيات مختلفة وتسجل قضايا قتل على خلفية ما يسمى" الشرف" ويستفيد الرجل من العقوبة المخففة في القانون، هذا مؤشر يهدد أمن المجتمع وسلمه الداخلي.
وشددت أبو نحلة على ضرورة اتخاذ تدابير وتدخلات فاعلة للحد من العنف التي تواجهه النساء وفي مقدمتها توحيد الجهود الرسمية وغير الرسمية بمشاركة الرجال والنساء معاً لبناء مجتمعات آمنة خالية من كل أشكال التمييز.
طالبت المجتمع الدولي بالقيام بالتزاماته بإنهاء الاحتلال وإقرار الحقوق الوطنية العادلة للشعب الفلسطيني، وتوفير الحماية للسكان المدنيين ومعاقبة إسرائيل كدولة خارجة عن القانون وملاحقة مجرميها.
كما توجهت للقيادة الوطنية الفلسطينية بإنهاء ملف الانقسام الأسود، وإعادة بناء الوحدة للشعب الفلسطيني والتسريع في انتظام المؤسسة التشريعية لإقرار قوانين أكثر عدالة إنصافا للنساء.
وأكدت أبو نحلة على ضرورة اتخاذ تدابير بتوفير ودعم ورصد كل الجهود لإنهاء العنف من خلال بيوت آمنة وقوانين واليات شرطية ووحدات للنوع الاجتماعي وتمييز ايجابي للنساء ليشاركن بمستويات أعلى في صناع القرار.
جاءت أقوال أبو نحلة خلال نظمه طاقم شؤون المرأة في غزة

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى