الارشيف / ثقافة و فن / في الفن

فنانو تركيا يعلنون الحداد على مقتل فتاة بعد اغتصابها

يبدو أن الحال لا يسر في الكثير من دول العالم، فبعد نعي الفنانون العرب لضحايا مصر الـ 21 الذين لقوا مصرعهم على يد تنظيم "داعش"، قام العديد من فناني تركيا برثاء الشابة التي قتلت على يد 3 رجال بعد أن اغتصبوها.

واستخدم مشاهير تركيا حساباتهم على مواقع التواصل الاجتماعي للتعبير عن غضبهم من الواقعة، وطالبوا الحكومة التركية باتخاذ موقف حازم تجاه المتهمين، في محاولة لإيجاد حل رادع للعنف ضد المرأة.

وأعلن الفنانون الأتراك اليوم حداد على الفتاة أوزجى التي تعرضت للاغتصاب، وقاموا بنشر صورة سوداء على صفحاتهم الشخصية على مواقع التواصل الاجتماعي، ليعبروا من خلالها عن حزنهم وغضبهم.
وكان من بين الفنانين الذين نشروا الصورة السوداء، الممثل كيفانش تاتليتوج الشهير عربيا بشخصية "مهند". (شاهد الصورة).

وكعادتها في تفاعلها وحضورها القوي على مواقع التواصل الإجتماعي، نشرت "السلطانة هويام"، أو مريم أوزرلى، صورة سوداء على صفحتها بموقع Facebook. (شاهد الصورة).

وبالمثل قام الممثل كينان أميرزالى أوغلو الشهير في الطن العربي بشخصية ماهر من مسلسل "القبضاي"، بنشر صورة سوداء على حسابه بموقع Instagram. (شاهد الصورة).

ولم تفوت الممثلة التركية سونجول أودان، الشهيرة عربيا بشخصية "نور"، هذه المناسبة دون أن تعبر عن تضامنها مع الفتاة الضحية، ونشرت صورة سوداء على حسابها بموقع Instagram. (شاهد الصورة).

وقامت الممثلة توبا بويوكستن الشهير بشخصية "لميس"، بنشر صورة سوداء أيضا على حسابها بموقع instagram. (شاهد الصورة).

وكانت أشهر التعليقات والرسائل التي لاقت رواجاً كبير بين الجميع هي رسالة الفنانة التركية بيرين سات التي قدمت في مسلسلها الشهير "فاطمة" قضية تعرض النساء للاغتصاب، لذلك انتشرت رسالتها بين زملائها في الوسط الفني.

Uyku tutmaz bu gece, gözler dolar taşar boşalır... Yine yürüsek Taksim'de ne değişecek??... Kadın her geçen yıl daha değersiz bu ülkede... Biliyorum daha da sertleşecek her şey... Yine hafifletme, yine kadında suç arama, yine bulunur bir bahane... Yine aşağılanma... Yine mide bulantısı.... Kadın olmak zor, güzel bir kız olmak çok zordur ülkemde... Bugün o güzel yüze baktıkça neler neler geçiyor aklımdan: İlkokulda etek açmayı oyun yapan sınıf arkadaşlarımın hedefi olmak, okul eteğiyle eve yürürken yediğim onca laf, dersane dönüşü karanlıkta hızlanan adımlarım, göğsüme bastırdığım kitaplarım, taksilerin arkayı izlemek için ayarlanan aynaları, çıkma teklifini kabul etmediğim için canımı acıtan okul arkadaşlarım, ev telefonundan yapılan sapık konuşmalar, peşimden apartmana girip 15 yaşındaki bana ereksiyon halindeki cinsel organını gösteren o çoçuğun yüzü, ellerim titreyerek eve kaçışım ve bunu kimseye anlatmayışım, kıçımı hem de bir kanal gecesinde elleyen sarhoş bir kanal yöneticisiyle tartışmam, sevgilisi olmamamı gururuna yediremeyen partnerler, arkadaşımın evinde tuvalete dalıp zorla dudaklarıma yapışan bir oyuncuyu itişim, mesleğim yüzünden yaftalanışım, aylarca peşimden koşan birini sanki ben sevgilisinden ayırmışım gibi tam sayfa haber yapışları, gizlice çakallıkla çekilip servis edilen göğüslerimin silüeti davası mavası, bilir kişi raporu lehime çıkınca geri çekilen davaya kocası araya girdi barıştırdı haberi, daha bugün fermuarım açık kalmış haberleri, aman ne önemli!!! Kadına, bedenine, seçimlerine, haklarına saygı göstermeyen kafalar! Rağmen çok şanslıymışım diyorum artık, hep teğet geçmişim. Tecavüz, bıçaklanma, kesilip bavula tıkıştırılma, otobüs durağına komada bırakılma, yakılma yaşamadım. İnsanlık suçlarına göz yummak suçtur!!!! Bir gün hesap sorulur!!!! Cinsiyet ayırmaksızın her vatandaşın canını ve haklarını korumak görevinizdir!!!!!! Dilerim son gününü hiç hatırlama Özgecan hayallerinle huzur içinde uyu 🙏

A photo posted by Beren Saat (@berenn_saat) on Feb 14, 2015 at 2:52pm PST


وقالت بيرين سات: "لم استطع النوم الليلة، وأنا أمشى في شوارع تقسيم، ماذا تغيير؟؟ النساء في هذا البلد عاماً بعد عام يصبحن بلا قيمة، أنا أعرف أن كل شيء سيصبح أكثر قسوة".

وتابعت: "أعرف، سيتم تخفيف الموضوع مرة أخرى، وسيلقون اللوم على النساء مرة أخرى، ذل و غثيان. أن تكون امرأة أمراً صعباً وأن تكون فتاة جميلة في هذا البلد فهو أمر صعب جداً".

وروت" بيرين" ما كانت تمر به في صغرها في فترة المدرسة من مضايقات لتقول: "أثناء خروجي من المدرسة كنت أسمع معاكسات من المارة في الشارع، كنت أسارع خطواتي و أخبئ صدري بكتب المدرسة، كان سائق سيارة الأجرة ينظر من المرآة، هذا غير اتصالات المنحرفين ليلاً في المنزل للمعاكسات، وكان هناك أطفال لم يتجاوزوا الـ 15 عاماً يتحرشون في الطرقات، كنت أخشى من رجل سكير يضربني على مؤخرتي أو يلمسني، كنت أعود للمنزل خائفة وأرتجف".

وتابعت: "الآن أخشى أن تضع صورتي على جسم عاري، أو تلاحقني الصحافة لأنني مشهورة، لكن ما أهمية هذا، فرغم كل ذلك أنا كنت امرأة محظوظة، لم أتعرض للتحرش أو الاغتصاب، لم أتعرض للطعن أو يتم وضعي في حقيبة، أو ألقى جانباً. لم يُحرق جسدي".

واختتمت رسالتها قائلة: "بغض النظر عن جرائم تحدث ضد الإنسانية، في يوم ما سيكون هناك حساب، حماية المواطن وجسده وروحه هو حق لكل مواطن".

وفى النهاية وجهت كلامها لروح الفتاة القتيلة: "أتمنى ألا تتذكري آخر يوم في حياتك يا أوزجي، نامي مع أحلامك في سلام".

وكانت الفتاة التركية "أوزجي جان أصلان" (20عاماً) قد عثرت الشرطة التركية على جثتها في النهر بمدينة مرسيين التركية، يوم الجمعة 13 فبراير الجاري.

ومن المعروف أن الشرطة التركية ألقت القبض على ثلاثة رجال أتراك مُشتبه في ارتكابهم للجريمة.

Please enable JavaScript to view the comments powered by Disqus. comments powered by

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى