الارشيف / صحة و رشاقة / اليوم السابع

آداب وأخلاقيات جلسة العلاج النفسى الجماعى

للجلسة العلاجية آداب، وأخلاقيات لابد أن تراعى، وتكون محل تقدير أفراد الجماعة، ويتعين الالتزام بها، والامتثال لها.

قال الدكتور مدحت عبد الحميد أبو زيد- أستاذ الطب النفسى بجامعة الإسكندرية، إن أخلاقيات الجلسة العلاجية عديدة ومتنوعة مثل: احترام موعد الجلسة والالتزام بها والجلوس بطريقة لائقة وسط الجماعة، وعدم الاستسلام للنوم أو النعاس أثناء الجلسة وعدم تناول الأطعمة أثناء الجلسة، ويمكن فى بعض الأحيان أن يسمح المعالج للأفراد بتناول بعض المشروبات مثل الشاى، والقهوة، أو التدخين، إذا رأى فى ذلك ضرورة، وعدم إظهار عورة الجسم أثناء الجلسة، حيث يحدث من بعض الفصاميين، أو ذوى اضطراب الهوس أن يقوم بإظهار عورته، والكشف عنها أمام الآخرين أثناء الجلسة، واحترام أفراد الجنس الآخر إذا كانت الجماعة مختلطة من الجنسين، وعدم التشاجر بالأيدى، أو العراك الحركى المؤذى، وعدم الخروج من الجلسة بحجة الذهاب إلى دورة المياه، أو إحضار كوب شاى أو التحدث فى التليفون أو ما شابه ذلك، وإعطاء فرصة مناسبة، ومتساوية لكل فرد ليعبر فيها عن رأيه ومشاعره بحرية، واحترام وجهات نظر الآخرين.

وتابع دكتور أبو زيد على المعالج النفسى، احترام حق الاختلاف، وعدم السماح لأية جهة باستدعاء أى فرد من أفراد الجماعة أثناء الجلسة لأية سبب كان، والعمل على مساعدة الذات ومساعدة الآخرين أثناء الجلسة، والتعاون مع المعالج فى تحقيق الهدف من الجلسة، واحترام أسرار الآخرين والمحافظة عليها، واحترام الأعراض المرضية، والباثولوجية التى قد تظهر من بعض الأفراد أثناء الجلسة مثلما يعبر أحد الفصاميين عن هلاوس، أو هذاءات قد تثير سخرية الآخرين، والمشاركة الإيجابية فى الحوار وحسن الإنصات والاستماع والمشاركة الوجدانية، وعدم تشتيت ذهن الجماعة عن تحقيق الهدف، وعدم إخراج غازات أثناء الجلسة لأن هذا يثير ضجر الآخرين، وعدم التعصب قدر المستطاع لأن موقف الجلسة موقف تعليمى يتعلم فيه الفرد الكثير مما يجهله عن ذاته، وعن البيئة وعن أساليب التوافق، والتحلى بالمرونة، والطاعة، وتحمل الآخرين، وتعضيدهم، والتزام كل فرد بالدور المخصص له داخل الجلسة، واحترام أفراد الجماعة الجدد، والعلاج الجماعى، والجماعة العلاجية جزء من الحياة، والصدق مع النفس، ومع الجماعة يتيح فرصة القرب إلى الذات، والقرب إلى الآخرين والاتجاه نحو التغيير الإيجابى وعدم إحراج أى فرد فى الجماعة بعد انتهاء الجلسة بما قد قاله أو فعله، وتجنب سوء استخدام مادة الحوار التى طرحت خارج الجلسة.

وقال مدحت، إن الدراسات أثبتت ضرورة فحص المعتقدات الخاصة بالآداب والالتزام والأخلاقيات عموماً ليس لدى المرضى فقط بل للفريق الذى يعمل فى مجال الصحة النفسية والعقلية.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى