سيُكرم مهرجان الجونة السينمائي الدولي النجمة الأسترالية كيت بلانشيت بجائزة "بطل الإنسانية" في تشرين الأول المقبل.
ففي عام 1990، وقفت كيت بلانشيت أمام كاميرات المخرج خيري بشارة في فيلم "كابوريا" للراحل أحمد زكي، لتجسد دور سائحة أميركية ضمن مجموعة الكومبارس، وفيما لم تتجاوز مشاركتها حينها دقائق قليلة، إلا أنها مثّلت محطة مفصلية غير متوقعة في بداياتها.
وظهرت بلانشيت في مشاهد متعددة، منها دور مشجعة تهتف للبطل، وأخرى ضمن الحشود التي رقصت وغنَّت مع أحمد زكي على أغنية "كابوريا".
ولم تكن التجربة سوى وسيلة لكسب بعض المال خلال رحلتها كسائحة "مفلسة" بحسب وصفها، لكنها حكت لاحقاً أنها قضت ساعات طويلة بانتظار التصوير وسط الغبار والزحام، مقابل خمسة جنيهات مصرية وبعض سندويتشات الفلافل التي لم تحصل عليها أبداً.
">
وبعد عودتها من القاهرة لأستراليا، غيّرت بلانشيت مسارها من دراسة الاقتصاد إلى الالتحاق بالمعهد الوطني للفنون المسرحية في سيدني.
وتخرّجت عام 1992، لتبدأ مسيرتها على خشبة المسرح قبل أن تشارك في مسلسلات تلفزيونية عام 1994، ثم تنطلق إلى السينما، وكان أول أدوارها البارزة عام 1998 في فيلم "Elizabeth"، حيث جسَّدت شخصية الملكة إليزابيث الأولى، وحصدت عنه أولى جوائزها الكبرى.
وقدَّمت كيت بلانشيت مجموعة واسعة من الأدوار التي أكَّدت موهبتها وقدرتها على التنقل بين الدراما والتاريخ والسير الذاتية، من بينها "Elizabeth"، "The Golden Age"، "The Aviator"، "Babel، و"I'm Not There"، كل فيلم منها أضاف طبقة جديدة إلى مسيرتها، ورسّخ مكانتها كواحدة من أبرز نجمات هوليوود.
المجلة غير مسؤولة عن الآراء و الاتجاهات الواردة في المقالات المنشورة