كشفت أجهزة الأمن الأردنية النقاب عن قتلة الإعلامي اللبناني " مازن دياب " في العاصمة الأردنية عمان ، و هم : عامر أبو سنينة ( مواليد 1993 )، أحمد إبراهيم خميس ( مواليد 1991 )، مهيب إبراهيم خميس ( مواليد 1992 )، و محمد محمود حسني الحداد.
و قال الدكتور " عدنان عباس " عضو اللجنة الطبية التي قامت بتشريح جثة المجني عليه : " إن عدة أسباب أدّت إلى وفاة دياب، منها الخنق و النزيف الداخلي بسبب الضربات الشديدة التي تلقاها. "
و أكّد " عباس " أن القاتل دخل بشكل طبيعي لمنزل الراحل " مازن دياب " و لم يقتحم بيته ، حيث لم يكن هناك أي كسر، و تابع قائلاً : " وجدث جثة المجني عليه ملقاة على الأرض بلباسه المنزلي الخاص، حيث كان يرتدي شورت أخضر اللون، و عاري من جزئه العلوي ، و سجادة منزله ملطّخة بدمائه، و هو مقيّد اليدين للخلف و القدمين بسلك اللابتوب الكهربائي الخاص به، كما تم كم فمه بكوفية حمراء.
و حول ما أُثير من شائعة قتله بعدّة طعنات، أجاب الدكتور " عدنان عباس " قائلاً : " الفحص الأولي في مسرح الجريمة كشف أنه قُتل فعلاً بطريقة الخنق عبر وضع شيء ما بفمه ثم تكميمه بقطعة قماش بقوة و إحكام شديدين، و رميه على الأرض، و هذه الوضعية لجسده تعيق عمل الصدر كما تمنع التنفس الطبيعي، و تزيد اللعاب الذي يدخل قسراً إليه ما يعوقه عن التنفس الطبيعي و يسبب له الوفاة خنقاً عن طريق الفم، و يرجّح وفاته خنقاً بهذه الطريقة ".
إضافةً إلى تعرضه لنزيف داخل تجويف البطن و الحوض نتيجة تمزق الطحال بسبب الضربات التي تلقاها، وجدت اللجنة الطبية كدمات عديدة و تورّم في وجهه يشير إلى مقاومته الشديدة للمعتدين عليه حيث لم يستسلم لهم بسهولة.