فارزانا بارفين ضحية جديدة من باكستان في الخامسة والعشرين من عمرها.
لم يسعفها القدر والنصيب لتكن أوفراً حظاً من أخريات غيرها لقين حتفهن جراء تقاليد تضيق بحلقة النساء في باكستان.
فلقد رجمت بارفين من قبل 20 فرداً من عائلتها أمام بوابة المحكمة، والتهمة كانت بأنها تزوجت من رجل قد رفضه أهلها مسبقاً.
لم يعيروا اهتماماً لروحها، ولا لطفلها ذو الأشهر الثلاثة في أحشائها، فقد كان إصرارها على الحياة التي صنعتها لنفسها، هاجسهم الأكبر، من كل شيء!
حتى تصبح فارزانا بذلك رقم جديد يضاف إلى 869 غيرها لقين حتفهن في باكستان تحت مسمى قضايا الشرف، بلا تدخل حكومي أو ديني في الموضوع بحسب ما يجب.
فللأهل في باكستان عامة وللسلطة الذكورية خاصة، كافة الصلاحيات لقتل من يروا أنها لا تصلح للعيش على هذا الكوكب!