الارشيف / عالم المرأة / أخبار المرأة

الإمارات تروي العالم بعطاء لا ينضب

  • 1/2
  • 2/2

أطلق سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله مطلع رمضان الماضي مبادرة "سقيا الإمارات" ،وهبت كافة المؤسسات الرسمية والقطاعات الخاصة وأفراد المجتمع من مختلف الجنسيات لتلبية نداء الواجب الإنسان بروح الفريق واحد تجسيدا للمسؤولية المجتمعية التي تحرص عليها الإمارات مع الجميع ومع كافة شعوب العالم  ،  بقلب أسد وقبضة من حديد مجسدة برجل واحد لتلبية نداء الخير ونداء الواجب سعيا لكسب الأجر في هذه الأيام المباركة ، فإن هذا يؤكد ما زرعه زايد الخير في نفوس الشعب الإماراتي من القيم
والمبادئ الراسخة الحميدة التي غرست في نفوس أبناء الإمارات على كافة أطيافهم وتربوا فيها على حب الخير وزرع ثقافة العمل التطوعي الاجتماعي إقتداء بالقادة العظام من سلفوا ومن هم الآن في سدة الحكم ،وحين ترى الأطفال يتبرعون لهذه المبادرة والصغار والكبار يشاركون فيها ليروا ظمأ خمسة ملايين إنسان حول العالم يحتاجون الماء كأساس للوجود والبقاء واستمرار الحياة ،فإنما هو تأكيد على أن بذور الخير في كل يوم تزهر وتنمو وتكبر في ظل قيادة رشيدة حكيمة ،بما توليه من اهتمام كبير بالإنسان أغلى الممتلكات دون النظر للعرق والدين واللون والشكل ،هو
دلالة على أن ديدن الإمارات هو تحقيق الفائدة للناس في كل بقاع الأرض ،ومساعدة الجميع على حد سواء كي يسود الخير على يد شعب تميز بتسامحه وباحتضانه للثقافات على كافة أشكاله وعلى دوره الرئيسي المفصلي في حياة أكثر من 250جنسية من كافة دول العالم تعيش على أرض الإمارات الطيبة العطاء بقيادتها الخيرة وأهلها الطيبين ،وهم يرسون مبادئ نبيلة وقيما سامية بين أبناءهم منذ الطفولة إلى أن يصبحوا كبارا ،ويؤكدون للعالم بأن الدنيا ما زالت بخير ،فحين تروي ظمأ طير أو حيوان عابر أمامك تشعر بالسعادة والفرح والرضي ،فكيف حين ترى  الفرح والبسمة ترتسم على
شفاه جفت من العطش وعروق كادت تحترق من قيظ الصحراء دون ماء فهذه وحده طريقا مزروعا ببذور ستنمو في نفوس الأجيال المستقبلية من مختلف شعوب العالم  ممن سيستفيدون من مبادرة سقيا الإمارات التي تجاوزت حاجز ال100 مليون درهم بسواعد إماراتية ومبادرات خيرية تنقش بأحرف من نور  في تاريخ هذه الأمة الخيرة دائما بتسامحها وعفوها وتقديمها الخير للناس على اختلاف جنسياتهم وأعراقهم  مهما بدر منهم سابقا وإن لم يدركوا ذلك ولكنهم تيقنوا أن مثل الإمارات المتسامحة لن تتكرر في هذا الزمان الذي تسود به الكثير من المتناقضات.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى