الارشيف / عالم المرأة / أخبار المرأة

أقدارنا مصائرنا

  • 1/2
  • 2/2

منذ ولادتنا يصمم القدر حياتنا ،يرسم سعادتنا أو تعاستنا ،نسير على خطى الأمل ،نحلم بالفرح والسعادة ،لكننا نواجه تيارات عاصفة تتجابنا من هنا وهناك إلى شواطيء ومرافيء وموانيء لا ترسوا عليها قواربنا ،إنها أقدارنا أن نكون ممن يلعقون العسل مع إشراقة شمس الصباح ويلبسون الذهب والديباج وشتى أنواع الجواهر النفيسه ،قدرهم أنها أغنياء ونحن ولدنا فقراء نبحث عن ظلال شجرة نتفيأ عرائش تعانقت مع أغصانها ،أو ماء نبع تدفق قرب جذورها كي يرويها ويسقى جيرانها ،نحلم نطمح للحصول على الكثير مما حرمنا منه في طفولتنا ،لكننا نخضع للقدر وما قسمه لنا وما حصلنا عليه من نصيبنا في هذه الحياة ،كثيرون لا يؤمنون بما يحدث معهم وويرجعون ما يعيشونه من أجواء تعسة أو فرحة إلى سوء الحظ وأنا لا أؤمن بالحظ ،بل أؤمن أن أرسم مستقبلي بيدي وأن أتحدى الصعاب كي أحقق ما أطمح إليه ،أحاول وأحاول قد أنجح وقد أفشل في النهاية لا أيأس بل أعبر بوابة الزمن بنفس راضية لإنه قدري أن أحصل على ما حصلت عليه بحياتي ،ونصيبي أن أحرم من شيء تمنيته لي وأنتظر تحقيقه الأهم في ذلك كله أنه القدر هو الذي يصمم مصائرنا ،وعليه يجب أن ننتظر ونردد دوما إلى أين المصير؟ ولكن يجب أن نكون على يقين تماما بأن هذا ماكتب لنا في حياتنا منذ الولادة حتى تنتهي حياتنا ويأت موعد الرحيل إلى حيث كنا قبل وجودنا على هذه الحياة،لنكون هذا الإنسان الذي خلق من ماء دافق يخرج من بين الصلب والترائب فسبحان الله خلق وسوى وقدر.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى