انتشر شريط فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي في لبنان، يُظهر وزير الخارجية، جبران باسيل، وهو يسيء لصورة المرأة اللبنانية خلال لقائه نظيره الإماراتي، عبدالله بن زايد آل نهيان، في نيويورك. ويظهر إلى جانب باسيل أيضاً، وزير التربية والتعليم، إلياس بوصعب.
والفيديو يبدأ بشكل عادي. دبلوماسيّون يجلسون ليتحادثوا في شؤون المنطقة. فجأة، يسأل الوزير اللبناني، عن "كارولاين"... "رامي وين كارولاين؟"، يسأل باسيل. فيسأله وزير الخارجية الإماراتي بدوره عن كارولاين... فيردّ باسيل: "إنّها كارولاين"، ويشير بيده ليقول إنّها "جميلة"، لتظهر بعدها كارولاين ترتدي الأحمر في آخر الفيديو.
ما فعله باسيل، بدا لمستخدمي وسائل التواصل في لبنان بمثابة "تسويق" لكارولاين نفسها، من وزير الخارجيّة. واشتعلت وسائل التواصل بغضب المستخدمين اللبنانيين الذين أعادوا نشر الفيديو. وكتب أحد المستخدمين "الدبلوماسيّة اللبنانيّة في العالم... قلّة الاحترام للنساء وللحكومة".
شاهد الفيديو المنشور على "يوتيوب"، مئات آلاف الأشخاص بعد الحملة التي شُنّت على باسيل. لكن، سرعان ما تمّ محو الفيديو، بعد التبليغ عنه من مستخدمين يناصرون باسيل، ولا يعتبرون ما فعله مشيناً. لكنّ مستخدمين آخرين أعادوا رفعه.
وبعد محوه، أعيد نشر الفيديو على "فيسبوك"، لتنهال التعليقات عليه: "يا للعار"، كتبت إحدى المستخدمات. وقال آخر: "ماذا يحاول أن يفعل باسيل؟". وكتب عدد كبير من المستخدمين إهانات بحقّ الوزير، رداً على ما فعله.
على "تويتر" أيضاً، تناول المستخدمون الموضوع. وكتب شربل: "جبران باسيل وزير المسخرة". وقال أسعد أبو خليل: "يجب على الدبلوماسيّة اللبنانيّة، كارولين زيادة، أن ترفع دعوى تحرّش جنسي ضد جبران باسيل لعرضه ووصفه جسدها أمام وزير الخارجيّة الإماراتي". وقالت حياة: "هذا يفوق الذكوريّة وقلّة الحياة".
وردّت الإعلاميّة في قناة "المستقبل"، رشا الخطيب، على باسيل، عبر حسابها على "تويتر"، فقالت: "لماذا تمّ محو الفيديو الذي تسوّق فيه البنات اللبنانيات؟ بالطبع ليس لأنّك شعرتَ بأنك رخيص... لو كان لدينا دولة لحاكمتك". لكنّ المقدم على قناة "OTV"، (التابعة للتيار الوطني الحر) تدخّل دفاعاً عن الوزير.
من جهتها، عرضت قناة "MTV" تقريراً عن الموضوع. وقالت القناة: "ارتكب باسيل فظاعةً دبلوماسيّة من العيار الثقيل، إذ حوّل القائمة بأعمال بعثة لبنان في الأمم المتحدة إلى مادة للدعابة أمام نظيره الإماراتي.