الارشيف / عالم المرأة / أخبار المرأة

شكرا مريم المنصوري

  • 1/2
  • 2/2

أثبتت الإمارات بقيادة رئيسها وحكامها وبقوة أبنائها وبناتها حماة الوطن مدى قوتها في التصدى لاطماع المغفلين الذين غرروا ببعض أبناء المسلمين وداخلهم البعض من الطامعين الحاسدين نواياهم في بناء دولة الداعشين الغاشين للامة الإسلامية والإسلام منهم برئ كل البراءة براءة الذئب من دم يوسف عليه السلام .
وها هي ابنة الإمارات العزيزة الرائد طيار مريم المنصوري بطائرتها F16 اول فتاة عربية تقف شامخة وراسها في السماء تتصدى للمغفلين الداعشيين مع نخبة من الطيارين الإماراتيين الوطنيين الذين قدموا الواجب ونداء الوطن للسمع والطاعة لله ولولي الأمر لمحاربة الإرهاب مع التعاون الخليجي والدولي.
والنعم فيها والنعم في أهلها وها نحن ابناء الامارات نرفع رؤوسنا فخرا في ابنتنا الغالية مريم المنصوري وابنائنا الاوفياء ونقول لهم إلى الإمام ونحن كلنا معكم قلبا وقالبا بالدعاء والوفاء والانتماء نبذل أرواحنا فداء لنداء الوطن الغالي ومحاربة الطامين الغاوين المغوين الذين عاشوا في الأرض الفساد فسفكوا الدماء واغتصبوا النساء وهددوا الدول وروعوا الآمنين وشردوا الملايين فتبا لهم ومن ساندهم وتبعهم فهم الخاسرين المنكسرين بإذن رب العالمين .
مريم المنصوري رمزا من رموز العطاء والانتماء لبنات وابناء الوطن الغالين فدولة الإمارات تذخر بنجوم متلألأة في سماها العامر بنات قدمت الغالي والنفيس في خدمة الوطن في كافة المجالات من طب وهندسة وتعليم وإدارة فاثبتت بنت الإمارات قدرتها وجدارتها فكان منها الوزيرة ونائب رئيس البرلمان والسفيرات اللاتي مثلن دولة الإمارات خير تمثيل في كافة المحافل مع الحفاظ على طابع الأصالة والاحتشام والعادات والتقاليد الإماراتية ، ونرى المبادرات المتميزة لبناتنا في التطوع للواجب الوطني رغبة منهن وحبا لأرض الوطن وترابه الغالي على نفوسنا جميعا .
نعم المرأة تقاتل في الصفوف مع الرجال ولنا في رسول الله صلى الله عليه وسلم وصحبة المثل الأعلى فالمرأة التي قاتلت يوم أحد وناضلت نضالاً بلغ حد البطولة فهي "أم عمارة نسيبة المازنية" رضي الله عنها لما تاخر المسلمون انحازت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقامت تباشر القتال وثبتت تذب عنه بالسيف وترمي عنه بالقوس حتى أصيبت في المعركة ، "وخولة بنت الأزور" تربت في البادية وهي من ربات الشجاعة والفروسية ، أسر أخوها ضرار في موقعة اجنادين 36 الف مسلم مقابل 240 الف من الكفار فحزنت لأسره حزناً شديداً. فنظر خالد بن الوليد رضي الله عنه اليها وهي تحمل على عساكر الروم كأنها النار المحرقة، فزعزعت كتائبهم وحطمت مواكبهم ثم غابت في وسطهم فما كانت إلا جولة الجائل حتى خرجت وسنانها ملطخ بالدماء من الروم وقد قتلت رجالاً وجندلت أبطالاً وقد عرّضت نفسها للهلاك ثم اخترقت القوم غير مكترث بهم . وعظم على الاعداء ما نزل بهم من خولة بنت الأزور ، وقالوا: إن كان القوم كلهم مثل هذا الفارس فما لنا بهم طاقة.
الكل يثني عليك يا ابنتنا الغالية مريم المنصوري ويمدحك ويتشرف بما قدمته ابنة الامارات وخاصة في قنوات التواصل الاجتماعي التي لا تقف في الشكر والفخر بواجب تجاه وطنك والمسلمين فلا يضرك حسد الحاسدين وكلام المقرضين فأنت شرف وفخر لابناء الإمارات وبناتهم بادائك وشجاعتك فقد وقف العالم اجلالا وتقديرا لدورك في قتال الضالين الفاسدين من الداعشيين فكتبت لك الصحف الدولية نشرت لك القنوات العالمية وامتدحك القادة والرؤساء وأثنى عليك القاصى والداني لادائك الذي مثلت به دولة الإمارات أفضل تمثيل.
لقد أثبتت دولة الإمارات بحكمة قيادتها الرشيدة وتفاني أبنائها وبناتها انها مركز العالم في الإبداع الانساني والناغم السكاني والتطور العمراني وصناعة الإنسان قبل المكان والقوة الاقتصادية والمناهج العلمية والأبحاث التطويرة والصناعات الثقيلة ومركز التجارة وخطوط الملاحة البحرية والأساطير الجوية والترابط بين دول العالم والتعاون المستمر في الامور الاقتصادية والسياسية وكذلك ردع الطامعين ، اللهم احفظ الإمارات وقيادتها وابناء الإمارات وآدم علينا نعمة الرخاء والامن والامان .
فشكرا لقيادتنا الحكيمة التي لم تالو جهدا ولم تدخر سبيلا في سبيل خدمة الوطن والمواطنين ، وشكرا مريم المنصوري وزملائها الشجعان وبيض الله وجوهكم جميعا ووفقكم الله وحفظكم وسدد خطاكم.
* عضو المجلس الوطني الاتحادي سابقا

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى