منذ القدم قيل الكذب ملح الرجال ،وفي الطب قيل أنه يميت القلب حين يرتفع ضغط الدم فيؤدي إلى الجلطات التي تودي بحياة الإنسان ،وما بين الإثنين مخاطر جمة يتعمد بعض الناس تجاهلها ،وخاصة بعض الرجال وأنا لست ناقمة عليهم لكن بعضهم يمارسون ذلك لإستمالة المرأة عاطفيا بتمثيل دور العاشق عليها كي يكسبوا قلبها ،وحبها فيستحوذوا على تفكيرها .
ومؤخرا أحتفل العالم في 29سبتمبر بيوم القلب العالمي، ودعت منظمة الصحة العالمية البلدان إلى اتخاذ إجراءات بشأن توعية الناس بعدم الإفراط في تناول الملح، وذلك بتنفيذ توصيات المنظمة بخصوص تقليل الصوديوم بغية تقليل عدد من يصابون بأمراض القلب والسكتات الدماغية، وبالتالي إنقاذ أرواح الناس من الموت .
وأوضحت المنظمة بأن الهدف من تقليل الملح 30% بحلول عام 2025 هو للوقاية من أمراض القلب التي تُعد من الأمراض غير السارية، بما فيها أمراض القلب والسكتات الدماغية، وهي من أبرز الأسباب الرئيسية للوفاة المبكرة في القرن الحادي والعشرين. وتدعم المنظمة البلدان في تنفيذ خطة العمل العالمية للحد من الأمراض غير السارية، والتي تضم تسعة غايات عالمية تشمل غاية للتقليل النسبي لمدخول الملح العالمي بمقدار يبلغ 30٪ بحلول عام 2025.
وبحسب أطباء القلب أنه إذا تحققت غاية تقليل الملح على نطاق العالم بنسبة 30٪ سيمكن إنقاذ أرواح ملايين البشر من أمراض القلب والسكتات الدماغية والاعتلالات ذات الصلة بهما.
وإن كان الملح هو المصدر الرئيسي للصوديوم في نظامنا الغذائي. و يتأتى من غلوتامات الصوديوم ومن كلوريد الصوديوم، ويُستعمل في كثير من البلدان بنسبة 80٪ من مدخول الملح من الأغذية المجهزة، فوجوده بكثرة بالطعام يؤدي إلى زيادة خطر الإصابة بضغط الدم المفرط أو ارتفاعه، وبالتالي حدوث زيادة كبيرة في الإصابة بأمراض القلب والسكتات الدماغية.
فإذا فكثرة الملح خطر مميت ،وحين يستخدم الرجل الملح بكثرة أي الكذب فإن صورته تهتز أمام الناس من هم حوله من المقربين وخاصة المرأة سواء كانت والدته أو زوجته كي يمارس الكذب عليها بحجج مكشوفة في كثير من الأمور الحياتية ،وأبرزت تقارير صادرة عن مؤسسات إجتماعية بأن سبب الخلافات الزوجية متعددة من أهمها ممارسة الكذب على المرأة بسبب الخيانة الزوجية أو عدم الإنفاق على الأسرة بذرائع واهية ،ولكن أشده خطورة تلك التي يتعمد الرجال ممارسته مع حبيبته زوجة كانت أم صديقة أو خطيبة فيؤكد لها حبه في حين أنه لا يلتزم بهذا الدور الذي يجب أن يكون مكتملا معها لإن المرأة بطبيعتها ذكية وتقرأ عيون زوجها إذا كان يكذب وتعرف ذلك من تناقضات حياته وعدم وفائه بوعوده لها في كثير من الأمور منها الذهاب برحلة أسطورية خلال شهر العسل أو شراء بيت جميل أو إهداءات بسيطة معبرة عن الحب لها مثل الورود كأن يقول نسيت لم أجد المحل مفتوحا وو إلخ ،وتكون المرأة بطبيعتها صبورة تنتظر على أمل أن يصلح أمره ويصحح مساره لإنها تحبه وتريد الإستقرار مع رجل غير كاذب لكن بعض الرجال يصرون على ذلك ححتى بعض الزواج فتنبش الخلافات وتؤدي إلى التفريق بينهما بالطلاق والإنفصال بلا عودة ولا نظرة إلى الخلف وبدون حسرة وندم على من يكذب على المرأة ولا يتجنب الكذب عليها كي يحافظ عليها لتبقى معه ،الأخطر من ذلك أنه يجد وسائل لإقناعها لكن في النهاية تنفجر وترحل عنه مهما حاول إستعادتها ،وفي العالم قصص كثيرة تؤكد ذلك لكن الأدهى والأمر من يصر ويعتبر الكذب عادة وملح حياته ودوما أمام المرأة كلام الليل يمحوه النهار إنسي لإنه في الليل يكون معها مختلف وحين يظهر نور النهار ينتهي منها ليعاود ممارسة الكذب عليها فيقع ما لم يحسب حسابه وتغادره إلى الابد.
وللكلام بقية .