الارشيف / عالم المرأة / أخبار المرأة

دروس في ريادة المرأة للمواقع القيادية التي تشغلها

  • 1/2
  • 2/2

 تشكل النساء %4 من الرؤساء التنفيذيين، %14 من المديرين التنفيذيين وتشغلن %20 من المناصب الحكومية الرسمية. هذه النسب مقرونة بسوق العمل الأميركي. اذاً هناك فجوة كبيرة بين نسب الرجال والنساء في هذه المناصب العليا، وحتى نخطو خطوة للأمام لملء هذه الفجوة، يجب علينا أولا أن نعرف الى أين نتجه؟ لذلك نسرد هنا بعض الدروس من نساء وصلن الى القمة:
1ـ أبقى مصممة
تحافظ النساء الناجحات على تصميمهن مهما عصفت بهن رياح العقبات والصعوبات. تمتلكن المهارات اللازمة ويحسن الاستثمار بوقتهن. عندما كانت بيث بروك الرئيسة التنفيذية لشركة أرنست ويونغ العالمية، في سن الثالثة عشرة، شخص الأطباء إصابتها بمرض خطر سيقعدها عن المشي، وقبل عمليتها الجراحية المعقدة، وعدت نفسها بأنها لن تسير فقط، بل ستركض! وفت بوعدها لنفسها وشاركت برياضات كثيرة بعد عمليتها ونقلت هذا التصميم إلى عملها، فلقد صنفت بيث من أكثر النساء قوة في العالم.
2 ـ كوني شجاعة
لا يخلو طريق النساء الناجحات من المخاوف والعقبات، لكنهن يواجهن مخاوفهن ليتحدين أنفسهن. فلقد كانت بيث موني أول امرأة ترأس أحد أقوى بنوك أميركا: كي كورب. بدأت بيث مشوارها العملي كسكرتيرة في أحد البنوك بدخل سنوي متواضع، لكنها طمحت للأفضل. وفي عام 1979 طرقت بيث أبواب كل البنوك الكبيرة في دالاس طلبا لمكان في برامجها التدريبية لفن الإدارة، تم رفض طلبها لعدم حملها درجة الماجستير، حتى وجدت فرصتها، بعد إلحاح شديد في أحد البنوك شرط التحاقها بدروس ليلية لنيل درجة الماجستير. وكان لها ما أرادت. ترقت السلم الوظيفي حيث انها كانت تزج بنفسها في تحديات جديدة كل يوم.
3 ـ خذي مخاطرة محسوبة
فاجأت آيرين روزنفيلد، الرئيسة التنفيذية لشركة كرافت المسماة حاليا بـ «موندليز انترناشيونال»، بالاستحواذ على شركة الحلويات البريطانية (كادبوري)، لتفاجىء العالم مرة أخرى بخطتها لتقسيم شركتها الى شركتين، محققة مكاسب هائلة. والدرس المستفاد: خذي مخاطرة مدروسة ولا تتعجلي النتائج.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى