الارشيف / عالم المرأة / أخبار المرأة

من أجل عينيك

  • 1/2
  • 2/2

كتبت قبل أسبوعين مقالا حول  لغة العيون وهي في وجهة نظري أصدق تعبيرا من بعض الكلمات التي تكتب بالمداد والقلم وأجمل ما فيها أن العيون تعكس الكثير من المعاني المعبرة التي لا تخطها الأقلام ،وإن كان البعض لا يدرك ذلك فلينظر في المرآة ليقرأ ما تقول له عينيه عن مشاعره إتجاه شيء ما في داخله ،وقال العرب قديما :العيون مغارف الكلام"أي أن العين هي التي تنطق قبل اللسان بما في الوجدان من مشاعر وأحاسيس إتجاه من نحب أو نكره لاقدر الله ،ولا أقصد هنا الحقد والحسد لا قدر الله ولكن أجملها وأرقها الإعجاب والحب ،لهذا قد يدفع البعض ملايين الدراهم لقاء نظرة حب صادقة أو إعجاب بشخص معين ،وأنا شخصيا أحاول أن أقرأ دوما عيون الناس لأفهمهم وأدخل في مكنوناتهم إتجاهي أو إتجاه موضوع معين ،فالساخر والمستهزيء أو المنافق أو العاشق يظهر ذلك بعينيه دون أن ينطق بكلمة حول ما يدور في وجدانه حول شيء ما ،الأهم من ذلك أن يدرك البعض أن لغة العيون تعبر الكثير عما في أنفسنا،ولا تحتاج لشهادات جامعية أو تصديق في وزارات حكومية وإن كانت هذه جميعها تعترف بالإنجاز المثبت واقعيا في أمر ما أو في التصديق على أدلة قطعية على أنه يملك المعارف والعلم في تخصص معين دون حاجة لخبراته وتعمقه في ذلك يكفيها أن تقرا تروسة الشهادة ومصدرها فتصادق عليها لكنها لا تصادق عن نظرة كاذبة أوخادعة من شخص ما يمثل دورا معينا كي يصل إلى مآربه لهذا أقول من أجل عينيك الصادقة أبيع الدنيا وما فيها وإن كانت تعبيراتها تترجم ما في وجداننا نحو من نحب.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى