• في دراسة علمية تمحورت حول «الصعوبات التي تواجه رائدات الأعمال في المشروعات الصغيرة في مدينتي: أبها وخميس مشيط» أجرتها الباحثة السعودية (عهود بنت صالح بن علي الوادعي) من جامعة الفيصل (كلية الأمير سلطان للسياحة والآثار) تبين أن أكثر المعوقات هي «أنظمة الدوائر الحكومية» تليها «صعوبة تحصيل رأس المال» من خلال توزيع استبانة على 35 رائدة وسيدة أعمال في هاتين المدينتين، بغية التعرف على الصعوبات، التي تعيق عمل المرأة السعودية في سوق العمل، ودعمها في تأسيس ونجاح مشروعاتها الصغيرة، اعتمادا على «برامج تطوير الذات وإعداد الشخصية».
***
• قد تكون هذه الدراسة، أول دراسة تبحث في قضية تتصل بعمل المرأة السعودية في المشروعات الصغيرة، وحتى لو لم تكن كذلك، إلا أنه يكفيها أن طرقت أبواب العلاقة بين العمل من جهة، والمرأة السعودية من جهة أخرى، وبخاصة في المشروعات الصغيرة في منطقة عسير، لتحقيق تنمية متوازنة بين مناطق المملكة، وتعزيز دور المرأة في التنمية الاقتصادية، والاجتماعية، بعد أن عانت سابقا من: الجهل بالكثير من المواقف الإيجابية المتعددة، تغلبت عليها بدافع الوطنية، والتعلم، والارتقاء، والعطاء.
***
• هذه الدراسة وأمثالها، ينبغي أن تبدد الهواجس المؤرقة عن عمل المرأة السعودية، في إدارة المشروعات الصغيرة، ولكي تكتمل الحلقة، هذه توصيات الباحثة «عهود الوادعي» أتمنى من صناع القرار، والمشاركين فيه، التأمل فيها، وفق استراتيجية، ذات مساس مباشر بتنمية المرأة السعودية، بوصفها قوة بشرية، ذات عطاء حقيقي، وقدرة فعالة:
1- ضرورة دعم رائدات المشروعات الصغيرة والمتوسطة في حال الصعوبات الحكومية من خلال سن تشريعات، وقوانين، تسهل قيام المرأة بالمشروعات الصغيرة، وحفظ حقوقها، ودعمها في هذا المجال.
2- توفير برامج تدريبية في مجال: التسويق، والمالية، والإدارة، تساعد رائدات المشروعات، في التغلب على الصعوبات، عند خوض تجربة المشروعات الصغيرة.
3- ضرورة تغيير نظرة المجتمع لعمل المرأة من خلال: تقديم بعض البرامج التوعوية، حول دور المرأة، وأهمية مشاركتها في تطور المجتمع.
4- ضرورة تبني خطاب وسياسة إعلامية، لأهمية دور المرأة في مجال العمل، وبخاصة في مجال المشروعات الصغيرة.
5- ضرورة التواصل مع رائدات المشروعات، للتعرف على الصعوبات التي تواجههن، وحل المشكلات أولا بأول.