الارشيف / عالم المرأة / أخبار المرأة

حكاية أبطالها النساء

  • 1/2
  • 2/2

حققت المرأة العربية سواء كانت إماراتية أو أردنية أو غيرها من الجنسيات الكثير من المنجزات  ،وللمرأة  بصمة واضحة في كافة المناسبات الوطنية والفعاليات المجتمعية  ومشاركة في الفعاليات التي تقام في الداخل والخارج باسم وطنها ،فالمرأة الإماراتية على سبيل المثال عملت  بدعم من القيادة وإيمانها بالمرأة وقضاياها وحقوقها المشروعة ،فكانت  منذ تأسيس الإتحاد على أن  ،ولا يمكن لأية امرأة على الأرض أن تحظى كما حظيت به  المرأة الإماراتية التي تبارك القيادة الحكيمة فيها خطواتها بإنجازاتها  المتميزة في كافة مجالات الحياة ،وهذا ما  عزز مكانتها بين أخواتها من النساء في العالم بل أصبحت المنافسة الأولى في المحافل الدولية  ،بدعم دائم ومتواصل من قيادة الإمارات التي أكدت في غير مرة  أن المرأة هي روح المكان ،وهي الشريكة للرجال  في الوصول  للتنمية المستدامة وإلا لم يتحقق  الإنجاز ،فإذا في ظل هذا كيف لا تبدع النساء  بالإمارات وهي التي تعيش حياة رفاهية ورغد العيش في كنف قيادة متفهمة لاحتياجاتها وتلبي رغباتها وفق ما منحه لها المشرع الرباني  والقانون من حقوق وتقوم بواجباتها خير قيام  ،وتحييا بعز وإباء وفخر بوطنها  في ظل  قيادة أدركت  أهميتها  فلم تقصر معها،بل منحتها أقصى ما يطمح إليه  الإنسان  في الحصول عليه ،والأمثلة الحية على ذلك شاهد عصر ومشهود عبر وسائل الإعلام فالإماراتية أعطيت حق الجنسية لأبنائها من غير الزوج الأردني ولها تقاعد عالي يقدر بقيمة راتبها الأساسي عند آخر درجة وصلت إليها في العمل الحكومي وفق قانون الموارد البشرية وهي صاحبة أعمال ناجحة   ، وحين  تمنح المرأة  سوف تعطي بسخاء  من نبع لا ينضب،وحين تتوفر لها الراحة النفسية والاستقرار فسوف تبدع وتبتكر وتكون خير جندية تخدم الوطن ، ولكي تتمكن  من تحقيق ذاتها و تطلعاتها الدائمة ، بطرق شتى وبدعائم راسخة فهي تحتاج لمساحة حرية في الاختيار والتعبير عن أفكارها ،كي  تبذل المزيد لخدمة الإمارات ،الوطن الذي يحتضن أكثر من 250جنسية من مختلف أنحاء العالم ،منحوا حقوقا كثيرة منها حق العيش بأجواء من الآمان والراحة والاستقرار على مبدأ المساواة في الحقوق والواجبات ،ومبدأ الشفافية وعلى مبدأ حرية العبادة والمعتقد بما لا يخالف الشرائع والقوانين فيها ،مثل هذا الوطن حق على المرأة  الإخلاص له والوفاء لقيادته ومنحه الحب الصادق ،حبا بحب وعطاء بعطاء  ،مثل هذا الوطن وسام شرف ،ومدعاة فخر لكل امرأة إماراتية عربية أو أجنبية تعيش على أرضه  ،و ابنة الإمارات مثل باقي أبناء الشعب فيه  قد  تربت  على الولاء للقيادة والانتماء الصادق والنابع من حبها للوطن.
لهذا فالوطن كما  له  حق علينا  بالتضحية والفداء بأرواحنا ،فللنساء حق فيه مثل الرجال فهو من يتجسد فيه العطاء بلا حدود  بل يكون سيل متدفق لا ينضب  من المكرمات والمنح والمزايا التي تمنح للمرأة كي تغدو من  النساء المبدعات والأمثلة كثيرة على ذلك وخير  مثال ما دعا إليه  صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله  عبر رسائله الفكرية ،بدعم المرأة والأخذ بيدها  ،لما تسعى  إليه للارتقاء بوطنها وأبناء  منذ الولادة حتى تبلغ سن الشيخوخة فتنهل من خبراتها بتربيتهم كي    تخدم الوطن ،فهي الأم التي تنجب الرجال وتبذل الجهد في تربيتهم وهي زوجة ورفيقة درب وأخت وحبيبة  وابنة بارة وزميلة عمل لهذا تجد أغلبهن يحرصن على التميز دائما بل تنافس الرجل وتتفوق عليه.
وإن كانت الكثيرات من بنات الأردن خارج الديار يحلقن بوطنهن فخرا واعتزازا،فإنهن يحتجن لسند ودعم بمنحهن المزيد من الثقة وإعطاءهن حقوق  الرجال في منح الجنسية لإبناءهن من زوجها غير الأردني ،وهو قانون متداول ويجري بحثه لكن دون اتخاذ قرار فيه كي يمنع تشرد العشرات من الأطفال والحد من إلحاق الضرر بنساء طلقن بسبب ذلك لأنهن أخطأن في الاختيار للزوج كما قالها أحد النواب علنا في إحدى اللقاءات الفكرية للأسف بل جردها من إنسانياتها بقوله فلتتحمل نتيجة سوء اختيارها للزواج برجل غير أردني .

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى