الارشيف / عالم المرأة / أخبار المرأة

لا لهذا خلقت المرأة !

  • 1/2
  • 2/2

المراة أجمل الكائنات على الارض وأروعها وأكثرها نفعا للإنسانية جمعاء ،وما خلقت إلا لإهداف سامية حددها وأوضحها الله في محكم كتابه وخصها بسورة مفصلة سميت سورةالنساء ضمن قصص وتشريعات القرآن الكريم ،فكيف إذا يهون على المرأة العفيفة المحصنة أن تظهر مفاتنها وأجزاءً من جسدها الغض الجميل التكوين والتي  خصها الله بالمحرمين عليها ،كي  تسخره في إغراء  الرجال في أي وقت وبكل مكان مباح لهم سواء بصوتها الجاذب  بجسدها وتضتريسه مع تمايل مشيتها سواء بالرقص والدلع والقهقهة المؤذية البخسة ، كي توقعهم في شراكها ،كيف يهون على المرأة التي تتصف بالعفة والحضارة أن تكون مبتذلة رخيصة كي تحقق أمورا تافهه من هذه الدنيا وكي تصل إلى أهداف بخسة لا تقدر بثمن مقابل سهرة وثوب جديد وبعض هدايا زائلة ،كثيرات من يفعلن ذلك بحجة الفقر أو ضيق ذات اليد وعدم التمكن بالحياة في أمور كثيرة ،ما الذي يدفع ثروة غالية أن تكون في يد من يشاء من الرجال بالنظرات والتغزل وبعض الأمور التي تكون غالبا محرمة حتى في النظرة ،وأنا لست صوفية بالمناسبة ولا متعصبة دينيا لكن يؤلمني كثيرا ما آراه عبر القنوات الفضائية ووسائل الإعلام المختلفة من إبتذال للمرأة العفيفة المكرمة لتكون تجارة رخيصة في سوق الحريم وتعرض نفسها للتنافس في مسابقات الجمال وعروض الازياء والدعايات للأغاني والسلع الإستهلاكية كيف هذه المرأة تقبل لنفسها هذا الإبتذال وترضى أن يمسها أكثر من شخص بحجة ضبط الماكياج وترتيب الملابس أو تحريكها كالدمية كي تضبط حركة التصوير ثم تصاغ للمذبح على المسرح من يزاود ومن يدفع أكثر للتصويت لها بقياس سم بخسة من جسدها الغض ولمس خصيلات شعرها أو تحريك أكتافها بحجة تعديل الوقوف أو الجلوس لابد وأن الكثيرات تعرضن لذلك ويلتزمن الصمت أمام الكاميرات والجمهور كي يقال أنها جميلة فاتنة رائعة وغيرها من الألفاظ الهاوية التي تجعل المرأة تبتذل وتكون رخيصة كسلعة مستهلكة بيد من شاء ومن لم يشاء فقط من أجل دراهم ودولارات تهوي بها لأسفل السافلين ،من منا يقبل هذه المواقف التي يرفضها الشرع والدين وكل من يملك أحساسا مرهفا غضا يعرف قيمة المرأة التي هي أغلى الثروات والجواهر النفيسة على هذه الارض التي خلقنا عليها لهدف أرقى من مسابقات الجمال وتنافسات الفيديو كليب وافلام الإثارة التي تدمر العقول والإحساس بالنخوة والشهامة التي بها تحفظ النساء من الإبتذال.
 

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى