كثيرات من يقعن بالحب ويرغبن بشخص معين ليكون شريكا لحياتهن لكن الخجل يكمم أفواهن عن التعبير خشية الصد وعدم الرغبة بهن من الطرف الآخر ،ورجال كثر يعشقون نساء لا يرغبن بهم ،وسجل التاريخ قصص حب وحكايات لأبطال من البشر لا حصر لها ،فما الذي يدفع المرأة أن تحب شخصا ما أو تكرهه،وكم رجل عشق إمرأة لا تأبه له ،بل تمقته وترفضه ،كثيرون أحبطوا من نتائج غير محمودة حصدوها جراء تعلقهم بشخص ما ،لكنه في المقابل كان عنيفا مقيتا مكروها رغم كل محاولاته لإقناع المرأة التي أحبها به،فالمرأة بطبيعتها تختار من تحب طواعية بإرداتها دون أن يفرض عليها شخص ما حبه أو يطلب منها أن تحبه بلغة الحب الحقيقة والعشق والهيام الذي يتحول إلى غرام وعشق أبدي لا يمكنها لحظتها الإستغناء عنه ولو أن به الكثير من السلوكيات غير المحمودة من المجتمع وممن يحيطون به اللذين يعرفون أطباعه وسلوكياته المنفرة ،وطرق تعامله التي لا تعكس الحب الذي يدعيه لزوجته أو من حوله.
قلة هم الرجال الذين يدركون إحتياجات المرأة وفي بعض المجتمعات العربية يعتبرون المرأة مثل أي شيء مكمل للبيت وللأسرة وأنها ليست صاحبة قرار وسيادة،وبعض المجتمعات الراقية في دول عربية وأجنبية تقر بأهمية المرأة ودورها في تنامي علاقة الحب بينها وبين الرجل ودور ذلك في إستمرار الحياة بعكس البعض الذي يغادر مرتحلا من حياة شريكه أو شريكته لينأى بمعزل عن الضغوطات التي تترتب نتيجة التنافر وعدم تلاقي الافكار والمشاعر ،فالحب أساسه التوافق والتفاهم والرغبة المتبادلة ،والرضى بالآخر بكل عيويه وسلوكه الذي يصبح جزءا من حياة الطرفين المشتركة ،الحب أسمى من الكلمات والتعابير التي يتلفظ البعض بها ،الحب تعامل ورقي ودفء وحنان وتبادل أفكار وإحترام وتضحية وفداء لأجل من نحب من الاشخاص من حولنا وأكثره سموا الحب المخلص الوفي بين إمرأة ورجل إختار بعضهما البعض طواعية حبا وعشقا وغراما وإرتياحا دون حاجة لتدخل الاهل في الإختيار ودون أبعاد مادية أو ربط بمصالح خاصة ،الحب فوق الكلمات وغير مربوط بجمال شكل أو غنى ومال ومصالح مادية مكتسبة ،الحب أسمى من تلك الأهداف الواهية التي تسقط مع أو هزة أو زلازل وهبوب عاصفة ،فكثيرات هجرهن الرجال لفقرهن ،ولضعفهن ،ولظروف غير مقنعة لهن ،لهذا الكثيرات يكن وفيات لأزواجهن رغم طول الغياب والغربة وكثيرات يكن أوفياء لرجل إحتارته حبيبا عاشقا لإنه منحها ما تريد من مشاعر دافئة ورقي تعامل وإحترام فلنحفظ خط رجعتنا مع من نحب كي نضمن حبهم دون صكوك وضمانات أدبية فالصدق في التعامل والرقي والتغيير نحو رغبات الآخر المعقولة جزء من حب لا ينتهي وأبجديات عشق يكتب لها الإستمرار وربما الخلود في نفس إمرأة وجدت في حبيبها كل أمنياتها وطموحها وأحلامها لفارسها المنتظر ورفيق دربها وحبيبها الذي تريده صادقا وفيا لها يحفظها ويحمبها لتلجأ إليه بالمشورة وتبادل الفكر في قضايا حياة قد تهددها وتحتاج لمن يأخذ بيدها بها فيكون هذا الرجل الاقرب والاصدق والاقرب لقلبها دون البشر.
وكثيرات إخترن التفريق عن زوج عنيف لئيم رغم وجود أطفال بينهما ،ورفضن المال مقابل الحب الصادق الذي لا يدركه بعض الرجال ويقتصر حبهم للمرأة على حب التملك والإستحواذ.