الارشيف / عالم المرأة / أخبار المرأة

إلى أين نمضي؟ وما هي مصائرنا ؟؟!!

  • 1/2
  • 2/2

أسئلة مطروحة تحتاج لإجابة مما هو أكبر من الإنسان والمخلوقات جميعا ،ها نحن نراقب ونعيش كل يوم في لحظات سريعة تعبر أمامنا ،وهي أيام معدودات علينا  تعبر في حياتنا،مثل كتاب الحكايات نقلب كيوم صفحة منه ،أحداث لقاءات منجزات بيع شراء شجار فرح وفاق سعادة ألم مرض وغيرها هكذا هي حياة الإنسان،ثم في نهاية المطاف ينتهي مثل صفحات الكتاب بعبارة النهاية ،فهي أيام معدودات من صفحات كتابنا  ،فمن يدون أحداثها وتفاصيلها ،  هو وحده الإنسان بيده وصناعتها يسطر تفاصيلها العجيبة المختلطة  ،فيكون طريقه محددة،  فإما حياة مليئة بالمنجزات والنجاحات المشهودة ،أو مفعمة بالأمل والأحلام والتأوهات والندم عما فات من عمرنا الضائع  ،وحين تقترب الساعة للرحيل ويدنو الأجل  يبقى الوداع لنا ـ وقد لا نودع أحدا فنغادر دون أن نرى أحبتنا ،هي ساعات أيام وشهور وسنين نعيشها منذ الطفولة في كبد وسعي وبحث عن الأمل المفقود قد يكون حلم ضائع حب صادق عائلة مجتمعة معك غير بعيدة في النهاية حكاية سطورها منسوجة بخطوط الزمن تضاريسها الايام والاحداث قافيتها الألم والفرح وفي داخلها لحظات عابرة من الفرح المخطوف من قطار الزمن الذي يمضي بنا دون أن نشعر فندرك لاحقا أننا ولدنا الأمس وأننا سنموت غدا ،واليوم الله وحده يعلم ماذا سيجري به ،لقاء فراق رحيل غياب ،من منا رسم مستقبله وخرج بعد ذلك بنتائج كما خطط لها ،أجزم أنهم قلة أنهم المحظوظون فقط من ولدوا وفي فمهم ملعقة ذهب ،كم من النساء تشقى كي تسعد أهلها وأسرتها ،وكم من البنات تحاول تحقيق بضعة أحلام لامها أو لأبيها ،كم من ولد تزوج ليرحل عن أسرته وينسى أمه وأبيه في ظل وجوده مع زوجة أختارها رفيقة درب وحبيبة قريبة دون أهله أنها فعلا سنة الحياة ،وحين تتقدم بنا الايام والسنين ندرك أننا راحلون إلى أمر مجهول لا ندرك عواقبه الجنة أم النار النعيم أم العذاب فيبقى العمل رفيقنا إذا كان صالحا وتذوب قشور الايام الذهبية الملونة بالحياة المادية في آخرة لا يعلمها إلى الله وحده ،ولهذا أنا ومثلي الكثيرون نحاول ونسعى لرضى الله والوصول إلى جنة الأحلام الموعودة فهل سندركها يا ترى،وهل ستحقق أحلمنا كما نتمنى ،وهل ندخل جنة عرضها السموات والارض ويكتب لنا النجاة من نار وقودها الناس والحجارة ،ترى هل ندرك ذلك أم أننا نجهل مصائرنا ولا ندري أين نمضي؟؟
 الله أعلم.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى