الارشيف / عالم المرأة / أخبار المرأة

أحبك جدا

  • 1/2
  • 2/2

لم أؤمن يوما بعيد الحب ولم أمارس أية طقوس خاصة به ،لإني أشعر به إتجاه من أحب يوميا خاصة ذلك الذي يربطني ببعض المقربين من الجنسين وقلما أستوعب الناس الحب المتبادل بين النساء لإن الغيرة دوما هي سيدة الموقف بينهن ،ولإن الحب ليس يوما أو بعض يوما أو لتحقيق مصالح مؤقته ينتهي الحب مع تحقيقها من الطرف الآخر ، تولد بيني وبينها نوع خاص من الحب وهو ما سأطلق عليه الحب الصادق الذي سيبقى للأبد بإذن الله لإنه حب راق حضاري عصري من نوع خاص ،حين إلتقيتها أول مرة ،خفق قلبي بشدة ولمدة ليست قصيره وتحركت مشاعري نحوها  ،وأحسست بها كمغناطيس يجذبني إليها ،خاصة حين  بادرت هي  وبدأت حديثها معي مبتسمة مشرقة ،ثم لمحت فيها شيئا غريبا حين رقصت عينيها فرحا لرؤيتي،وسحرتني  بإبتسامتها الرقيقة الجاذبة ،حين إلتقينا أول مرة في حرم جامعة عجمان في مناسبة ثقافية مشهودة كنت حينها قادمة لتغطية لرئيسي الفاضل الذي أحبه أيضا سمو الشيخ راشد النعيمي ،لم أفكر لحظتها أن القدر سيجمعني بها ،كنت أسرع الخطى للعودة للمكتبي بمقر عملي وسط المدينة ،كنت قادمة حافية القدمين عند شريان قلبها الأبيض ولم تكن معي سيارة خاصة ،وكنت أبحث عن مركبة تقلني إلى المكتب ،بعد أن تجاهل حاجتي لسيارة كثيرات من الصديقات ومن بعض نساء اللواتي لم يعرفن ظرفي حينها ،لكنها بادرت وأقبلت طواعية مبادرة بعد سمعت أني لم أجد مركبة تقلني ،ولم تدرك هي وقع الأمر في نفسي ،شعرت حينها أنها وحدها قد أدركت وعرفت حاجتي ،وأحست بوطأة الامر علي في حال تأخري ،فتطوعت دون سؤال عن أسمي أو شخصيتي ولم تكن بالأصل تعرفني كإعلامية معروفة في منطقتي ،حين أقبلت نحو تعرض خدماتها ،إبتهجت ورقص قلبي فرحا بها ،وأدركت أنها ضالتي المفقودة ،فقلت لها ما أحسنك ! ما أطيبك ،أني أحبك دون معرفتك فقالت بثقة أنا الدكتورة علياء إبراهيم كنت أحاضر في ندوة المعرض ،وأخبرتها أنه حين أقول لشخص أني أحبك ،سواء كان إمرأة أو رجلا ،فإني من المؤكد أعنيها وأقصدها ،لإنها نابعة من القلب دون رياء أو مجاملة ، و يكون العقل صادقا قد دفعني لإنطق بها بأمر منه ، نعم أحببتها لطيبها لطلتها لإبتسامتها المشرقة فهي التي تسكن الوجدان وتسري مجرى الدم في شراييني كإنسان هي علياء ، أخبرتها أن الحب ليس دمية ألهو بها ثم أرميها،أوتسلية لتمضية وقت ألهو به فترة لأرفه به عن نفسي لحظة ،إنها معنى الحب الحقيقي في أرقى صوره وإن غابت بجسدها فطيفها معي يتجلى حبها بقلبي بأجمل معني الحب الصادق  .
لهذا أقول لك أحبك يا علياء من قلبي ومن حنايا وجداني وأوردتي وشرياني ومن غرف عقلي التي تحلل وتصمم وتقرر ما أريده لذاتي ،لهذا قررت أنا بكل كياني أن تكوني حبيبتي لإنك صادقة رائعة من أروع البشر وأرقاهم وأطيبهم قلبا وحسا بمشاعري وبما يختلج أفكاري من أحاسيس ومشاعر ،أحبك قصيدة شعر أنظمها ،ولكل البشر أنقلها ،أحبك بالله يا توأم روح تسكن أعماقي يا صديقة وفية مخلصة دائمة الوجود بأحلامي وواقع أيامي وأدعوه وحده وأتوسل إليه أن يعافيك من كل سقم ويبعد عنك كل شر يا حبيتي وصديقتي ورفيقة دربي التي تلاحقني بأحلامي وواقع أيامي

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى