شرعت النساء حول العالم مؤخراً في إزالة المكياج من على وجوههن ليكنَّ جزءا من ظاهرة يروج له هاشتاغ بعنوان صور ذاتية " سيلفي" بلا مكياج، عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
كما انهن قد يفكرن في وضع صور وجوههن بلا مكياج في البروفايل الخاص بهن، بعد أن توصلت دراسة جديدة إلى أن الرجال والنساء على حد سواء يرون أن النساء الأقل تبرجا أكثرهن جاذبية.
ويقول عالم النفس اليكس جونز، من جامعة بانغورفي ويلز، إن الناس عادة ما يصدرون أحكاما خاطئة حول ما يعتبره الجنس الآخر جذابا، وفي معظم الحالات يفضل الرجال النساء اللواتي يستخدمن مستحضرات تجميل اقل بنسبة 40 بالمئة عن المعتاد، مشيرا إلى أن هناك رد فعل ايجابيا إلى حد كبير تجاه الصور الذاتية" سيلفي" التي يضعها الناس على وسائل التواصل الاجتماعي.
وفي حين أن لا احد يدري من أين أتت الفكرة، إلا أنها اجتاحت الانترنت كالعاصفة وأسفرت عن جمع مليون جنيه استرليني لصالح الأعمال الخيرية.
وتقوم الفكرة على أن تقوم النساء بنشر صور لوجوههن بلا مكياج ثم يطلبن من صديقاتهن أن يحذون حذوهن، على أن تشير كل واحدة من المشاركات إلى أن الغرض هو زيادة الوعي بالسرطان.
وركز د. جونز في دراسته المنشورة في "المجلة الربعية لعلم النفس التجريبي " على استخدام مستحضرات التجميل والأفكار التي تتكون لدى كل من الجنسين تجاه الآخر وتوصل إلى نتائج مدهشة.
وكانت النساء المشاركات يعتقدن أن استخدام اكبر قدر من مستحضرات التجميل يجعلهن جذابات. غير أن الدراسة توصلت إلى أن الرجال وجدوا أن وجوه النساء كانت أكثر جاذبية بأقل قدر من المكياج، أي إذا كانت نسبة المكياج تقل بنسبة 40 بالمئة عن المعتاد.
وتوصلت الدراسة أيضا إلى أن النساء حملن أفكارا مشابهة تجاه الرجال حيث وجدن أنهن أكثر جاذبية كلما كان جمالهن طبيعيا.