الارشيف / عالم المرأة / أخبار المرأة

جواهر القاسمي تفتتح الملتقى الأسري الرابع عشر بالشارقة تحت شعار "قيادة أسرة قيادة أمة"

  • 1/2
  • 2/2


إنطلقت تحت رعاية حرم صاحب السمو حاكم الشارقة، سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي رئيسة المجلس الأعلى لشؤون الأسرة،  فعاليات الملتقى الأسري الرابع عشر تحت شعار "القيادة الأسرية: قيادة أسرة . . قيادة أمة"، وتستمر الفعاليات لليومين ، وتنظم الملتقى مراكز التنمية الأسرية بالمجلس، ويناقش قضايا تمس الأسرة، ويستهدف الملتقى الأسرة بكافة شرائحها، الآباء، الأمهات، الأبناء وذوي الاختصاص والكفاءات العلمية التابعين للمؤسسات والهيئات الحكومية والخاصة
وبالمناسبة قالت موضي الشامسي رئيسة اللجنة العليا للملتقى، ومدير عام إدارة مراكز التنمية الأسرية بإن هدف مراكز التنمية الأسرية الوصول إلى أسرة متماسكة، ومجتمع مترابط متلاحم، وعلاقات إنسانية راقية، لا فرق بين أسرة إماراتية ومقيمة، لذلك نعمل وفق نهج عملي متميز يحقق هذا الهدف بصورة سليمة . وهدفنا الحفاظ على هذا النسيج الأسري، الذي وللأسف كان أكثر المتأثرين من النمو الحضاري السريع الذي شهده مجتمعنا . ومن الطبيعي أن يؤثر هذا الانفتاح وبالتالي العولمة، في الكيان الأسري . ونحاول  مع الجهات المعنية الأخرى أن نخفف من هذه التأثيرات السلبية.
وأشارت إلى أن القيادة الأسرية بدأت تأخذ ملامح جديدة في عصرنا الحالي، بحكم العديد من المتغيرات التي طرأت على مجتمعنا، ويعتقد البعض أن القصد هو مشاركة المرأة للقيادة أو تحملها القيادة كاملة، في حين أن هذا الأمر هو جزء من مقصدنا، فالمرأة ليست الوحيدة التي تشارك الرجل في القيادة الأسرية بل هناك أفراد أو أطراف أخرى دخلت على الخط مثل الخادمة والسائق والطباخ، في حين أن الأطراف الأقرب عائلياً مثل الجدة أو العمة والخالة والعم والخال، فهؤلاء لم يعد لهم دور يذكر في القيادة أو في المشاركة في القيادة . وإن اختيارنا لهذا العنوان يأتي بأهمية بمكان، أن ننبه إلى الأطراف الدخيلة على الأسرة، والتي تشوه المعنى السامي لهذه الكلمة .
 وناقش الملتقى في اليوم الاول  العديد من القضايا التي  تمس الأسرة، وتؤثر فيها، خاصة في ظل التغيرات التي شهدتها الأسرة في العقدين الأخيرين دخول فئات جديدة على موضوع القيادة الأسرية . فضلاً عن الآثار الإيجابية منها والسلبية الناتجة عن الثورة التقنية، التي يشهدها عالمنا العربي والعالم بأسره.
 ويستهدف الملتقى الأسرة بكافة شرائحها الآباء، الأمهات، الأبناء وذوي الاختصاص والكفاءات العلمية، التابعين للمؤسسات والهيئات الحكومية والخاصة .
وأكدت  موضي بنت محمد الشامسي رئيس اللجنة العليا للملتقى ال،14 مدير عام إدارة مراكز التنمية الأسرية في المجلس الأعلى لشؤون الأسرة،  بأن الإدارة دائماً  تضع بين يديها الأسرة نصب عينيها بهدف  تحقيق الاستقرار الأسري لتفتحه على مصراعيه، وتمر على كل ما في عالم الأسرة من جوانب تحتاج منا للبحث والدراسة، لتحقيق الرسالة المرجوة في بناء أسرّي متماسك ومستقر.
واضافت في تصريح خاص بوكالة أخبار المرأة بالشارقة  بإن هذه الملتقيات ما هي إلا ترجمة لهذه الرؤية، وتحقيقاً للمساعي الجادة نحو الغاية المطلوبه في أسرة قوية متماسكة
و قالت خولة عبد الرحمن الملا "نائب رئيس اللجنة العليا للملتقى"، بإن للملتقى الاسري ثلاثة  أهداف حددت للملتقى وهي، الوقوف على دراسة التشكيل الأسري للأسرة الإماراتية، حسب توزيع المهام ووفق التطور الحالي، ومواكبة التقدم التكنولوجي وتطوير مهارات الآباء لسد الفجوة المعرفية التقنية بينهم وبين الأبناء، إضافة إلى التعرف إلى أفضل الممارسات لتحقيق قيادة أسرية متماسكة لتكون الحضن الآمن للأسرة .
وأشارت الملا إلى إن المراكز في سعي دائم لتقديم أفضل الخدمات الإرشادية لجميع أفراد المجتمع، بما يلبي احتياجاتهم على جميع الصعد الأسرية، والاجتماعية، والنفسية، والتربوية، ولإعداد جيل واع بأهمية الدور العظيم الذي يلعبه الآباء في صنع الأجيال المقبلة، وأيضاً بناء أسر تتمتع بالخصائص الأسرية السوية، لضمان النمو النفسي السليم لأفرادها وإكسابهم خبرات ومهارات تمكنهم من التعامل مع المشكلات الأسرية والتربوية بشكل سليم، ومع ما نعيشه في وقتنا الراهن من ثورة الاتصالات والمعلومات التي اقتحمت كل بيت، وعوامل أخرى جاءت من الانفتاح اللامحدود على الثقافات الأخرى وبإيجابياتها وسلبياتها جميعها.
من جانبها تناولت أميمة العاني "رئيس اللجنة العلمية للملتقى"، لنتائج دراسة أعدها قسم البحوث والدراسات بإدارة مراكز التنمية الأسرية، لاستطلاع رأي الجمهور في موضوع القيادية الأسرية، لاستشفاف بعض النتائج التي تجيب عن بعض التساؤلات حول طبيعة العلاقة بين أفراد الأسرة والأدوار المنوطة بكل فرد فيها . وغطت العينة مدينة الشارقة والمنطقة الوسطى والشرقية، بمعدل 2250 استبياناً تجاوب منهم 1685 فرداً "أي بنسبة 75 % من مجموع العينة"، من موظفي وموظفات الدوائر الحكومية بالشارقة إضافة إلى طلاب وطالبات مدارس الثانوية العامة بنين وبنات التابعة لمدينة الشارقة والمنطقة الوسطى والشرقية . حيث أظهرت نتائج الاستبيان، تفوق نسبة المشاركات الإناث المتجاوبات مع الاستبيان حيث شكلن ما نسبته 64%، في حين جاءت نسبة المشاركين الذكور 36%، أغلبهم من العزاب، ليشكلوا ما نسبته 58%، وهي نتيجة طبيعية إذا ما نظرنا إلى نسبة المشاركين من طلاب وطالبات المدارس، فهم بطبيعة الحال من فئة العزاب، تلتها نسبة المتزوجين مشكلة ما نسبته37%.
وخلصت الدراسة إلى أن القيادة الأسرية لم تعد كالسابق بيد الأم أو الأب فقط، حيث ساهمت وسائل الاتصال المختلفة إلى حدٍ كبير في التأثير في الأبناء، وبأن الأسرة لم تعد وحدها مصدرهم في الإجابة عن تساؤلاتهم في مواضيع الحياة المختلفة، بل يتجه الأبناء إلى الإنترنت وشبكات التواصل المختلفة للحصول على إجابات لتساؤلاتهم، ورغم ذلك جاءت نتائج استطلاع الرأي مرضية إلى حدٍ ما، عندما أجاب 32% من المبحوثين بأنهم يلجأون إلى محيط أسرهم في مناقشاتهم وأسئلتهم حول مواضيع حياتية مختلفة ما يحدو بنا كمؤسسة تعنى بالأسرة إلى تكثيف نشاطنا ببرامج توعية وتأهيل الأسر لتربية الأبناء التربية الصحيحة، وذلك لسد الفجوة بين زخم وكثافة البرامج عبر الشبكة العنكبوتية .
برنامج الملتقى
واختتمت بدرية بوكفيل، منسق عام الملتقى عرض المؤتمر بسرد أهم الفعاليات والندوات المصاحبة في إمارة الشارقة وفروعها في المنطقة الوسطى والشرقية، مشيرة إلى أن الملتقى يضم 14 ورقة عمل، واستعراض لتجربتين واقعيتين، ومن بين المشاركين الدكتورة منى البحر عضو المجلس الوطني، والدكتورة سعاد المرزوقي، وسوف تشاركان في اليوم الأول، الذي سيكون الحضور فيه مقتصرا على النساء، في قاعة الجواهر للمناسبات والأفراح، أما اليوم الثاني، فستقام الفعاليات في قصر الثقافة، وشارك في الجلسات كل من الدكتور إبراهيم الدبل، والدكتور عبد العزيز الحمادي والدعوة مفتوحة للجميع، أما الجلسات الأخرى فستقام في كلباء وخورفكان ودبا الحصن .
الراعي الرسمي للملتقى
قالت صفاء القريدي رئيس قسم الإعلام بدائرة الموانئ البحرية والجمارك الراعي الرسمي لفعاليات الملتقى، إن الدائرة حرصت على المشاركة الفاعلة في الملتقيات التي تنظمها مراكز التنمية الأسرية بالشارقة، انطلاقاً من قناعتها بأهمية النشاط الاجتماعي عموماً، والأسري تحديداً في دعم مسيرة التطور الحضاري الشامل الذي تعيشه دولة الإمارات العربية المتحدة، ويأتي هذا الملتقى في إطار توجيهات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، التي يؤكد فيها دائماً الاهتمام بالأسرة كنواة للمجتمع، وعلى الدور الذي يجب أن تقوم به القيادات في مختلف المواقع والخلايا المجتمعية بما فيها الأسرة.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى