الارشيف / عالم المرأة / أخبار المرأة

المنظمة العالمية للسلم والرعاية والإغاثة التابعة للأمم المتحدة تنصب عددا من سفراء للنوايا الحسنة منهم الفنانة صفية العمري والهام شاهين والإعلامية عائدة عبد الحميد

  • 1/2
  • 2/2

في إطار مراسم تنصيب سفراء النوايا الحسنة الجدد للربع الأخير 2014، اختارت المنظمة العالمية للسلم والرعاية والإغاثة  التابعة للأمم المتحدة ، خلال الحفل الذي أقامته مساء أمس الأحد بفندق راديسون بلو الشارقة ، 6 سفراء للنوايا الحسنة في منطقة الشرق الأوسط، من بينهم الاعلامية  السودانية عايدة عبد الحميد القمش والتي تعمل صحافية  بجريدة "الخليج" الإماراتية  ، على خلفية الجهود الإعلامية والتميز المجتمعي سواء في الجانب المهني والأنشطة الأخرى، حيث  ناقشت العديد من الأفكار المميزة والتحقيقات الجريئة طوال عقدين من مسيرة عملها في مجال الصحافة بعدد من الدول ،وبرزت في مجال العمل التطوعي والخيري والإنساني في الإمارات،كما تم اختيار الإماراتية الشيخة عائشة بنت محمد القاسمي عضو اللجنة الاستشارية في المجلس الأعلى لشؤون الأسرة بالشارقة،ورجل الأعمال الإماراتي عبد العزيز محمد حسن الشيخ الذي يعمل بخدمة المجتمع في صمت،ورجل الأعمال الإماراتي عبيد عوض الطنيجي الذي يعمل في مجال العقارات وله مساهماته في الكثير من جوانب العمل التطوعي والإنساني ،والهام شاهين من مصر كونها تتفاعل مع القضايا الاجتماعية والإنسانية بشكل كبير في أعمالها الفنية ،كما تم اختيار وأيضا تنصيب رجل الأعمال يونس خميس حميد من العراق ،لدوره الكبير في دعم مجتمعه  من خلال المساهمات الإنسانية المتعددة .
كما تم اختيار الفنانة صفية العمري من مصر سفيرة فوق العادة بالمنظمة وهو أول اختيار يتم بهذه الصفة،و حظيت بهذا اللقب كونها عملت سفيرة نوايا حسنة 28 سنة بدون توقف ،ثم استقالت خلال الأربع سنوات الأخيرة ،وظلت تعطي بلا حدود في المجال الإنساني و العديد من القضايا الاجتماعية في مصر والعالم العربي .
وتوجه المهندس طارق حمدان رئيس مجلس أمناء نادي النوايا الحسنة والمدير الإقليمي للمنظمة العالمية للسلم والرعاية والإغاثة التابعة للأمم المتحدة بأسمى آيات التهنئة والتبريكات إلى صاحب السموّ الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، وأخيه صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وإخوانهما أصحاب السموّ أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات، وإلى الشعب الإماراتي، وجميع المقيمين على أرض الدولة ،بمناسبة «يوم العَلَم»، التي تصادف الثالث من نوفمبر، ذكرى تولي صاحب السموّ الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، مقاليد الحكم.
وقال : إن دولة الإمارات العربية اليوم هي العاصمة الإنسانية الأولى في العالم
وقد أمتد عطاء الراحل الكبير المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان إلى داخل وخارج الحدود تعبيراً عن وحدة المصير الإنساني في كل مكان،وأشار الى إن تبوؤ الإمارات هذا المركز المتقدم في صدارة كبريات الدول المانحة للمساعدات إنما هو نتيجة طبيعية لغرس زايد الخير رحمه الله، الذي كرس حياته لخدمة المحتاجين في أي مكان في العالم، ودعا دوما إلى توطيد مبادئ الصداقة والتعاون بين الأمم والشعوب، وترسيخ أسس السلام والتعايش بين البشر.
وأوضح  إن اختيار السفراء يتم بعناية فائقة، وأن المنصب كان حكراً في السابق على المشاهير، الذين أثبتت التقارير أن عدداً كبيراً منهم لم يضطلعوا بالدور المنوط بهم، مبيناً أن اختيار السفراء الستة يأتي وفقاً لتفاعل كل منهم مع العمل التطوعي الإنساني، وأن معايير الاختيار ليس من بينها البحث في ماضي المرشحين وإنما تفتيش في نواياهم المستقبلية ومبادراتهم المتوقعة في مجالات المجتمع المدني
وأكد أهمية الدور الذي يقوم به سفراء النوايا الحسنة التابعون للمنظمة في تنفيذ ودعم برامج المجلس الاقتصادي والاجتماعي التابع لمنظمة الأمم المتحدة كافة ، والتي تخدم بدورها العمل الإنساني على امتداد العالم، وأشار أن المنظمة العالمية للسلم والرعاية والإغاثة نجحت خلال السنوات الماضية في القيام بأدوار بارزة جعلت لها بصمات واضحة في الأزمات الإنسانية التي يشهدها العالم بين الحين والآخر عندما تتعرض بعض المناطق والبلدان للكوارث الطبيعية أو تلك الناتجة عن الحروب والصراعات.
وأشار إلى أن هناك بعض الدول العربية لا يوجد بها سفراء مثل الصومال وجيبوتي ،وبعضها يوجد به  سفير واحد مثل السودان والعراق ، وإن المنظمة بصدد زيادة العدد في هاتين الدولتين تعزيزا لدورها الإنساني الفاعل في المجتمع  .
من جهتها قالت الإعلامية عايدة القمش  أنها لا تنظر إلى هذا المنصب سوى من زاوية تمثيل السودان  بصورة مشرفة وفاعلة ، وشكرت المنظمة العالمية للسلم والرعاية والإغاثة على هذا التكليف،وقالت أن مهمتها ستلقي على عاتقها  مسؤولية كبيرة في تعزيز التفاعل مع القضايا الإنسانية،وتأمل أن تلبي طموحها في خدمة ودعم العمل الإنساني في ظل المتغيرات السياسية والاقتصادية والكوارث الطبيعية ،والتي ألقت بظلالها على العديد من دول المنطقة .
وأهدت عايدة  عبد الحميد القمش اللقب الرفيع إلى روح والديَّها اللَّذينِ زرعا في دواخلها عالماً نورانيا يتوق لكل ما هو جميل ورفيع،والى أبنيها مروة ومروان،ثروتها ودنيتها الجميلة،وقالت :أهدي هذا الوهج الإنساني إلى شقيقي الراحل العقيد أزهري ،الذي قادني إلى دروب الإعلام برفقة وحنان ،والى تؤام روحي أخي محمد ،وأشقائي فاروق ومنعم وصلاح وعلي وطارق وأمل،والى زوجي الإعلامي عثمان النمر الذي تحمل هزاتي العاطفية والنفسية تضامنا مع أصدقائي من المنكوبين والمحرومين ،وإلى زملاء المهنة ،والى خالي السفير السابق بالخارجية السودانية  الدكتور عبد اللطيف عبد الحميد،والى وطني السودان وشعبه العظيم،والى قيادة الإمارات وشعبها،والى أبناء جاليتي بالدولة،وكل من يقيم على أرض التسامح السلمي الإمارات ،وإلى الإنسان أينما كان.
وأشارت إلى إن ما نواجهه اليوم من تطرفٍ وغلوٍ عالمي، يستدعي منا جهوداً استثنائية لمُجابهة هذه الحالة المفارقة للسويَّة البشرية، الأمر الذي يستدعي تفعيل الحوار الحضاري الإنساني المُتناسب مع جوهر الرسالات الدينية، ومعنى التعايش الإنساني القائم على العدل،والمساواة، والحرية.
وقالت :أن اختيارها سيضعها أمام تحد كبير،وعلى رأس أولوياتها خطة للمشاريع المقترحة للسودان ، والتي سيتم طرحها على طاولة المنظمة بالتعاون مع شركاؤها الاستراتجيين ، يتصدرها الجانب الصحي والاجتماعي وتمكين المرأة وبناء قدراتها كأحد أهم أسس التنمية الاجتماعية المستدامة.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى