الارشيف / عالم المرأة / أخبار المرأة

بوارشي.. طموحها حولها لواحدة من أهم سيدات الأعمال في لبنان

  • 1/2
  • 2/2

منى بوارشي واحدة من أقوى سيدات الأعمال في الوطن العربي وفي لبنان بصفة خاصة فقد احتلت المرتبة الخامسة، في لائحة تصنيف مجلة فوربس ميدل إيست لعام 2014 في لائحتها لأقوى 200 امرأة في الشركات العائلية في العالم العربي، متقدمة 6 درجات لنفس اللائحة للعام الماضي. وتدير بوراشي شبكة من شركات الشحن والنقل الدولي من لبنان إلى سوريا والأردن والعراق وتركيا وقبرص، وتمتلك بوراشي خبرة في العديد من المجالات العملية منها: شحن البضائع، وإدارة الموارد البشرية، والتخطيط الاستراتيجي والإدارة، والتدريب على الإدارة، والعلاقات العامة. البداية ولدت بوراشي في بيروت، لبنان عام 1948، وتعد بوراشي الابنة الوحيدة لوالدها المرحوم عبدالسلام أبوعزة الجزائري، واقترنت بالسيد فؤاد بوراشي ورزقا بابنتين هما عبير وهبة وابن واحد يدعى جوادا. دراستها درست بوراشي في مدرسة الإنترناشيونال كوليدج وحصلت على شهادة البكالوريا اللبنانية (قسم ثاني) في عام 1967، وفي عام 1970 حصلت على شهادة البكالوريوس، في إدارة أعمال، من الجامعة الأميركية في بيروت. وفي العام 1977، تابعت دراستها في الجامعة نفسها، ونالت شهادة الماجستير في إدارة الأعمال، كما حصلت على شهادة الدكتوراه في إدارة الأعمال، كما تتحدث بوراشي العديد من اللغات كالإنجليزية، والعربية، والفرنسية. حياتها المهنية بدأت بوراشي حياتها المهنية كمتدربة في شركة والدها وكان ذلك عام 1968 واستمرت في التدريب لمدة عامين، وفي عام 1970 تم تعيينها موظفة إدارية، توثيق، وعروضات، وفي عام 1975 تم ترقيتها لتصبح محاسبة وأمينة سر، وفي عام 1977 تم ترقيتها لتصبح نائب رئيس الشركة وفي العام 1991، شغلت منصب رئاسة مجلس إدارة مؤسسة، إلى جانب كونها عضواً في جمعية أصحاب السفن اللبنانية والاتحاد الدولي لشركات النقل والترانزيت (FIATA)، وفي العام 1998، أشرفت على العديد من المشاريع التي حملت اسم والدها في منطقة رأس بيروت. نشاطها الاجتماعي بوارشي ناشطة اجتماعياً، فهي عضو مجلس أمناء جمعية المقاصد الخيرية الإسلامية في بيروت، وفي مجلس أمناء مدرسة الآي سي، بالإضافة إلى رئاستها لجمعية عبدالسلام بوعزة الجزائري الخيرية. سر نجاحها يعتقد الكثيرون أن مشوار منى بوارشي كان سهلا خاصة أن والدها هو الذي صنع الثروة وأنها وجدت كل شيء جاهزا، ولكن هناك نقطة يجب أن يلتفت لها الكثيرون وهي أن الحفاظ على الثروة لا يقل أهمية عن رحلة بناء الثروة فإذا كان النجاح صعبا فإن الحفاظ على النجاح أصعب. وتقول بوارشي عن ذلك: عندما بدأت بالعمل في الشركة، كان موقعي على المرفأ، وكان يجب علي أن أمر في مراحل عدة في المرفأ كي أصل إلى المكان الذي أريده، فترة تمريني لم تكن سهلة، لأنني لست رجلاً لأنزل وأعايش الأمور، ولم يكن هناك إنترنت كي أتعلم بسرعة، كما لم يكن هناك كتب لتعلم مجال النقل أو حتى مهنة النقل كي أدرسها في الجامعة، لذا كانت الوسيلة الوحيدة للتعرف على طريقة العمل كانت من خلال الاستعانة بالشباب، لكنهم كانوا يعلمونني بشكل انتقائي، وبالتالي كانت العملية بطيئة، بينما لو كنت رجلاً، لنزلت بنفسي إلى البواخر والشاحنات، ورأيت وتعلمت بطريقة أسرع.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى