سميتها أميرة الاحساس ،سألتني :ولما أميرة وليس ملكة ؟؟ شعرت بغيرة حمقاء تضرب ثنايا وجهها قال لها : أسميتك أميرة لأنك الاميرة فنحوها تحلق العيون .. إمرأتي مختلفة عن كل النساء . في مشيتها كلام يقرب الجفون وفي العيون بحر فيه أغوص في ظلمة من تحت سبع ظلمات . إمرأتي سيدة مجبولة بخليط م الاحساس المعقود كالشهد مجابلاتها تكون .تعبر الزمان بكل هدوء تحلق في فكري شامخة وتصنع من نفسها عنوان للفتون . وفي المساء هي فراشا واليد الحنون . أميرتي بالاحساس هي تموج على رقصات الشرق في حضرتي تكون . تسعدني في الصباح طلتها وتلقي بنورها على وجهي من سكرة موتها في المساء أفوق . في قصة الف ليلى وليلى وفي الاساطير ذكر لها بين السطور . إمرأتي أنا .. تختلف عن باقي النسوة سألتني يوما :ولما أختلف عنهن وأنا في الخلق ربي صنعني مثلهن ؟فاكهتي المفضلة أنتي ربي أبدعك كما أبدع في شجرة تحمل الوانا من التفاح كثير . والنساء كثر والاحساس قليل ... فيك أنت أجد الأنس وللحياة بدونك معن كئيب..إمرأتي يا سيدة الفكر والقلب ..يا طفلة تلهو على أوتار مشاعري في الصباح الوسيم ..يا حبيبة تنساب منها كلمات الغزل وأنا شهريار في زنزانتها أسير. يا عشيقتي وللعشق ذنب لكنك حلالي المصون . أيا إمرأة جمالك يزداد في اليوم ثلاث مرات أريحني من دواؤك المكتوب وأقتليني مرة فقلبي فيك مجنون . إسمعيني فكل النساء أنتي .يا زوجة للجرح بلسم أعمالي ومغفرة للذنوب .إخترتك وأحببتك وعشقتك فللعشق حكاية أخرى معك، ومنك الإبن الحنون، فلا تسأليني عنك فأنتي عن التعريف بين النساء غنية الحروف، يا نساء العالم كن الاحساس والشجون، ومن حبه لها إصنعن من البيوت قصور، فيها رجال ملوك وإضربن الزمان بمشاعر تحكي فيها الإناث ومن غيرتهن يكون التغيير . فأنا وإن عاد زمان الاسطورة في النساء القديم فمثل حبه لها ع الحياة ما كان، لكنك يا إمرأة عربية في حضرتك سيكون . فعشقه لها فاق في العلا درجات الي جنات الخلود ويقول لها بكلامه المعسول يازوجتي أميرة أنتي وإن مت قبلك لغيري لا تكونين فما من رجل أحبك وعشقك وأعطاكي السر ولعثراته في الحياة أمسيت زوجته سريرة في العيون .. أكتب عنهما وكأنه أسطورة صنعت منه حكاية في هذا الزمان، ولما لا تكون المرأة أسطورة أيضا يتكلم عنها الانام؟ في عشقه لها لا مجال للحرام ، ولا تخجلي وتضعي لعمرك سورا حاجزا لحلو الكلام قاتل . إبحثي سيدتي بين السطور والاوراق القديمة وكوني له الطفلة والحبيبة والعشيقة، والزوجة والأم الحنون، وإرمي فتات الجسد البالي ورممي كل الثغور، وإجعلي منك الشاعرة الولهانة في مملكتها تقول. وتحيي الفن في الكلام والعيون، وأنظري زماننا والفتنة أقدامها للفكر تدووس .وإجعلي من طعامك له سينفونية على أنغامها يخبر الكون عنك أينما يكون ..ولا تخجلي من قبلة ترسليها على وجهه في الصباح وعندما يعود ... هذه المرأة الأنثى بطلتها بإبتسامتها كالعنود في صحراء بيتها تتتكحل بسواد ليلها تدخله في جنة الارض قلبها .. ما زال يعشقها ويسرد لها حبه على خطوط يدها وتلامس عيناها الشفق المجدول على نافذتها كلما إستيقظت بقربه مع زقزقة العصافير ... إستسلم لقوتها وأسلحتها الفتاكة وعبير مملكتها الآخاذة .. وقال لها : بعد اليوم لن أشتهي من النساء غيرك ...وإكتفى بها ....