من منطلق عملي المؤسسي بدائرة حكومية ،وطبيعته الميدانية ،أرى أن قوانين الموارد البشرية الحكومية مرنة مع موظفيها في تطبيقها لنظام لدوام المرن الذي يختاره بعض الموظفين في الدوائر الحكومية وما لهذا الأم من توفير أجواء نفسية مريحة يشعر بها الموظف مما يؤدي إلى إبداعه وتميزه في أدائه لعمله وتفرده بمنجزات عدة عن أقرانه في نفس الوظيفة ، ومن المؤكد أنه سيبذل الكثير من الجهد بإخلاص بأجواء بعيدة عن الضغوطات التي تحكمه بفعل اضطراره للالتزام بالحضور مبكرا إذا كان هو لا يحبذ ذلك ،وحين يتأخر لساعات إضافية بعد نهاية الدوام الرسمي تتوفر له الأجواء المواتية لابتكار افكار ومبادرات وإبداعات مختلف تحقق الكثير من الأهداف التي ترتكز عليها وظيفته بحسب نوعيتها ومدى أهميتها،ليأت الدوام المرن منقذا له في التفكر والإنجاز المتميز.
من جهة أخرى يأتي أيضا تطبيق منهجيات الموارد البشرية وخاصة منهجية النزول الميداني في مواقع العمل للمتابعة لكافة الأمور المتعلقة بالأخبار الإعلامية والتغطيات الصحفية جزء من عملنا بالتعاون مع الزملاء الموظفين بوجود المدير المسئول بين الجميع كمثل أعلى وقدوة حين يتابعهم عن قرب فيشعرون بالألفة وحين يبحث ويتقصى الحقائق ويجمع المعلومات عن أحوالهم ، وطرق أداءهم لوظائفهم دون انتظار للتقارير التي ترده عنهم من آخرين قد تكون عارية عن الصحة ويكون فيها ظلم للبعض بحكم الغيرة والحسد التي يشعر بها البعض اتجاه الآخر.
وبحكم وظيفتي كمحررة صحفية ووظيفتي التواجد مع الجميع من داخل القسم وخارجها من كافة القطاعات الأخرى من إداريين وموظفين ،أتلمس عن كثب كافة احتياجاتهم الإعلامية من نشر وتوثيق لمنجزاتهم التي تخدم مسيرة الدائرة ومشوارها الحافل في التميز المؤسسي ،وأحرص كل يوم على النزول الميداني لأكون جنبا إلى جانب القيادات في الدائرة للوقوف على كافة الأمور المتعلقة بتعظيم المنجز البلدي الذي نعمل به جميعا حين تتوفر لنا الأجواء النفسية المريحة والمواتية للإبداع من وجود القيادات معنا في كافة مراحل العمل .