الارشيف / عالم المرأة / أخبار المرأة

تم تعيينها في مناصب عليا ... المرأة السعودية..ومنصب الوزيرة « فلانة»

  • 1/2
  • 2/2

في البداية الكل يعلم أن الحديث عن المرأة السعودية ولسبب لا أعرفه هو الأكثر إثارة في وسائل الإعلام المحلية أو العربية أو العالمية. وكل ما يحتاج له أي كاتب وخاصة الأجنبي هو الحديث عن قيادة المرأة السعودية أو أسلوب حياة المرأة السعودية وسترى ردود الفعل تأتي من جميع المستويات
ومختلف الزوايا. ولكن هناك نقطة لا أعلم لماذا لم يسبق لأحد أن تحدث عن المرأة السعودية أو قام بإعطائها حقها من خلال من إخلاص وأمانة فيما يتعلق بشأن المال العام. فما نراه هو أن المرأة السعودية لديها حرص وغيرة على المال العام أكثر من الرجل.
وفي وقتنا الحالي هناك الكثير من النساء اللاتي تم تعيينهن في مناصب رسمية حكومية عليا أو في المؤسسات الأهلية، إضافة للكثير من النساء اللاتي يقمن بإدارة كبرى الشركات في المملكة أو حتى خارجها. ولكن لم نسمع يوما من الأيام أن تم إتهام امرأة سعودية مهما كان منصبها بعملية اختلاس أو تلاعب في المال العام أو تسيير الأمور عن طريق الرشوة. وهل سبق أن سمعنا أن قامت امرأة ذات منصب في دائرة حكومية أو شركة عملاقة بعملية ابتزاز أو فصل موظف أو موظفة. فما نراه هو أن المرأة السعودية هي الأكثر حرصا على أداء عملها والإخلاص لمؤسستها التي تعمل بها أو تديرها. وأكبر دليل هو أننا نسمع عن أن الكثير من النساء العاملات يقمن بدفع أموال من جيوبهن إذا كانت المادة عائقا لتنفيذ عمل أو مشروع مدرسي. وهذا موجود في الكثير من المدارس. وأكثر من ذلك هو أن الموظفة السعودية وخاصة من هي في مراكز عليا أو ممن تعمل في الجامعات وبحكم العادات والتقاليد وأيضا القوانين التي عادة تتبعها المرأة أكثر من الرجل هو أنها نادرا ما تستقبل أحدا في مكتبها. وبهذا فالمرأة السعودية هي أقل هدرا في الوقت من الرجل في كثير من الأحيان. وقد انعكس هذا حتى أثناء عملها خارج المملكة مثلما نرى من إداريات في الملحقيات الثقافية. فترى بوضوح أنهن يقمن بعملهن باحترافية
وبقليل من الحديث ومن ثم ينصرف المراجع أو المراجعة (يعني ما فيه هذرة). وقد نرى أو نسمع تقصيرا في أداء بعض النساء ولكن لم يسبق أن سمعنا أو رأينا فسادا إداريا سببه المرأة. وهذا ما يميز المرأة السعودية عندما يتم ائتمانها لإنهاء أو أداء أي عمل يناط بها. وبعد أن رأى مجتمعنا توسع دائرة العمل التطوعي، فقد كان من السهولة ملاحظة الجد والاجتهاد من الفتاة والمرأة السعودية وكأن العمل ليس تطوعيا بل هو مدفوع الأجر. وقد سبق أن رأينا ما تتم كتابته في الخارج عن المرأة السعودية من مسائل مشوشة ومعلومات مغلوطة لما تتمتع به المرأة السعودية من مواهب التي من الواضح أن من يكتبها لا يعرف حقيقة مواهب المرأة السعودية ولكنهم لا يعرفون أن أحد المجالات التي تعتبر من الأصعب في التخصص والممارسة والإدارة والذي هو مجال الطب، فمن السهولة ملاحظة أن المرأة السعودية ممن خضن هذا المجال يتمتعن بسمعة ليس على الصعيد المحلي فقط، بل على الصعيد العالمي. ولهذا من الضروري إبراز دور المرأة السعودية التي لها دور كبير في نهضة هذا البلد. وفي الوقت الحالي الكل يتطلع لسماع كلمة (الوزيرة فلانة).

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى