عندما تستضيف السلطنة أي حدث رياضي فانه بكل تأكيد له ابعاد كثيرة ومنها ابعاد رياضية وتنافس شريف وهو ما يهمنا في المقام الأول بالوصول بمنتخباتنا لمنصات التتويج .
خلال مارس المقبل تشهد السلطنة حدثا مهما يتمثل في استضافة النسخة الرابعة من بطولة رياضة المرأة بدول مجلس التعاون الخليجي وستقام هذه الدورة في 11 لعبة رياضية هي العاب القوى والرماية والشطرنج وكرة اليد والكرة الطائرة وكرة السلة وتنس الطاولة والتايكوندو والبولينج والفروسية والتنس الأرضي .
ومع اقتراب موعد الدورة نجد ان هناك صمتا مطبقا من قبل ووزارة الشؤون الرياضية التي شكلت اللجنة المنظمة ولم تجتمع سوى اجتماع تعريفي لكن هذا لا يهم لأن الجوانب التنظيمية يمكن التعامل معها ولكن الأهم هو استعدادات المنتخبات المشاركة في هذه الدورة وبكم منتخب سيكون لنا تواجد وأين هذه المنتخبات الآن وماهي برامجها التدريبية ومعسكراتها الداخلية والخارجية والتجارب الودية التي ستخوضها قبل البطولة ولمن ستكون تبعية هذه المنتخبات هل هي للجنة رياضة المرأة او تحت اشراف الوزارة ام ان الاتحادات الرياضية هي المعنية بالأمر؟ .
الوقت قصير وليس في صالح منتخباتنا الوطنية ولابد من العمل الجاد لتأهيل اللاعبات المشاركات في الدورة لتكون لهن حظوظ في المنافسة على لقب الدورة التي تقام على ارضنا وبين جماهيرنا علما بأن السلطنة في آخر دورة اقيمت في البحرين كانت في موقع جيد .
تأخير مراحل اعداد المنتخبات المشاركة لن يكون في صالح منتخباتنا خاصة وان المنتخبات الخليجية المشاركة واصلت استعداداتها وتدريباتها منذ انتهاء آخر دورة في العام الماضي وهي تتطلع ان يكون لها نصيب الأسد من خلال هذه الدورة .
الدور الذي قامت به لجنة رياضة المرأة في السنوات الماضية اتى بثماره في نشر اللعبة بين الفتيات ولهذا فانه من المهم ان تمنح هذه اللجنة الثقة كاملة وان تجد الدعم والمساندة وان لا تكون هناك تدخلات قد تؤثر على الطموحات والآمال التي تتطلع اليها لجنة رياضة المرأة ونتمنى ان تشهد الأيام القادمة حراكا ايجابيا لمنتخباتنا الوطنية ويكون الاعداد على مستوى الطموح .