الارشيف / عالم المرأة / أخبار المرأة

النقاب للمرأة بين مؤيد ومعارض

  • 1/2
  • 2/2

الكاتبة الصحفية: سحر حمزة - دبي - خاص بـ " وكالة أخبار المرأة "

ظهرت في الآونة الأخيرة بعض الجرائم التي تسببت بها بعض المنقبات ،أو أرتكبها بعض الرجال الذين تستروا تحت النقاب على أنهم نساء ،فانخرطوا في سوق الحريم ومجالس النساء وكانوا وراء بعض المشاكل والجرائم التي يرفضها المجتمع لأنهم متخذين الدين سترا لها ،واعتبر الإسلام احتجاب المرأة عن الرجال الأجانب وتغطية وجهها أمر واجب دلَّ على وجوبه كتاب ربك تعالى وسنة نبيك محمد صلى الله عليه وسلم،والتزمت بعض النساء المسلمات به امتثالا لأمر الله سبحانه وتعالى ،لكن الارتدادات السلبية التي نجمت جراء بعض القضايا التي أثيرت مؤخرا وما ترتب من جرائم أرتكبها أشخاص أو نساء يتسترن بالنقاب جعل الناس يخافون من بعض المنقبات ودفع بعض الدول إلى تشريعات جديدة خاصة به للحد من تفاقم التستر تحته في ارتكاب جرائم تضر المجتمع وسمعته كما نشر مؤخرا عن منقبة قتلت عمدا إحدى النساء الأجنبيات
وترى بعض النساء  أن ارتداء النقاب مرتبطا بفكر الإنسان ومعتقداته أو بحريته الشخصية وراحته النفسية في زي معين وفي هذا الصدد بعض النساء المنقبات يرفضن إزالة النقاب بل يؤكدن أهميته لهن كأمر تعودن عليه ،لافتات بأنها حريات شخصية وكل إنسان له فكره ومعتقده وما يرتاح فيه لارتدائه مشيرة إنه قد يكون أمرا يتعلق بالشكل من جمال أو قبح في الوجه لتغطيه المرأة كي لا يقع الآخرين في فتنة أو كي لا ينفر منها في حال كانت قبيحة فتضع النقاب لتخفي وراءه قبحها في حين أن رجال كثر أشاروا أنه ليس فرضا  على المرأة ارتدائه بل هو اختياري ودائما توضع آلاف الأسئلة حول من وراء النقاب رجلا أم إمرأة جميله .
في حين يرى بعض الدعاة أنه ليس فرضا بالإسلام بل واجب لمن ترغب بارتدائه ولا يمكن لأحد أن يحكم على شخص معين حول زيه ورداءه أو نقابه من خلال المظهر الخارجي ،هناك معايير أخلاقية وتعاملات ورقي وحضارة في السلوكيات هي التي تحكم البشر لهذا يجب أن لا نحكم عليهم من خلال المنظر الظاهري فقط بل يجب أن نعرفهم من دواخلهم لنتعامل معهم على أساسه وكما قال المثل المصري العامي "إلي ما يعرفك يجهلك" فكيف سنحكم على شخص ما لمجرد مظهره كذلك النقاب يجب أن نعرف من يخفي وراءه كي نتجنب أن تقع المحظورات والأمور التي لا تحمد عقباها.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى