كشف معهد المرأة في اسبانيا في التقرير السنوي الذي قام باعدداه فريق متخصص حول أحوال المرأة في العالم الغربي وهو ما أوضح أن مشكلة حقوق المرأة طالت النساء الغربيات وأن المرأة الغربية ليست هي المرأة النموذجية التي يحاول الإعلام الغربي إظهارها في وسائل الاعلام المختلفة.
وفيما يلي كشفت اسبانيا باعتبارها تمثل احدى الدول في القمة بالحضارة والتطور من ناحية المعيار المادي حال المرأة فيها..
في عام 1990م كان هناك 93% من النساء الاسبانيات يستعملن حبوب منع الحمل ولمدة 15 عاماً متتالية في عمر كل منهن.
وهو العام نفسه الذي قدمت فيه نحو 130 ألف امرأة بلاغات بالاعتداء الجسدي والضرب المبرح من قبل الرجال الذي يعيشون معهن سواء كانوا أزواجاً أم أصدقاء.
حيث صرح بعدها أحد المحاميين الإسبان أن الشكاوي بالاعتداء الجسدي والضرب المبرح بلغت عام 1997م نحو 54 ألف شكوى، فيما أكدت الشرطة المحلية أن الرقم الحقيقي يفوق عشرة أضعاف هذا العدد.
وتتضمن الشكاوي بلاغاً يومياً عن قتل امرأة بأبشع الطرق على يد الرجل الذي تعيش معه، ولربما كانت هذه الحالة النفسية السيئة التي تعيشها الاسبانيات دفعت نحو مليون امرأة منهن في عام 1995م للإقدام على اجراء جراحات تجميلية، قدرت على اثرها أن هناك امرأة من كل 5 نساء يعشن في مدريد خضن لاجراء عمليات تجميل.
وتختلف الولايات المتحدة الامريكية عن اسبانيا في معدلات العنف ضد النساء بداخلها، حيث أن المرأة الامريكية يدفعها العنف الأسري ابنة كانت أم زوجة الى الاقدام على الانجاب او الاجهاض في مراحل المراهقة الاولى، الأمر الذي أكدته الولايات المتحدة الامريكية سنة 1980م أن هناك 1553000 حالة اجهاض لنساء لم تتجاوز أعمارهن العشرين عاما.
فيما هناك 80% من المتزوجات على مدى 15 عاما قد تطلقن في سنة 1982م وهو العام ذاته الذي شهد 65 حالة اغتصاب لكل 10 الاف امراة، ليرتفع العدد إلى 82 ألف جريمة سنة 1995، 80% منها في محيط الأسرة والأصدقاء.
وقد ازداد العدد سنة 1984 لتصبح هناك 8 ملايين امرأة امريكية تعييل اطفالها دون مساعدات خارجية.
ويتحول الأمر الى عيش نحو 27% من المواطنين الامريكان على حساب زوجاتهم سنة 1986م.
فيما كشفت جمعيات الدفاع عن حقوق المرأة عام 1997 أن هناك حالة اغتصاب تسجل كل 3 ثوان، وهو العام ذاته الذي عانت منه 6 ملايين امرأة من سوء المعاملة الجسدية والنفسية ولقيت نحو 70% من الزوجات الضرب المبرح، وقتلت على اثره 4 آلاف كل عام ضرباً على ايدي ازواجهن أو معيليهن.
وتشكل النساء العجائز نسبة 74%، 85 منهن يعشن دون اعالة احد وربما هذا مادفع النساء الى ادخار المال عبر بيع أجسادهن بين عامي 1980 وحتى 1990 حيث كان بالولايات المتحدة ما يقارب مليون امرأة تعمل في البغاء!
وهو ما صب سنة 1995 لصالح دخل مؤسسات الدعارة وأجهزتها الاعلامية بنحو 2500 مليون دولار.
حيث تأتي هذه الحقائق المسجلة تبعاً للتقرير السنوي المسمى بقاموس المرأة والذي صدر عن معهد الدراسات الدولية حول المرأة، ومقره مدريد، وهو معهد عالمي معترف به.