- المرأة : هي الأم ، وهي الجدّة ، والخالة ، والعمّة ، والأخت ، والزّوجة ، والبنت ، تخلّق الأبناء في بطنها تسعة أشهر ، وأرضعتهم لبانها ، وضمّتهم بعطفها وحنانها .. هي أساس البيت وعنوانه ، بها تستقرّ الأسرة
ويسكن الزّوج ، وتهنأ الحياة ، ولعظم حق المرأة أنزل الله فيها سورة ( النسّاء ) ، وحفظ الاسلام للمرأة عزّتها وكرامتها ، وحقوقها ..
وأعلى قدرها وشأنها .. قال النبي صلى الله عليه وسلم : ” استوصوا بالنساء خيراً ” وقال ” خيركم خيركم لأهله ، وأنا خيركم لأهلي ” وقال : ” النساء شقائق الرّجال ”
وكانت ” خديجة بنت خويلد زوج النبي صلى الله عليه وسلم ، خير معين له عند تنزل الوحي عليه ، أعانته بمالها وحالها وهدأت من روعه ، وقالت والله لا يخزيك الله أبداً ، وبشرّته ، وهنأته .. واستشار أم سلمةً فكانت نعم المشير .. وكانت أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها تحفظ أكثر الحديث من رسول الله صلى الله عليه وسلّم .. وأكثر رواية عنه .. ويأمر النبي صلى الله عليه وسلم أم عطية رضي الله عنها أن تخرج النساء الى مصلى العيد ليسمعن العلم ويشهدن الخير والبركة ، وكان الرسول يوزع دروسه على الرجال ، ويخص النساء بالدرس والموعظة .. والمرأة تأتي الى الرسول وتخاطبه وتسأله في أمور دينها ودنياها ، والمرأة إذا ظلمت تشتكي وتجادل
فقد أنزل الله سورة المجادلة ( قد سمع الله قول التي تشتكي وتجادلك في زوجها ، وتحاور الرسول صلى الله عليه وسلم ( والله يسمع تحاوركما ) ، والمرأة اليوم وقد كرّمها الاسلام وكفل لها حقوقها كاملة غير منقوصة .. تصدرت الأوساط العلمية ، فهي الطبيبة الماهرة ، والكاتبة ، والشاعرة ، والأديبة اللامعة ، والمعلمةً والموجهة ، والمربية ، وهي الاستاذة الجامعية ، والباحثة .. وهي المديرة والوزيرة .. ولها نبوغ وامتياز ، وتفوق واجتياز ، إلى جانب الرجل ، تبدع وتخترع ، وتستكشف من كنوز العلم وأسراره ، ارتقت بعلمها ، وسمت بأخلاقها وعفافها ، وتبوأت المكانة الرفيعة في المجتمع ، تنافس الرجل في العلوم والمعارف ، لايعيبها التأنيث ، استطاعت أن تشق طريقها لتصل إلى مراقي المناصب العليا ، والمراتب السامية.. والمرأة السعودية في بلادنا معتزة بدينها ، وقيمها
محافظة على أصالتها وعقيدتها .. فهي جوهرة ومفخرة ” ولوكان النساء كمن ذكرن * لفضلت النساء على الرّجال * فما التأنيث للشمس عيب * ولا التذكير فخر للهلال *
وهانحن اليوم في محافظة محايل ” درّة مدائن الجنوب * وغادة الحسن اللّعوب * نرى المرأة تنشئ لها صحيفة تعبر عن فكرها ، وتسهم بقلمها في إثراء الثقافة وخوض غمار الإعلام والصحافة , فعلى بركة الله أنار الله لكم الدّروب .