الارشيف / عالم المرأة / أخبار المرأة

"حين تنبت الكلمات حبا"

  • 1/2
  • 2/2

الكاتبة الصحفية: سحر حمزة - دبي - خاص بـ " وكالة أخبار المرأة "

جميلة هي الكلمات التي تنبت  الحب والود فتحول الحياة إلى حديقة رائعة تزهروتتلون  وتتزين  بأزهار جميلة عطرة تجعلها أجمل وأحلى  ،فالتعامل الطيب الراقي بين الرجل والمراة  يعكس التقارب بين القلوب والميل إلى البعض جراء سلوكهم وكرم أخلاقهم ورفعتهم ،ورقتهم في التعامل خاصة مع النساء، بعض الجنسيات بالعالم تقدر قيمة المرأة وتحترمها،وليس بالضرورة التغزل فقط بها ظاهريا،بل التعامل معها على أساس أنها أنثى رقيقة بمشاعرها،وأنها صاحبة إنجاز ولها فضل على المجتمع وخاصة الرجال،فالبعض منهم لا يقدرها وقد يعاملها كحيوانة لتفريغ غرائزه بها،أو الإستمتاع بها فترة فإن كانت زوجته وأنجبت له أولاد قد ينظر إليها بنظرة عطف ويحسن معاشرتها،وإن كانت صديقته تخلى عنها في أول مواجهة،وإن كانت تربطه بها علاقة حميمه،أوقد تكون رضيت بمعايشته وقد تصل لمعاشرته كإنسان لظروف خاصة بها قد تكون فقرا وحاجة لحماية من المجتمع وتزوجته سرا دون علم أهلها أو من يعرفها كي تحفظ نفسها من الفتن،قد يضطر للتخلي عنها عند مواجهة مع أهله وزوجته الأولى إن كان متزوجا من إمرأة متسلطة تحكمه بحكم إنجابها أولاده،وبحكم أساس بناء إسرته الاولى،فالثانية يأخذها للمتعة وقضاء الوقت والتفريغ عما يحرم به من حب وحنان من زوجته الأولى لفعل الزمن وتقادمه على علاقتهما حين تصبح هشة مجرد روتين يومي مثل أي طقوس بالحياة دون أن تملي عليه حاجته الأخرى من الإهتمام والحب الذي تعطيه إياه الزوجة الثانية بسخاء ومن إيمان بحبه ودوره في حياتها في حين ان الأولى تقيده برباط من حديد في ملكه لبيته وماله وولده،ويبقى الرابط الأقوى الذي يربط بين الأزواج سواء أصحاب المبادرة بالتعامل الراقي والإحترام والتواصل بالموبايل أو بالهدايا البسيطة والإحترام الزائدين الذي يقوي الروابط بينهما في ظل تحديات الحياة الصعبة القاتلة،لا سيما وأن بعض الرجال يتقنوا ن التعامل مع المرأة بكلمة طيبة ومعشر جميل دون التقليل من دورهااو تهميشها وتجاهل مشاعرهاووتحجيم إنجازها وتعظيم أخريات من قريناتها بمقارنات بينهما فيمن تستحق أو لا تستحق،وهنا المرأة والرجل كليهما عليهما التفاهم والوفاق والإتفاق لتذليل كافة العقبات التي تسهل إستمرارية العلاقة بينهما دون اللجوء لطرق مختلفة للتفريق بينهما أو محاولة الهروب من مسؤوليتهما إتجاه الآخر مع إمنياتنا لجميع الأزواج بحياة هانئة بعيدة عن المنغصات الخارجية.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى