في الفعاليات المجتمعية المختلفة التي تجتمع فيها النساء من كافة الفئات العمرية سواسية في ميزان واحد ، ينكشف الغطاء عن أسرارهن من الأفكار ووجهات النظر والآراء ومصادر دخلهن ـووضعهن المادي،والاجتماعي وأعمارهن مهما حاولن إخفاءها ،و حول الكثير من الأمور التي تهم المجتمع وخاصة المجتمع المخملي للنساء،حتى في أوعية الطعام المطهو على النار إذا فتح غطاءه تفوح منه رائحة إما زكية أو منفرة،وقد يطلب الجيران الخلطة السرية لنوع من الطعام لذيذ الطعم،كذلك هن النساء ينكشفن في اللقاءات العامة وقد يتحول البعض لخاطبات أو لعقد صفقات أو اجتماعا حصري دون موعد مسبق مع شخصيات هامة اعتبارية ،وكثيرا ما تنجم الحوارات عن فضح الأسرار ،وتتجلى الحقائق حول بعض الأشخاص الذين كانوا وراء الستار ليتصدروا المجالس والحوارات ويبرزوا في الاحتفالات العامة والفعاليات الجماهيرية بصورة مختلفة عن المعهودة، وينطبق الحال هذا على النساء اللواتي يظهرن تعييرا جذريا في حياتهن إذا دخلن مجال الأعمال والمال ،وأصبحت لغة الأرقام هي التي تغلب على أحاديثهن التي تغلب عليها المبالغة في وصف قصص نجاح وهمية نسجنها من خيالهن عن أمجاد من وجهة نظرها كانت هي السمة التي تحكمهن ،والأكثر استغرابا أن ترى امرأة كانت أقل من عادية بمنظر متجدد بعد سلسلة عمليات تجميل كأن خبيرة التجميل "جويل" قد استضافتها لتحسن من مظهرها دون مقدرتها على تحسين جوهرها غير النقي أو غير النظيف بالأصل لتصبح بين ليلة وضحاها شخصية أخرى تتحدث بالإتيكيت ،وترسم الخطط وتعلن عن مشاريع قد تكون وهمية وقد تكون مدعمه من قبل منظمات أو هيئات وجمعيات نسائية،هذه جميعها تصب في خدمة المرأة،وقد تصب في تحقيق مصالح شخصية تجعلها مصدر دخل ثابت لها بل يزيد عن ذلك يجعلها تغدق عمن حولها بمزيد من العطاء والحب ومن يقف إلى جانبها في إرهاصات قد تتعرض لها،وقد تنقلب الموازين وتصبح من الأغنياء أصحاب الملايين عندها لا تعرف أحد ،وقد تغلق الأبواب بوجه من يقصدها بحجج وذرائع عدة منها كثرة الإشغالات بوقتها وتنسى من وقف إلى جانبها،ولا تقرب صديقاتها خشية الحسد والغيرة فتصبح في عزلة حتى من نفسها هذه العزلة يجعل الناس يسألون من أين لك هذا ،وأين مصدر هذا الغنى وهذه السلوكيات المرفوضة مجتمعيا.