أعلن الاتحاد العالمي لصاحبات الأعمال والمهن البحرينية عن انعقاد مؤتمر سيدات الأعمال العالميات "جسورنا إلى العالم" في دورته الثالثة والستين، تحت رعاية كريمة من الأميرة سبيكة بنت إبراهيم آل خليفة، قرينة ملك البحرين، رئيس المجلس الأعلى للمرأة، وذلك خلال الفترة من 23 – 26 مارس المقبل.
جاء ذلك خلال مؤتمر صحافي أقيم مساء بمقر الاتحاد العالمي لصاحبات الأعمال والمهن البحرينية في الجسرة، تحدثت فيه السيناتور ليلى الخياط، الرئيس الفخري للمنظمة العالمية لسيدات الأعمال (FCEM)، والسيدة خيرية دشتي، أمين سر الاتحاد العالمي لصاحبات الأعمال والمهن البحرينية.
وينظم المؤتمر مجلس سيدات الأعمال العرب بالتعاون مع الاتحاد العالمي لصاحبات الأعمال والمهن البحرينية، والذي ترأسه الشيخة هند بنت سلمان آل خليفة، ويقام المؤتمر بشراكة استراتيجية مع مجلس التنمية الاقتصادية وتمكين.
سيكون بوابة للاستثمار في قطاعات تجارية وصناعية غير مألوفة كالذهب واللؤلؤ والتراث والنفط، إلى جانب تنظيم زيارات لمنشآت صناعية ومرافق حيوية في البحرين بين سيدات أعمال دول المجلس وسيدات أعمال 22 دولة.
وأوضحت الشيخة هند بنت سلمان آل خليفة رئيس الاتحاد العالمي لصاحبات الأعمال والمهن البحرينية، أن المؤتمر يمنح الفرصة لسيدات الأعمال الخليجيات لبناء علاقات تجارية مع سيدات الأعمال من مختلف دول العالم، إذ يدعم المؤتمر ريادة الأعمال كما يسهم في فتح أسواق جديدة وإيجاد فرص تجارية من خلال جذب الاستثمارات العالمية للمنطقة. من جانب آخر، سيلعب المؤتمر دورا في إيضاح دور المرأة الخليجية للعالم، وتصحيح الصورة الذهنية النمطية الموجودة لدى البعض عن المرأة العربية عموما، والخليجية على وجه التحديد.
ويستعرض المؤتمر عديدا من قصص النجاح لسيدات الأعمال، كما أن المؤتمر فرصة لسيدات الأعمال من أنحاء العالم الراغبات في دخول الأسواق الخليجية للبحث والتعرف على شركاء تجاريين من دول الخليج. وبالمثل فهو بمثابة منصة لسيدات الأعمال الخليجيات لبناء شراكات وعلاقات تجارية عالمية وفتح آفاق جديدة في قطاعات غير متعارف عليها لدى النساء.
وتستطيع المشاركات في المؤتمر اختيار القطاعات التي يرغبن في إقامة مشاريع تجارية فيها، وستقوم اللجنة المنظمة بتنسيق لقاءات عمل بين الأطراف المهتمة والمعنية بالقطاع ذاته، مع الإشارة إلى أن مجلس سيدات الأعمال العرب يمتلك قاعدة بيانات واسعة في 22 دولة عربية.
وبينت الشيخة هند آل خليفة، أن الاختيار وقع على دولة البحرين لاستضافة المؤتمر، نظرا لموقعها الاستراتيجي في منطقة الخليج والشرق الأوسط، وقربها من مختلف أسواق العالم. وقد أسهم الفيلم الوثائقي الذي عرضه الاتحاد العالمي لصاحبات الأعمال والمهن البحرينية في نيل البحرين فرصة احتضان المؤتمر، حيث استعرض الفيلم دور المرأة الفاعل في البحرين، والدعم الكبير الذي يحظى به مجال ريادة الأعمال من حكومة البحرين ومؤسسات المجتمع المدني.
وتعد البحرين الأولى خليجيا والثانية عربيا (بعد المغرب) التي تستضيف هذا المؤتمر السنوي، بعد أن خاضت منافسة مع ميلانو وموناكو. كما أن البحرين من ضمن دول عربية قليلة تحمل عضوية في المنظمة العالمية لسيدات الأعمال.