الارشيف / عالم المرأة / أخبار المرأة

ارتفاع نسبة الإجهاض يثير القلق في الصين

  • 1/2
  • 2/2

بكين - " وكالة أخبار المرأة "

 أثار ارتفاع نسبة الإجهاض في الصين المخاوف لدى الجماهير بشأن التربية الجنسية للشباب فيما يدعو الخبراء إلى التعاون مع الدوائر الصحية والآباء لحماية الشابات.
يتم إجراء نحو 13 مليون عملية إجهاض في الصين سنويا، وفقا لمركز بحوث التكنولوجيا للجنة الوطنية للصحة وتنظيم الأسرة .
وأجريت 62 بالمئة من عمليات الإجهاض لنساء تتراوح أعمارهن بين 20 و29 عاما ومعظمهن عازبات، وخضعت نحو 20 بالمئة منهن لأكثر من عملية إجهاض واحدة.
وقالت تشي رونغ يي، طبيبة كبيرة في قسم أمراض النساء والتوليد في مستشفى في تيانجين بشمالي الصين "أعتقد أن العدد الحقيقي لحالات الإجهاض أعلى ". وأضافت "ذلك بسبب أن الاحصاءات تجمع من المؤسسات الطبية المسجلة ولا تشمل عمليات الإجهاض التي يتم إجراؤها في عيادات غير مسجلة".
وأشارت إلى أن عدد الفتيات دون 16 عاما من العمر اللواتي يخضعن لعمليات الإجهاض ينمو بنسبة 30 بالمئة سنويا في المستشفى.
ووفقا للجنة الوطنية للصحة وتنظيم الأسرة، أنفقت الحكومة 2.47 مليار يوان ( 402.5 مليون دولار أمريكي) على توزيع وسائل منع الحمل خلال الخطة الخمسية الـ11 للصين (بين عامي 2006 و2010).
ولدى البلاد 37 منفذ توزيع على مستوى المقاطعة تشمل أكثر من 700 ألف عامل بدوام كامل وجزئي، بحسب اللجنة، وتشمل خدماتها توزيع حبوب منع الحمل والواقي الذكري والأجهزة التي تركب داخل الرحم.
وقالت قوه مين، من مكتب الصين لماري ستوبس الدولية، وهي منظمة غير حكومية متخصصة في العمل في مجال الصحة الجنسية والإنجابية في جميع أنحاء العالم، "العديد من النساء الشابات اللواتي خضعن لعملية إجهاض في عياداتنا لا يعرفن شكل الواقي الذكري".
وقد عملت المنظمة على تعزيز دعم الرعاية الصحية للشباب والنساء منذ عام 1999 وأنشأت عيادة خدمات تنظيم الأسرة الأولى في مدينة تشينغداو بمقاطعة شاندونغ بشرقي الصينِ في عام 2000، وتم بناء حتى الآن ثلاث عيادات من هذا النوع في الصين لتقديم عمليات جراحية ودورات تثقيفية جنسية للشابات.
وقالت قوه" لم يتم تعليم معظم هؤلاء النساء بشكل جيد، بما فيهن العاملات المهاجرات والمهنيات في المناطق الحضرية والطالبات اللواتي تتراوح أعمارهن بين 13 و24 سنة, ولم يتلقين أي تربية جنسية ولم يسمعن عن وسائل منع الحمل عن طريق الفم أو الواقيات الأنثوية ".
وتخاف هؤلاء النساء غير المتزوجات كثيرا من أن يصبحن حوامل، ولا تلجأ الكثير منهن إلى المساعدة الطبية في المستشفيات العامة بل يخترن المستشفيات والعيادات الخاصة الصغيرة، على ما قالت قوه.
وكانت أعلانات تزعم تقديم" إجهاض غير مؤلم " شائعة في الصين، ما ينشر رسالة مفادها أن عمليات الإجهاض هي طريقة سهلة للخروج من المشاكل مع عواقب غير وخيمة.
وقالت شان دان، طبيبة توليد في مستشفى بكين للتوليد وأمراض النساء "هذه الإعلانات تضلل النساء بسهولة بشأن مخاطر الإجهاض غير الآمن ".
وذكرت أن الإجهاض يزيد من خطر الحمل خارج الرحم فضلا عن احتمالات العدوى البكتيرية, مضيفة أن الإجهاض يسبب العقم لـ2 إلى 5 بالمئة من النساء اللواتي أجريت عليهن عمليات إجهاض .

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى