حين يكون الحديث عن المرأة،يقف الجميع إحتراما وإجلالا لها لا سيما إذا كانت صاحبة إنجاز ومتميزة،ولإنها تتسم بالمثالية في سلوكها وفي أدائها لتخدم أسرتها ومجتمعها،لإنها صاحبة الإنجاز الأكبر في هذه الحياة،فالتي تلدنا إمرأة وتربينا إمرأة،وتعلمنا امرأة،ومن غيرها يدخل البهجة والسرور لقلوبنا حين تكون غير مضطهدة أو معنفة أو تعيش بأجواء نفسية غير مريحة،المرأة هي كل المجتمع وإن قالوا أنها نصف المجتمع لكنها بالحقيقة كل المجتمع،فهي أساسه وبنيته التحتية الذي تبني عليها مسؤولية إعداد الأجيال المستقبلية التي تكمل مسيرة القادة العظماء التي بنيت بجهود مبذولة لتعزيز التنمية البشرية وتحقيق التنمية المستدامة.
ويحتفي العالم في الثامن من آذار سنويا بيوم المرأة العالمي ليشار إلى النساء ذوات البصمات في حياة الشعوب،يحتفى بإنجاز المرأة لنيلها حقوقها غير منقوصة التي منحها إياها الله بارئها ودينها الإسلامي الحنيف،ومنحتها إياها القيادات في مختلف الدول المتقدمة حضاريا وإعتبرتها جزءا من منجزاتها المتميزة ومسيرتها المكللة بالنجاح بفضل قيادتها ذات الرؤية الثاقبة الحريصة على من يستظلون تحت رايتها الخفاقة شموخا وفخرا بها .
بعض النساء في مجتمعنا العربي ما زلن يتعرضن للظلم والعنف،وما زلن يحجمن من بعض أفراد المجتمع الذكوري الذي يظلمها ويسهم في إحباطها والضغط عليها كي تخرج عن المألوف،وقد تتخبط في عملها وتخفق في بعض مهامها نتيجة ذلك،قلة من القادة ممن أنصفوها يؤمنون بقضايا المراة وبحقها في التعبير عن رأيها في بعض الأمور المتعلقة بالعديد من المشاريع أو التشريعات أو القضايا التي تمس المجتمع،وبعض القادة التي تدرك دورها الفاعل وإنعكاس سعادتها وراحتها النفسية على تنفيذها بمهامها دون تقليل من دورها الرائد ومنجزها المتميز،بعضهم يعرضونها لإخفاقات رغما عنها ويسببون لها قلق نفسي في ديمومتها بمكان معين سواء داخل الأسرة أو في مؤسسات المجتمع المدني أو المواقع التنموية الهامة،يدفعونها للرفض والتمرد أحيانا أو الرحيل من المكان الذي تعاني من ضغوطات داخله،يدفعونها لخوض معارك داخلية بينها وبين نفسها،وقد تتطور للتعدى حدود نفسها إلى من حولها وقد تقع في مواجهات عنيفة لرفضها لأمر معين تراه من وجهة نظرها انه الذي يخدم الجميع بأسلوبها الذي إعتادت على ممارستها في نفس الموقع لعدة سنوات لكن شخص معين إنحرف بمساره ليجردها من كل شيء فضطر للرحيل ومغادرتهم ليس كرها لهم لكن الضغوطات التي تمارس ضدها تجعلها ترحل بعيدا بمنأى عنهم ليتخبطوا في مجريات ما تخرج عن الخط العام وتتجاوز أحيانا الخطوط الحمراء ليس تمردا لكن تعبيرا عن الرفض لبعض الممارسات لذلك فإن قامات من النساء ما زلن يعانقن الشمس ويخضن بنورهن تحديات كثيره يتجاوزنها كي يكن الرقم واحد في تنافسات العمل أو داخل منزلها لتحوله إلى جنة غناء أو نار لظى تحرقها ومن حولها فالحذر الحذر من الضغط على المرأة وتحجيمها وممارسة الضغوط عليها كي لا تسمى ناشزا أو مفتعلة للشقاق الذي يتصدع به بيتها أو موقعها بالعمل فيضعف الإنجاز حين يركن إلى أشخاص غير كفؤوين لم يقدروها في لحظات كانت تبذل كل جهودها لتبقى صديقة للشمس التي تبعث النور لا تحرقها وم حولها فالمرأة مهما وصلت لا تضرب ولا تعنف ولا تقذف حتى ولو بوردة.