عرف عنها شغفها وعشقها لأدب الطفولة، فكانت بمثابة الأم الحنون، والأديبة المبدعة، في مخاطبة الأطفال والتعامل معهم والتأثير بهم، فكان أدبها بمثابة الموجه والمرشد والناصح للأطفال، عالجت حاجاتهم وميولهم ورغباتهم بإبداع كبير وتمايز رائع.
هي الأديبة السورية رامة عمر باشا الأدلبي التي شددت على أهمية أدب الأطفال كونه الركيزة الأولى في التنشئة والتربية، وموجه الإتجاهات والسلوكيات لدى الأطفال.
وقالت الأديبة رامة الأدلبي أنها مارست أدب الأطفال منذ سبع عشرة سنة تقريبا، وصدرت لها أول قصة بعنوان " طبيبة الغابة " وقد فازت بجائزة الشارقة للإبداع العربي؛
وعبرت الأدلبي عن أملها أن تصل قصصها لكل أطفال العرب وأن يزداد إقبال الأطفال على القراءة في الوطن العربي؛ مشيرة لتطلعها برؤية مكتبة متميزة تعتني بأدب الأطفال ؛ وانتاج أفلام كرتون عربية تخدم منظومة القيم والأخلاق العربية الاصيلة؛ وقالت : تجربتي الشخصية كانت ناجحة بأن أصبح أولادي من المحبين جدا للقراءة وذلك بأن كنت أقرأ لهم قصصا قبل النوم كما أحكي لهم حكايات من خيالي وعندما كبروا لم يستطيعوا التخلي عن هذه العادة وطبقوها مع أولادهم ؛ فعندما يرى الطفل الكتاب دوما بمتناول يد أفراد العائلة تصبح القراءة من العادات اليومية التي لا يمكن الاستغناء عنها؛ وبالتالي وجود مكتبة صغيرة في غرفة الطفل مهمة جدا بحيث يكون لديه المجال لاختيار ما يحب من مواضيع للقراءة؛أفكاري دوما من محيطي : بيتي؛ أطفال أصادفهم أنشأ حوار معهم لأستنبط ما يدور في أذهانهم ؛ ومن المجتمع المحيط بنا؛ احاول ان افهم ما يدور بعقولهم الصغيرة ؛وفي أكثر الأحيان أستعمل الأنسنةفي ادبي لأنني أجد أن الطفل في مراحل طفولته المبكرة يتقبل الفكرة أو الإرشاد الغير مباشر من الحيوانات كثيرا بإعتبارها محببة له؛وتثري خياله؛ المرأة هي صاحبة الدور الأكبر في مجالنا فهي الأم التي تقرأ لطفلها وهي التي تشجعه على اقتناء الكتب وهي الجدة التي لا ننسى مدى اهمية استثمار علاقتها الطيبة مع أحفادها بالقصص المحكية؛أما ما يجب التركيز عليه من مواضيع جدية بالنسبة لوقتنا الحاضر فهو احترام رأي الآخر والتسامح والعلاقات والاهتمام بموضوع البيئة المحيطة بنا؛عائلتي دعمتني كثيرا وشجعتني وزوجي يفتخر بي ككاتبة كثيرا وكأمرأة لها دور على الساحة الثقافية؛دعم أولادي لي وسعادة الاحفاد بقراءة كتبي وسماع آراء طيبة من قرائي يجعلني سعيدة جدا وفخورة ويجدد في داخلي العزيمة على الإبداع؛ أظن أن الاعلام المرأة اليوم على الخطى الصحيحة بانتظار الانتشار وان يصبح داعما قويا للمرأة ومصباحا منيرا
أعمال الأديبة رامة عمر باشا الأدلبي :
* طبيبة الغابة أخذت جائزة الإبداع العربي في الشارقة 1999
* شخصية النملة النملة مبروكة أفضل شخصية كرتونية من المجلس الأعلى للطفولة في القاهرة 1999
* مغامرات كوكو كل ما كتبتيه في مجلة أسامة جمعوا فيها 2008
* سلسلة أصدقاء بلا حدود تناقش فكرة الخير و نبذ الشر عند الطفل على لسان الحيوانات
* طبعت خمس مرات حجم المبيع 50 الف نسخة عام2000
* نظافة النهر محافظة على البيئة 2005
* تفسير مبسط لجزء عما سنة 2013 مشاركة معرض الشارقة
* سلسلة ليلى مع الأصدقاء في أرض الأنبياء مثلا سليمان في فلسطين التميز بالغة فيها كتبت بالسجع مما يتطلب وقت كبير 2012
* تامر و الفطائر آخر ما نتج 2014 يوميات طفل اسمه تامر
صورة تذكارية لسفيرة وكالة أخبار المرأة السيدة لميس القاعاتي مع الأديبة رامة عمر باشا الإدلبي