تفتتح اليوم معالي الدكتورة مديحة بنت أحمد الشيبانية وزيرة التربية والتعليم منافسات الدورة الرابعة لرياضة المرأة بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والتي تستضيفها السلطنة خلال الفترة من 8 إلى 18 مارس الجاري وذلك في الساعة الثامنة مساء بالصالة الرئيسية بمجمع السلطان قابوس الرياضي ببوشر بحضور عدد من أصحاب المعالي والسعادة والشيخة نعيمة بنت مبارك الصباح رئيسة الاتحاد الكويتي لرياضة المرأة رئيسة اللجنة التنظيمية لرياضة المرأة بدول مجلس التعاون الخليجي ورؤساء الوفود الخليجية المشاركة بالدورة، حيث ستشتمل احتفالية الافتتاح على العديد من الفقرات الفنية المتنوعة والتي قامت اللجنة المنظمة للدورة بإعداها، وسيبدأ حفل الدورة بالسلام السلطاني، يعقبه مباشرة أوبريت بعنوان» عمان المحبة والسلام» على أن تدخل المنتخبات المشاركة في الدورة، ثم كلمة السيدة سناء بنت حمد البوسعيدية نائبة رئيس اللجنة المنظمة للدورة رئيسة لجنة رياضة المرأة بالسلطنة، بعدها تلقي الشيخة نعيمة بنت مبارك الصباح رئيسة الاتحاد الكويتي لرياضة المرأة رئيسة اللجنة التنظيمية لرياضة المرأة بدول مجلس التعاون الخليجي كلمة اللجنة التنظيمية، على أن يأتي بعدها رفع علم الدورة ثم قسم اللاعبات تلقيه لاعبة منتخبنا الوطني لألعاب القوى بثينة اليعقوبية، ثم تعلن معالي الدكتورة مديحة بنت أحمد الشيبانية وزيرة التربية والتعليم عن بدء انطلاق منافسات الدورة.
وتهدف هذه الدورة الى تعزيز أواصر العلاقات والروابط بين منتخبات دول الخليج في البطولة وتعزيز المنافسة الشريفة وإبراز الدور الكبير الذي تقوم به السلطنة في استضافة واحتضان الأحداث والبطولات المتميزة والترويج للساحة العامة والسياحة الرياضية خاصة كون السلطنة تمثل العديد من المقومات السياحة والطبيعية التي تشتهر بها بالإضافة الى وجود المجمعات الرياضية والملاعب قادرة على استضافة مختلف الفعاليات في أي وقت.
وتشهد الدورة الرابعة لرياضة المرأة والتي تقام تحت مظلة اللجنة التنظيمية لرياضة المرأة بدول مجلس التعاون الخليجي ارتفاعا في عدد المسابقات لأول مرة في تاريخ الدورة والتي انطلقت عام 2008 بدولة الكويت الشقيقة حيث تشتمل هذه الدورة على 10 لعبات ما بين جماعية وفردية وهي السلة واليد والطائرة والبولينج والتايكواندو والتنس والرماية والفروسية وألعاب القوى وألعاب القوى للمعوقين وبمشاركة خمس دول حرصت على دعم هذا التجمع الرياضي النسائي الكبير وهي السلطنة والبحرين والكويت والإمارات وقطر.
انطلاقة
وبالعودة الى تاريخ الدورة والتي كانت نقطة انطلاقتها في عام 2008 بدولة الكويت الشقيقة نجد تطورا كبيرا في مستوى المنتخبات المشاركة والاهتمام الكبيرة الذي توليه الدول المشاركة فيها بقطاع رياضة المرأة الخليجية فنجد أن الدورة الأولى تضمنت 6 لعبات فردية وجماعية وهي كرة السلة وألعاب القوى وكرة الطاولة والتايكواندو والرماية بالإضافة الى ألعاب القوى للمعوقين.
وفي الدورة الثانية التي استضافتها دولة الإمارات العربية المتحدة بإمارة أبوظبي خلال الفترة من 7 إلى 12 مارس 2011 م شهدت ارتفاع في عدد اللعبات الى 7 وهي الكرة الطائرة والبولينج والتايكواندو والرماية والفروسية وألعاب القوى بالإضافة إلى ألعاب القوى للمعوقين. وفي الدورة الثالثة التي أقيمت في مملكة البحرين الشقيقة خلال الفترة من 3 إلى 13 مارس 2013 تضمنت 8 لعبات فردية وجماعية وهي الكرة الطائرة وكرة السلة والبولينج والتايكواندو والرماية والفروسية وألعاب القوى بالإضافة الى ألعاب القوى للمعوقين.
الهنائي يلتقي المنتخبات
التقى سعادة رشاد بن أحمد بن محمد بن عمير الهنائي وكيل وزارة الشؤون الرياضية رئيس اللجنة الرئيسية المنظمة للدورة الرابعة لرياضة المرأة بمجلس التعاون لدول الخليج العربية والتي تستضيفها السلطنة خلال الفترة من 8 إلى 18 من مارس الجاري، مساء أمس الأول بمنتخباتنا الوطنية المشاركة في الدورة بحضور السيدة سناء بنت حمد البوسعيدية نائب رئيس اللجنة المنظمة للدورة رئيسة لجنة رياضة المرأة بالسلطنة ومديري المنتخبات المشاركة، حيث وقال سعادته: لنا الفخر في استضافة هذه الدورة التي لن تكون رياضية فقط وإنما هي لقاء مودة وتعارف بين دول مجلس التعاون والتي تربطنا اللغة والدين، كما أن الاحتكاك بالمنتخبات الأخرى مفيد وإيجاد فرص للمنافسة بين دول مجلس التعاون مفيد للمشاركات في هذه الدورة.
وأضاف رئيس اللجنة الرئيسية المنظمة للدورة: هدفنا من هذا اللقاء هو زرع الحماس والكبير في نفوسكن وزيادة الروح المعنوية لديكن من أجل تقديم أفضل ما لديكن والوصول لمنصات التتويج، وبلا شك أن الأعضاء في اللجنة المنظمة للدورة وكذلك العاملين في اللجان العاملة عملوا بجهد كبير من أجل الوصول إلى الجاهزية الكاملة لاستضافة السلطنة لهذا العرس الخليجي النسائي على الرغم من الوقت القصير إلا أننا أكملنا كافة الاستعدادات لاستضافة هذه الدورة.
وقال أيضا: نحن نتابع تدريب منتخباتنا الوطنية بشكل مستمر سواء أكانت المعسكرات داخل السلطنة أم خارجها والشكر للاعبات اللاتي حرصن على الانضباط في هذه التدريبات وحرصهن على تمثيل السلطنة في هذا المحفل الخليجي النسائي، وبلا شك أن المنافسة في هذه الدورة ستكون كبيرة بين المنتخبات المشاركة التي قدمت إلى السلطنة للوصول إلى منصات التتويج، وأتمنى لكافة منتخباتنا التوفيق وعليكم الاجتهاد في سبيل الوصول لتحقيق الميداليات الملونة في هذه الدورة، وأيضا أن تتحلى اللاعبات والعادات والتقاليد المعروفة عن السلطنة.
وأكد سعادة رشاد بن أحمد بن محمد بن عمير الهنائي وكيل وزارة الشؤون الرياضية رئيس اللجنة الرئيسية المنظمة للدورة الرابعة لرياضة المرأة أن وزارة الشؤون الرياضية ستقوم بإعطاء مكافآت للمنتخبات الفائزة لمنتخباتنا الوطنية سواء بشكل سريع خلال المنافسات أو بعد انتهاء الدورة.
لقاء مديري البعثات
بعد ذلك التقى سعادة رشاد بن أحمد بن محمد بن عمير الهنائي وكيل وزارة الشؤون الرياضية رئيس اللجنة الرئيسية المنظمة للدورة الرابعة لرياضة المرأة بمجلس التعاون لدول الخليج العربية والتي تستضيفها السلطنة خلال الفترة من 8 إلى 18 من مارس الجاري، بمديري منتخباتنا الوطنية المشاركة في الدورة بحضور السيدة سناء بنت حمد البوسعيدية نائبة رئيس اللجنة المنظمة للدورة رئيسة لجنة رياضة المرأة بالسلطنة، وقد قام سعادته بتوجيه المديرين نحو زرع الحماس لدى اللاعبات.
وقال سعادته: لا نريد تشكيل ضغط على اللاعبات وقت المنافسات بل نريد أن نستغل هذه الدورة في تقديم الأفضل من المستويات في جميع المنتخبات والمنافسة على المراكز الأولى، كما يجب على اللاعبات الالتزام بالزي الرسمي في المنافسات. بعدها طرح باب النقاش بين مديري منتخباتنا الوطنية لتذليل الصعاب التي تواجه هذه المنتخبات من أجل تحقيق الأهداف التي رسمت لهذه المنتخبات في الدورة.
عرس خليجي نسائي
أكدت السيدة سناء بنت حمد البوسعيدية نائبة رئيس اللجنة المنظمة للدورة الرابعة لرياضة المرأة بمجلس التعاون لدول الخليج العربية والتي تستضيفها السلطنة خلال الفترة من 8 إلى 18 من مارس الجاري على أن السلطنة جاهزة لاحتضان النسخة الرابعة من رياضة المرأة الخليجية، حيث قالت: تم تشكيل لجنة برئاسة سعادة رشاد بن أحمد الهنائي وكيل وزارة الشؤون الرياضية وتم البدء في الاستعداد لهذه الدورة منذ فترة زمنية وهذا الاستعداد يشمل كافة الجوانب التنظيمية والفنية سواء من ناحية الملاعب أو من ناحية التنسيق مع اللجان المنظمة للعبات وكذلك تهيئة الملاعب والمرافق فضلا عن أماكن تسكين الفرق وأيضا التأكيد على مشاركة جميع الدول المشاركة في جميع اﻷلعاب التي تم اعتمادها في هذه الدورة والتي بلغ عددها 10 ألعاب. وأوضحت البوسعيدية أن استضافة السلطنة للنسخة الرابعة من دورة رياضة المرأة يعتبر حدثا رياضيا استثنائيا على اعتبار أنه يقام للمرة اﻷولى في السلطنة وبرصيد جيد من اﻷلعاب المجمعة والتي وصل مجموعها إلى 10 ألعاب وأضافت: هذه أول استضافة للسلطنة ضمن أجندة البرنامج الذي تم اعتماده في اللجنة التنظيمية لرياضة المرأة، كما أن هذه النسخة هي الرابعة من الدورة ككل ونلاحظ في هذه النسخة زيادة عدد اللعبات عما كانت عليه في الدورات السابقة وهذا يعكس التطور المستمر للرياضة النسائية على مستوى الخليج بصفة عامة وعلى مستوى السلطنة بصفة خاصة وكون الفتاة العمانية أصبحت قادرة على المشاركة في 10 لعبات على مستوى الخليج فهذا يعد إنجازا كبيرا يحسب لها.
وكشفت البوسعيدية عن جاهزية مرافق الدورة حيث قالت: أغلب هذه المرافق التي سوف يتم استخدامها في الدورة تمت تهيئتها بشكل مناسب وجيد والدليل على ذلك أن اللجان الفنية قامت بزيارة هذه المرافق للاطلاع على حسن سير التنظيم فيها، وقد دونت بعض الملاحظات البسيطة التي باﻹمكان تداركها وحلها قبل بدء الدورة ولكن لم تكن هناك ملاحظات تعيق مشاركة أي لعبة من اﻷلعاب. وتقدمت البوسعيدية بالشكر إلى الاتحادات كاتحاد الفروسية واتحاد الرماية على جهودهم التي بذلوها في تهيئة المرافق الموجودة تحت إدارتهم وذلك بالتعاون مع اللجان المنبثقة التي تم تشكيلها كلجنة الملاعب عطفا على الاتحادات التي قامت هي اﻷخرى بدور بارز ومشكور في تهيئة المرافق خصوصا أنها يتوقع أن يكون لها دور مع اللجان التنظيمية في إنجاح هذه الدورة إداريا وتنظيميا.
وفي سياق متصل أضافت البوسعيدية: إن وجود هذه اللجان وفرق العمل سهلت كثيرا من اﻷعمال وسبل التواصل المباشر وهذه اللجان كلجنة الملاعب ولجنة العلاقات ولجنة التنسيق والمتابعة تعمل على التنسيق مع الجهات المختلفة وتهيئة اﻷجواء وعمل الاستعدادات اللازمة بحيث لا يكون هناك تضارب في أي عمل من اﻷعمال التحضيرية.
ونفت البوسعيدية أن تكون هناك صعوبات تواجه لجنة رياضة المرأة قبل انطلاق الدورة حيث شددت قائلة: لا توجد صعوبات تذكر تواجهنا ولكن يجب أن نأخذ بعين الاعتبار أن التحضير النهائي يتطلب منا أن نكون على أهبة الاستعداد وأن نكون مستعدين ﻷي مفاجآت قد تحدث مشيرة إلى أن الاستعدادات تجري بشكل طبيعي ووفق المعد والمخطط لها مسبقا بفضل تكاتف الجميع ممن حملوا على عاتقهم مسؤولية المساهمة في إنجاح الدورة وهنا الحديث عن المسؤولين في وزارة الشؤون الرياضية واللجنة اﻷولمبية العمانية باﻹضافة إلى الاتحادات الرياضية.
وعن نظرتها لمشاركة المنتخبات والنتائج المتوقعة لها في هذه الدورة المرتقبة ألمحت البوسعيدية إلى قوة المنافسة قائلة: أصبحت المنتخبات الرياضية النسائية لها وزنها ومكانتها على المستوى الخليجي وأصبحت الفتاة العمانية تحقق أفضل المراكز والنتائج اﻹيجابية ليس في الرماية وحسب بل في كافة اﻷلعاب المجمعة بدليل نجاحات فرق الطائرة واليد والسلة والتي أصبحت تنافس أقوى الفرق الخليجية وباتت تمثل ثقلا حيويا يحسب له ألف حساب في المنطقة.