جميل أن تكون المرأة صاحبة قرار ورأي واضح في كافة أمور الحياة ،سواء حياتها أو ممن هم حولها ،وتكون مساهمة بشكل فاعل و دور إيجابي في صنع قرار أسرتها ومجتمعها الذي تعيش في كنفه ،ويكون لها رأي صائب في العديد من القضايا والتحديات التي تواجهها،لا سيما فيما يتعلق بعلاقتها بالرجل سواء كان والدها زوجها أو حتى مديرها بالعمل باعتبارهم المسئولين عنها ولديهم حق تقرير مصيرها،لهذا تقع الصدامات القاتلة للمرأة التي تقف بتحد في وجه قراراتهم التي لا تتماشى مع فكرها ورأيها الذي تعمل جاهدة على أن يصب في المصلحة العامة لنفسها وأسرتها ومن حولها في المجتمع،ولكنها حين تتصادم معهم تسير في متاهات عدة نظرا للمعارضة الشديدة التي ستواجهها من قبلهم لأية خطوة تود الإقدام عليها بحجج وذرائع عدة تكون في معظمها تتعارض وأفكار المرأة وميولها وحتى إبداعها ومواهبها التي يتم طمسها أحيانا من قبل صانع قرار مصير المرأة،وإلى أن تواجه وتتحدى وتصنع قرارها في ظل ذلك تتعرض لمواجهات وصدمات عدة كي يجبروها على الاستسلام والرضوخ إليهم لكن البعض من النساء يرفضن الاستسلام والتنازل عن مبادئ وقيم تراها المرأة سامية وسليمة تخدم الجميع ولا تضر مصالح الرجل إلا المتعنتين المتصلبين بآرائهم الذين يصرون على كتم أنفاس المرأة الناجحة بشتى الطرق والوسائل كي تكسر ولكن البعض منهن كالحديد ولو اكتوى بالنار تبقى صامدة تتوهج من حرارة النار التي تحرقها وتكوى لكنها في النهاية تحصد صبرها وصمودها بتحقيق أهدافها في الحياة ،وحتى وإن واجهت الصعاب فإنها تبقى صابرة معتمدة على ذاتها واثقة بقدراتها لتخدم بأمانة وتقوم بواجبها الإيجابي وما مكنها الله سبحانه من قدرات وطاقات ومنحها من مزايا وتفرد عن باقي المخلوقات كسيدة موقف وصاحبة رأي حكيم صائب يبني عليه مستقبل الأوطان .