الارشيف / عالم المرأة / أخبار المرأة

الإسلام جعل المرأة شريكة الرجل

  • 1/2
  • 2/2

من حكمة الله تعالى أن خلق الذكر والأنثى لضمان استمرار الجنس البشري، وإعمار الأرض والكون، وليساعد كل منهما الآخر في ما يستطيع من واجبات وأدوار في هذه الحياة.
ومن هنا نجد أن الأنثى الجزء الأهم في الحياة بما منحها الله تعالى من خصائص مثل الحمل والعاطفة ومسؤولياتها الاجتماعية تجاه أسرتها وبيتها.
تقول عهود القاضي إن المرأة هي النصف الآخر والمهم في المجتمع والذي من دونه لا يمكن أن نتصور حياة مستقرة، فهي الأم والأخت والزوجة، وهي في الإسلام ليس كما يعتقده البعض بمحدودية دورها، فدورها كبير في الإسلام، فالسيدة خديجة بنت خويلد رضي الله عنها، كان لها الدور الأبرز في بداية الدعوة ووقوفها إلى جانب الرسول صلى الله عليه وسلم عندما تخلى عنه قومه، لتجسد لنا بأن المرأة تقوم بما يقوم به الرجال بل وأكثر من ذلك.
كذلك ما نقلته السيدة عائشة رضي الله عنها عن النبي صلى الله عليه وسلم من أحاديث وتشريعات تبين لنا أن الإسلام لم يحجم دور المرأة في هذه الحياة، وكذلك الصحابيات اللواتي شاركن مع الرسول صلى الله عليه وسلم في غزواته وسفراته، ولم يترك الإسلام المرأة تحت سلطان الرجل المطلق، بل جعل لها مكانتها وحقوقها، وكما قيل «إنما النساء شقائق الرجال».

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى