الارشيف / عالم المرأة / أخبار المرأة

حقوق المرأة في المجتمع والمحاكم

  • 1/2
  • 2/2

هل يمكن لأي جهة حكومية أن تقول لنا كم هي قضايا "العضل" التي تتعرض لها المرأة؟
هل يمكن لأي جهة أن تقول لنا كم قضية "إرث" معطلة للمرأة بسبب أخ او ابن أو غيرهما؟ هل يمكن لأي جهة حكومية أن تقول لنا كم هي مستويات "العنف ضد المرأة" من زوج أولا أو أب أو أخ؟
هل يمكن لأي جهة حكومية تقول لنا كم من "الحقوق المالية" جمدت او سلبت للمرأة؟
لا أحد يستطيع أن يقول لنا أي ارقام، كما فهمت من لقاءات قمت بها وحوارات مع قضاة أو محامين وبعضهم كان قاضيا، يقول لي قصص وقضايا "ظلم للمرأة" بسبب مال او تسلط او عنف، والمرأة بمجتمعنا مهما "تشدقنا" وقلنا إنها تأخذ حقوقها فهذا غير صحيح على إطلاقه، فهناك "ظلم بواح" يحدث للمرأة بسبب مال من إرث وغيره، من عضل ومن عنف، ولكن ماذا تفعل المرأة؟ لا حلول وضعت لهن للاسف،
فلا جهات حكومية "كوزارة العدل مثلا" وضعت إدارة خاصة "لحقوق المرأة وحفظها" فلا تجد المرأة اين تذهب واين تشتكي، وإن وصلت المحاكم اصطدمت بطول المحاكم شهرا وشهرين وسنة وسنتين، فهي لا تعرف اين تذهب ولم يهتم بها أحد بالأساس. يضاف لذلك أن المرأة تواجه مطرقة العادات والتقاليد وسندان الاسرة والعائلة،
فهي "مكسورة" لا تستطيع الشكوى لسبب أنها "ستقطع" نقدا وكلاما ببيئتها، كيف امرأة تشتكي أخاها او أباها أو من في حكم المحارم والأقارب وتطالب بحقوقها؟ "فهي تأكل وتشرب ماذا تريد" رغم انها حقوق مالية لا لبس بها، فسلطة المجتمع والعائلة سيف مسلط عليها، وكأنه يقول لها "لا تطالبي ولا تشتكي" رغم أنه حق مشروع.
الواجب على الجهات الحكومية والرسمية أن تقف موقفا حازما بحفظ الحقوق للمرأة "مالية ومعنوية ونفسية" فهي غير مدعومة بحفظ الحقوق من الجهات الحكومية، وتركن لمصيرهن، فكم من حقوق ضاعت، وكم من امرأة عنفت، وكم من امرأة عضلت، وهي حقوق أساسية فأنت تطالب بحقوق لا مكتسبات لم تحقق او متاحة،
المرأة لدينا تعاني "المر" بسبب أنها خارج دائرة الحقوق بسواسية مع الرجل، اقول الحقوق وتطبيق القانون والشرع، أعطوا المرأة حق الحفاظ على حقوقها، دلوها على طريقة تحصل مالها وتشتكي لتحفظ نفسها ومالها وحقوقها، فلماذا لا تضع وزارة العدل أو التجارة او الداخلية رقما خاصا "لشكوى الحقوق للمرأة" وتطلب هذا الرقم ويكون هناك "أذن" صاغية لها وتسمع كل شكواها، وتطالب بحقوقها،
يجب أن نعترف بوجود المشكلة لا غمرها بتراب المجتمع، وأن تكون بسرية تامة، وقانونيين، ومحامين مجانا لا بمقابل فبعضهن محدودة القدرات لأن حقها سلب، أو اخذ، أو حتى لا تملك شيئاً، اليست انسانة ومواطنة لها حق وحقوق فلماذا اهملتم المرأة لهذا المستوى الذي اصبحت معه عاجزة عن كيف تحصل وتجد حقوقها المسلوبة؟!

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى