الدعارة أو البغاء هي فعل استئجار أو تقديم أو ممارسة خدمات جنسية بمقابل مادي والمصطلح له عدة تعاريف فالبعض يعتبر الدعارة ببساطة "بيع الخدمات الجنسية"، بدون أدنى إشارة إلى التمييز بين الدعارة القسرية والدعارة الطوعية. الدعارة ظاهرة قديمة بقدم الإنسانية ويربط البعض منشأ الدعارة مرتبطاً ارتباطاً وثيقاً بالفقر. يعتبر البعض مفهوم الدعارة مرتبطا بمفهوم توازن القوى ورمز القهر في المجتمع، ويورد هذا التيار مثال تعرض البعض لتحرشات من قبل صاحب العمل أو ظاهرة إجبار الفتيات على الزواج لأسباب اقتصادية، بينما يذهب البعض إلى تحليلات أعمق فيعتبرون ممارسة أية مهنة أو التفوه بأية فكرة أو موقف سياسي من أجل المال فقط أو المنفعة والمصالح نوع من الدعارة.
بسبب حرمة الدعارة والثقافة المعادية لممارسيها في المجتمعات الشرقية خصوصاً فقد ظهرت أسماء عديدة تصف ممارسيها، يتسم معظمها بالبذاءة، وهي مسميات نابية تستخدم للشتيمة في معظم الأحيان. إلا أن لمعظم هذه المسميات معان دقيقة. فللعاهرة مثلاً عدة أسماء كـ "شرموطة" وهي كلمة نابية وتعني المرأة التي تمارس الدعارة لمتعتها الشخصية، ومن الممكن ان تتقاضى اجرا أو لا تتقاضى اجرا معينا. و" شلكُة" التي تصف ممارسات الدعارة اللواتي يتقاضين أجراً مقابل عملهن. وفي اللغة العربية القديمة عدة تسميات ككلمة الــ"قحبة" والتي تعود إلى عصور الجاهلية، حيث نشأت الكلمة لأن العاهرات في الجاهلية كنٌ يقححن (يسعلن) للرجال المارة، كإعلان لمكانهن. ويسمى الرجل الذي ينظم عمل العاهرات ويتقاضى مقابل تشغيلهن أجراً بالقواد وإذا كان يفعل ذلك بنساء يمتون له بصلة قربى فيسمى "ديوثاً"، وتسمى المرأة التي تنظم عمل العاهرات ب"البترونة".لدعارة هي عملية تجارة لكن بجسد المرأة بقصد المتعة الجنسية، وهي تعد من أردى التجارات لأنها استغلال لحاجة هذه الفتاة وعوزها من أجل الاستمتاع بها، وهي نوع من أنواع الرق أو العبودية التي يستغرب العقلاء من انتشارها في العالم اليوم، وبالرغم من تحريم الشرائع السماوية كلها للزنا وتجريم هذه الحرفة قانونا ورفضها اجتماعيا الا انها متوفرة في جميع الدول العربية. فما هي دوافع الدعارة هل هو ضعف الاخلاق أم الوازع الديني أم الحاجات المادية أم المستوى التعليمي أم الخلل التربوي النفسي؟ و ماهي الأثار المترتبة على هذه الأفة؟ و كيف نتعامل معها؟
يقسم البعض ظاهرة الدعارة في الدول العربية إلى ثلاثة أقسام ظاهرة شبة علنية تنتشر في الدول التي تعتمد على السياحة والوافدين الأجانب حيث تمارس الدعارة في الفنادق والشقق المفروشة+ ظاهرة الدعارة في الخفاء وتكثر في الدول التي تضع عقوبات مشددة عليها+ دعارة منظمة لها أرباب يسمون بالقوادين حيث تعمل عدة عاهرات لحساب قواد كمبدأ الشركات الربحــــــية ويجدر بالذكر أن هذا النوع من الدعارة هو الاخطر ويخضع لاشد العقوبات صرامة،كما ان الدعرة نوعان دعارة نسائية وهي المشهورة والغالبة في العالم+ دعارة ذكورية وقد تشمل ممارسة الجنس بين الرجل والرجل أو بين الرجل والمراة بحيث تكون المراة هي الزبون الذي يدفع وقد صارت هذه الأخيرة منتشرة في المناطق السياحية الفقيرة، حيث تستغل السائحات المتقدمات في السن أو المطلقات ولا ميول للسواح الاجانب اليها وفيها نساء من الطبقة الارستقراطية يمارسن المتعة الجنسية مع شباب فقراء مقابل المال.
* دعارة الســـــــــــجون والمعتقلات
خلف قضبان السجون ، هنالك دوما ظالم ومظلوم ، هنالك دوما قاتل وقتيل ، هنالك دوما مجني ومجني عليه ، وهنالك دوما قصص مألوفة وقصص لا تشبه القصص ، خلف قضبان السجون تسكن دوما حقيقة مخضبة بدماء القانون ، لان القانون في العراق لا يحمي المغفلين والسذج والبسطاء ... لا اعرف لماذا توضع العراقيل في وجه من يروم زيارة سجن النساء في بغداد ،ولا اعرف لماذا يطلب من الصحفي الذي ينوي إجراء تحقيق صحفي عن ذلك السجن ألف تعهد وتعهد وألف مطلب ومطلب ؟؟ لكي يبدوا عاجزا أمام تلك التعهدات والمطالب وبذلك يكون للسادة المسؤولين الحق كل الحق في رفض طلبه ثم ما الفائدة من أن يعطي الصحفي تعهدات قانونية بالسماح لمقص الرقيب أن يعيث تقطيعا وتمزيقا بالحقائق التي يحصل عليها ، لمصلحة من تخرج الحقيقة معاقة إلى الناس هل من مجيب ؟ كل محاولاتي الجادة والصبورة لاستحصال موافقة لزيارة سجن النساء رمتها اذرع الروتين في سلة المهملات ، لكن الموضوع كان يستحق تكرار المحاولات خاصة بعد أن أصبحت رائحة أخبار السجن العفنة في متناول أنوف الجميع وأخيرا أثمرت تلك المحاولات إلى دخول السجن مع مجموعة من المنظمات الإنسانية العراقية والأجنبية (الأمريكية تحديدا ) التي كانت عبارة عن منظمات حقوق إنسان صورية تبحث عن مكاسب إعلاميا لمن يمول نشاطاتها ليس ألا ... دخلت السجن بعد أن جردوني من كاميراتي وجهاز التسجيل وبذلك فقدت جزء من أسلحتي كصحفي ، والحمد لله سمحوا لي باصطحاب قلمي وأوراقي ،المهم لدي هو إني ألان خلف القضبان ولكن لمدة قصيرة قد لا تكون كافية لتدوين كل القصص لكنها كافية
* نساء مخدوعة
بينما تنشط بشكل اكبر عصابات الدعارة المثلية التي تجبر بعض السجينات على أبشع وأشنع الأفعال وتغرر بالبعض الأخر ناهيك عن تصوير الأفلام الخليعة بواسطة هواتف الموبايل المهربة إلى داخل السجن ليتم أخراجها بما تحتويه من صور خلال وسيطات إلى تجار اكبر خارج القضبان كل هذا يحدث على مرأى ومسمع من أدارة السجن التي نخرها الفساد المالي والرشوة فأصبحت بلا حول ولا قوة، وهناك عصابات المخدرات وهي تعمل بشكل مشترك مع عصابات الدعارة فيقايضون المخدرات بأجساد السجينات وان من أكثر الأمور قسوة على مسامعي هو وجود ظاهرة زواج المثليات في السجن التي ترعاه عصابات الدعارة التي وسعت نشاطها بالتعامل مع عصابات الدعارة خارج السجن فيتم أخراج بعض السجينات لأيام بحج كثيرة وبالتعاون مع أدارة السجن
ان المرأة اليوم في العراق تعيش اقدارا هي اسوأ من زمن رق دعا الاسلام الى عتق ضحاياه، فهي قتيلة سكين جرائم الشرف دون اربعة شهود يشهدون على زنا، ودون العمل بالجلد الذي امر به كتاب الله للزاني والزانية، فتحت لها ابواب العهر وهي في خدرها، ولم يطالب معمم يتربع على العرش ان تغلق مصادر المنكر من مواقع اباحية اصبحت في متناول طفل الابتدائية، رغم انها مغلقة في الغرب حيث تصنع ولا تفتح الا بالشيفرة. هي الام الحائرة التي لا تعرف كيف تحافظ على ابنتها حتى في زيارة اضرحة أل بيتك، ولا تعلم ما هو فاعل ابنها بالحاسوب. هي الزوجة التي اصبح يطالبها الزوج ان تفعل في فراش الزوجية ما يفعلنه في افلام الجنس التجارية تحت تاثير المخدرات، لم يعد يكتفي بما شرع الله، بل بما صنعوه من ندعوهم علنا بالكفار وندخل مواقعهم سرا وعلنا كي نقلدهم ونلقي بالحب والمودة والرحمة وكل حقوق المرأة في الاسلام جانبا. المرأة هي الوطن يا سيدة النساء، فإن كان المسلمون يدفعونها دفعا نحو الفجور، ويستبدلون الادمان على الجنس كما لو انه كل انواع الخمور باستقامتنا وحياتنا البسيطة البريئة المسالمة، فماذا سيكون عليه ابناء وبنات الغد وهم لا يعرفون من الدين سوى غطاء الرأس والعمائم واللحى؟؟؟، ان كان جيش الاحتلال قد خرج، فان جيش الانترنت قد دخل وما من مهرب، وقد دحرنا في بيوتنا، فلا نحن بالمتحضرين ولا نحن اهل جاهلية بلا علم او دين. ليتك تنطقين يا سيدة النساء وتقولين ان الشرف عقل مفكر ومبدع، وان الطهر وعي وثقافة ولا علاقة له بثوب وإن نسجوه من حديد، ليتك تقولين للرجال ان عقوبة الزنا الجلد للزاني والزانية وليس ما يقدم عليه الاوباش اليوم. هذا مايجري في عراق اليوم ، ولكن للاسف نجد ان “المرأة لا تهجر إلاّ إذا ضمنت وجود الرجل البديل، كذلك المعشوقة لا تتخلّى عن عاشقها إلاّ إذا وجدت عاشقاً آخر يفوق عاشقها كذباً.
الرجل يجرّد المرأة من بكارة الجسد، والمرأة تجرّد الرجل من بكارة الروح.
حرفتان تميتان روح الإنسان حتى لا يعود يعرفه أقرب الناس إليه: الدعارة والتجارة.
الدعارة تجارة المرأة. التجارة دعارة الرجل.
لا تحترف المرأة الدعارة إلاّ لأجل مسمّى، ولا يحترف الرجل التجارة إلاّ لأجل مسمّى. ولكن جبلّة الدعارة تقود المرأة في طريق الدعارة إلى ما لا نهاية، وجبلّة التجارة تقود الرجل في طريق التجارة إلى ما لا نهاية.
مهنتان لا خلاص منهما، على مَن احترفهما ألاّ يطمع في توبة أو تخلٍّ أو نجاة: التجارة والدعارة.
كما أنّ المرأة لا تحيا إلاّ في أحضان الرجل، فإنّ الدعارة، أيضاً لا تنتعش إلاّ في أحضان التجارة”! لا شك ان الدعار تعتبر اقدم مهنه في التاريخ .وهناك سؤال يطرح دائما ما هو السبب الذي يدفع المرأه الى الدعاره هل هو الفقر والعوز والاحتياج ام هو مقصود في حب الاثاره والمزاج.اعتقد ان الغالبيه العظمى هي الفقر والعوز والاحتياج . المتهمين في هذه الافه والخلل والجرم هم الدوله والمجتمع والرجل والظروف والاحداث. ونتساءل ما الذي يدفع امرأه لبيع جسدها مقابل المال؟ تقطع السبل والفقر والاحتياج لدعم الاسره والابناء ,غياب المعيل بسب الوفاه او الاعتقال او المرض ,رفض المجتمع احتضان المرأه وغياب دور الدوله في تقديم الدعم المادي والضمان الاجتماعي والصحي ودور الرجل الراغب في خدمه جنسيه يدفع مقابلها المال عوضا عن تقديم المال بحسن نييه قاصدا المساعده الانسانيه . لنأخذ مثلا الدعاره في بلد نفطي غني بالموارد مثل العراق.هناك اكثر من مليون ارمله وفاقده للمعيل في المجتمع العراقي والدوله في صراع طائفي وعاجزه ومختلسه ونسبة فساد عاليه وسؤ في توزيع الثروات تعاني من اثار احتلال امريكي مضى على انتهائه اكثر من عشر سنوات وحكام لا يصلحون لادارة مجلس قروي لا دوله عظيمه لها تاريخ وحضاره وثقافه وموارد اقتصاديه هائله.وعندما تصل المرأه الى حافة الفقر والعوز والجوع ومطالبه بدعم ابنائها ورعايتهم وتحاول الحصول على وظيفه لا تنجح ,دعم حكومي غير موجود دعم مؤسساتي غائب عن الساحه مؤسسات مجتمع مدني لا اثر مرجعيات دينيه تطالب بالقصاص والقتل ولا تقدم الدعم مع العلم انها قادره .هنا تجد الكثير من النساء انه لامناص الا من بيع الجسد.
مع الاسف نتيجة الاحاث في القطر السوري والنزوح والفقر ومخيمات اللاجئين في الاقطار المجاوره فبالكاد يقدم لهؤلاء الطحين والارز والزيت ظروف قاسيه يجنح فيها الانسان للاجرام والسرقه والدعاره.
حتى لا يفهم خطاء من كتابة المقال اذ ورد ت امثلة الدعاره على القطر العراقي والسوري.ان الدعاره موجوده في كل الاقطار العربيه بنسب واسباب مختلفه وعديده لكن اهمها العوز والاحتياج. كما ان الدعاره موجوده في كل اقطار العالم.
هناك تجاره عالميه للدعاره تحت مسميات اللحوم البيضاء واللحوم الرخيصه وتجارة الجنس ومافيات الجريمه والجنس وكلها يستغل فيها جسد المرأه لامتاع الرجال وتلبية الرغبات الجنسيه والعقد والامراض النفسيه واثارة الشهوات والغرائز.وتساؤلات من من النساء الذين يمتهنون الدعاره؟ الفقراء والمحتاجين حينما تغلق كل الابواب في وجههم .نساء تعرضن للاغتصاب ورفضهم اهاليهم والمجتمع. نساء غرر بهم بأهامهم انهم سيحصلون على وظائف وشهره واضواء. نساء اخطتفوا من بلاهم على طريق مافيات تجارة الجنس وهم في الاغلب من دول اوروبا الشرقيه .ونساء يعملن في الدعاره مع العلم بذلك مسبقا الا انهم يرغبون بالاثراء السريع.الفقراء والمحتاجين يمارسونه في اقطارهم ومنهم من يلجئ الى بلاداخرى. المغرر بهم من اوروبا الشرقيه يختطفون من بلادهم ويعملون في اوروبا وتركيا واسرائيل وامريكا وحتى الدول العربيه.تحتجز جوزات سفرهم ويعملون تحت حراسه وقوادين برعاية منظمات الجريمه المنظمه واحيانا بعلم وتواطئ شرطة البلد المضيف .تعمل النساء لسنوات تحت القهر والتعذيب لحين افائهم مبالغ معينه لمحتجزينهم او لحين تمكنهم من الهروب او احيانا كثيره يقتلوا نتيجة شذوذ الزبائن اونتيجة الامراض.والذين يعملون في الدعاره في دول الخليج هم عاهرات من الدول العربيه واوروبا والغرب.منهم من احضروا بالقوه او غرر بهم ووقعوا في الفخ ومنهم من هم على اطلاع مسبق وقدموا من اجل الاموال الطائله التى يدفعها الخليجيون للخدمات الجنسيه. يصرف الخليجيون المليارات على الدعاره والخدمات الجنسيه في الوقت التي تعاني منها دول عربيه واسلاميه الفقر والعوزوالجوع والحروب.
في د ول اوروبيه وغربيه تقوم الدعاره تحت رعاية ومعرفة الدوله مثل هولندا وغيرها وتحت اشراف طبي ومؤسساتي للحفاظ على الصحه العامه والعاملين بهذا المجال. ختاما ان العمل بالدعاره في معظم الحالات يفرض نفسه على النساء نتيجة الظروف وهو ليس اختياري .قد يقول البعض انهم يفضلون الموت وعدم ممارساته لكن غريزة الامومه والتضحيه بالنفس في سبيل بقاء الابناء والامهات والعاجزين تدفع الملاين في انحاء العالم للممارسته.وهنالا ادافع عن ممارسة الدعاره ولا احاول ايجاد تبريرات لكني اطرح مشكله تعاني منها المجتمعات والمرأه هي الضحيه المستغله والرجل له نصيب الاسد في ذلك.
* نجد في الإسلام أن خضوع الأنثى فريضة " لو كنتُ آمراً أحداً أن يسجدَ لغيرِ اللهِ لأمرتُ المرأةَ أن تسجدَ لزوجِها.. والذي نفسُ محمدٍ بيدِه لا تؤدِّي المرأة حقَّ ربِّهِا حتى تؤدِّي حقَّ زوجِها ولو سألها نفسَها وهي على قتب لم تمنعْهُ .)) (صحيح سنن ابن ماجه للألباني ج2 ص121" نجد في المسيحية أن المرأة تخدم الرجل : " أيتها الزوجات أخضعن لأزواجكن كما يليق بالعيشة في الرب ". المرأة المسلمة هي حرث للرجل بما أن " نساؤكم حرث لكم " يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَحْلَلْنَا لَكَ أَزْوَاجَكَ اللَّاتِي آَتَيْتَ أُجُورَهُنَّ وَمَا مَلَكَتْ يَمِينُكَ مِمَّا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَيْكَ) الأحزاب/50 و "فَانْكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ مَثْنَى وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تَعْدِلُوا فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ) النساء/34 " كما أن المرأة المسيحية هي البطن. تهدف إلى الإنجاب و تربية الأبناء على الشريعة و تهدي الرجل إذا أبتعد عن طريق الرب كذلك أيتها الزوجات، اخضعن لأزواجكن، حتى وإن كان الزوج غير مؤمن بالكلمة ، تجذبه زوجته إلى الإيمان بتصرفها اللائق ، دون كلام وذلك حين يلاحظ سلوكها الطاهر ووقارها. رسالة بطرس : "فكانت الواحدة منهن تتكل على الله وتخضع لزوجها ، فسارة مثلا كانت تطيع زوجها إبراهيم وتدعوه سيدي، و على الرجل أن يحترم ذاك القصور و الضعف في زوجته و ذلك برحمتها و مراعاتها [حديث صحيح رواه الشيخان في الصحيحين عن النبي صلى الله عليه وسلم من حديث أبي هريرة رضي الله عنه ، قال صلى الله عليه وسلم : "استوصوا بالنساء خيرا فإنهن خلقن من ضلع وإن أعوج شيء في الضلع أعلاه فاستوصوا بالنساء خير)