كل صباح ترسل لي إحدى الصديقات الحميمات كلمات تنعش الروح وتعكس جمال خلقها ورفعتها وأدبها الراقي ،صديقتي أسماء طيبة كثيرا وعفوية وبسيطة تتعامل بحس مرهف مع الكلمة تشعر عن بعد بالناس الطيبين وتتعامل معهم بناء على ذلك،وأن رأت أحدهم يزجر أو يغضب تحاول امتصاص غضبه والتخفيض من صوته الذي قد يزعج الآخرين بالابتسام له والرد عليه بكلمة طيبة وابتسامة ساحرة ،ذلك أن طبيعة عملها تفرض عليها ذلك كمنسقة للموارد البشرية في إحدى الدوائر الحكومية ،لم يدربها أحد على ذلك ،لأن طبيعتها الطيبة فرضت ذلك على الجميع بأن يعرفها دائما مقبلة على الجميع ومتقبله لهم ومستمعه وتبحث معهم أبسط الحلول لتذليل الصعاب أمامهم لا سيما إذا كان هناك نقص في الراتب الشهري أو خصم لأيام إجازة أو رسائل وردت عبر البريد الإلكتروني من النظام الذي تخضع له الدائرة ،أسماء أسم على مسمى تحمل صفات الأنثى المكتملة في عينيها بريق خاص يؤكد لك أنك وصلت إلى هدفك الذي سيتحقق بإذن الله بمساعدتها ،ووجهها البشوش يعطيك الكثير من الأمل بأن حاجتك قضيت من زيارتك لتلك الدائرة ،وابتسامتها الساحرة تفكك كافة التعقيدات التي قد تواجهك ،وحين تزرها ستتأكد بنفسك من ذلك فابتسامتها تحطم كافة الصعوبات التي قد تواجهك .
في ظل وجود مثل أسماء في كافة الدوائر الحكومية والمؤسسات الخدمية كيف سيكون الأمر ،وكيف تؤثر الابتسامة على الإنجاز والتميز في الخدمة ،أذكر أحد الأصدقاء قدم أمس عبر مطار دبي إلى هذا الوطن الغالي قال لي :ماشاء الله الشباب المواطنين يرفعون الرأس يبتسمون للقادمين ويسهلون عليهم إنجاز المعاملات وأضاف كم شعرت بالسعادة حين وصلت الإمارات هذا البلد الطيب بقيادته وشعبه وسكانه جميعا،لقد وجدت كل شي ميسرا والجميع يريد أن يخدم والابتسامة شعار يرفع بفخر على وجه الناس جميعا منهيا حديثه ليت كل البلاد مثل الإمارات ،وأقول من بعده ليت الناس جميعهم مثل صديقتي أسماء الغالية وليت الأوطان جميعها آمنة ومتميزة مثل الإمارات الماجدة.