من أجمل الفنون الكتابية التي تداعب الوجدان والمشاعر ،تلك القصائد والأبيات الشعرية ذات القوافي السحرية التي تتردد في أعماق النفس معبرة عن شيء يخالج مشاعرنا بما يحدث حولنا وقد تعكس مشاعر خاصة معبرة عن فرح أو وجع ،أو مديح لشخصية معينة أو ذم وقدح أو نقل صورة شعرية لحدث معين ،وكثيرون من الشعراء تأتيهم القريحة الشعرية لحادث عارض يواجهونه أو نتيجة واقعة وموقف معين أو قد يكون أثر صراع أو تصادم مع آخرين فيجدون في الشعر منفذا للتنفيس عما في داخلهم وأحيانا يهدف إلى إيصال رسالة فيعرف المستمع بيت القصيد منها أي الهدف ، كانت بعض المقتطفات من كتابتي الشعرية غير منظومة وكانت بدون قافية قريبة من النص النثري كإحدى الفنون الكتابية التي تداعب الوجدان والمشاعر ،تلك القصائد والأبيات الشعرية تنقل حدث معين ،أو مدح لشخصية معينة أعجبتني أو ذم وقدح صورة شعرية لحدث معين ،وكثيرون من الشعراء تأتيهم القريحة الشعرية لحادث عارض يواجهونه أو نتيجة واقعة وموقف معين أو قد يكون أثر صراع أو تصادم مع آخرين فيجدون في الشعر منفذا للتنفيس عما في داخلهم، ،وأنا ما زلت أحبو في كتابة الشعر للأمانة لان الأمر يحتاج للممارسة وللموهبة وللتدريب غلى الإلقاء في حال وجود جماهير ومستمعين وجرأة وجميعها هبة من الله سبحانه و أول قصيدة نظمتها قصيدة في المرحلة الثانوية كان مطلعها :-
يا شباب العرب هبوا من سبات شعبكم أمسى بقايا من رفات
فإلى متى تبقون كذا تقبلون الذل دون المكرمات
وأخرى أبيات ذم في أحد الأساتذة الذي كان يدعى أبا جابر
قلت له حينها نتيجة إحباطه الدائم لي في مادة الرياضيات التي أكرهها
أبا جابر قبحك الله من رجل ،،لا تعرف الأخلاق كيف تصف
أنت بالزجر والضرب مشهور بهم وبالإحباط لنا سيدا وآمر
ترمينا بسهم الكلمات وتؤذينا وتجعلنا نكره مدارس العلم والأدب
لولا الشهادة ما قصدنا درسك أبدا ولن نكون يوما طلاب علم لمعلم
أنت القبيح بلفظك بالعنف تصبحنا وبالضرب توقف مسيرة العلم
كن كما قيل عنك قم للمعلم فيه التبجيلا
كدت يا معلمي أن تكون جلادا وحبيسا
وأعطنا بعض دروس في التربية والأدب
وكف يدك عن العلم فلست له معلما مثيلا
وغضب مني حينها لكنه صوب أسلوبه في التدريس معي لأواصل مسيرتي التعليمية محاولة المضي في الكتابة ونظم الشعر فأصدرت ديوان شعري ألأول بعنوان رسائل إلى القمر وأستعد لإصدار ديوان الشعر الثاني صباح الخير يا وطن ولكن للآن لم يطبع وانتظر أحدا أن يتبناني لطباعته ولكن ،المهم بأن همسات الشعر دائ لها تأثير على المتلقي صاحب الحس المرهف كالسحر فتداعب أوتار قلبه وتجعله يتفاعل مع الكلمة والقصيدة المنظومة فيطرب لها أو قد يفر منها لقبحها وعدم تناسقها عند إلقائها.