الارشيف / عالم المرأة / أخبار المرأة

ساكتب معك واحدة من أكثر الصفحات عتمة ....!؟

  • 1/2
  • 2/2

الكاتبة الصحفية: مكارم المختار - العراق - خاص بـ " وكالة أخبار المرأة "

حينها .... س أعلم اني هدمت بيدي كل كعبة بنيتها ... ولات حين مناص بروح صامدة، لكن أقل جرأة، تغيرت ملامح قلمي ...!؟ الرواية طويلة، والصورة واحدة، لكنه ( قلم ي ) على التمرد حن كأنه بصيص ملائكة، عل هو ـ عله يريد ان يريني موجه القاسي ...؟! أو .... عله، عل هو يريد أن يطاول جيدي؟ وما كان لي إلأ أن أراه، والشموس تجف جميعا عله .. يبدو كما قصة شتاء بلا ذاكرة، أو مكتبة رفوف بوجه اسمر كالح ...؟! يدك في ظل ارضه عروش أصابعي المتمردة، وما لي .... ما لي إلأ أن أنثر الملح في كل ركن مقيم أو أن أنفض العشب عن فوهات المطر الصورة واحدة والرواية طويلة .... و مده العظيم، ينفث دخان يراقص وجهي حتى يلزمني دهرا آخر ل أفهم وأآهل جهة السلام وجنان عود اجالس ألالحفة، وأنتظر كلمات منه ترن في آذاني، أطاول ميعاد الانتظار وأفترش زادا نفذ الصبر منه ف ألتقم جباية التحمل...، مدائني.... قلوب، ثقوبها آنين ... آنين بلا كرها ولا مقتا كما الملتذ بالوحدة المردوع عن سكوت التمرد .... أو مزامير مهملة تراقص التوحد ف يخال إليي أنه ... متعب، يبحث عن مأمن جديد غيري أنا أو عليه أن يكون مفارق الطريق؟! وكأن ي ... مدينة تباعد قربها تلبس أقنعة التصبر، وترتدي الاحتمال ملبسا أو أنه، يريد ني، أن أعثر على ملاذ فيه آمن، أو يريد ني أن أجد بعض أحلامي ...؟ ل يعود لي أخر الزمان، الى بيت حزن كظيم، وأرصفة مأوى تموت على الطريق ومدينة محفوفة بأنياب مثقلة ب هم ووجع تسافر ب أحلامها عبر خيالات الزمن، ف تبدو مثقلة بالوهم، وعنها ترتحل الحقب تترى حقب حتى تصبح ضربا من محال ...! و كأن ها أحلام رخيصة ؟! لكن عوالمه، عوالم المتشذب المقتدر، ذاك .... قلمي يشبه تلك التي يروها قصة واحدة ويرى أنه من قبل أن يراها ..... أحلام مشروعة لكن ... لكن ثمة ما يجبر على الخروج من صومع ته ـ تها ل يلتقط بعض ما يكون ..... قبل أن قبل أن يكتب دونها واحدة من أكثر الصفحات عتمة ف تهدم بيدها كل كعبة بنتها له ويهدم كعبة ل نفسه بناها ....... ولات حين مناص

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى