رحبت سيدات الأعمال التركيات بقرار مجموعة العشرين تشكيل مجموعة عمل خاصة بالمرأة ضمن بنيتها باسم (W20)، معتبرات ذلك فرصة جادة لزيادة مساهمة المرأة في سوق العمل، وتبوأها مقاعد في دوائر القرار. واعتبرت رئيسة جمعية سيدات الأعمال التركيات، نيلوفر بولوت، في تصريح للأناضول، أن انفتاح مجموعة العشرين على المرأة من خلال هذه الخطوة سيسفر عن نتائج عملية من شأنها رفع مكانة المرأة في جميع المناحي التي بلغت في معظمها مراتب قيادية. وشددت "بولوت" على ضرورة اتخاذ المنظمات الدولية خطوات ومواقف فاعلة لدعم دور المرأة في الحياة الاجتماعية والسياسية، وعدم الاكتفاء بالوقوف على المصاعب التي تعانيها في هذا الإطار. ولفتت "بولوت" إلى أن تركيا تقع في المرتبة الـ 16 ضمن مجموعة العشرين في مشاركة المرأة في اليد العاملة، كما تأتي في المراتب الأخيرة بين أعضاء منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية فيما يتعلق بهذا الخصوص. وقالت رئيسة مجلس المستثمرات التركيات، كولدَن توركتان، أن المرأة مازالت أقل حظًا في الحصول على فرصة عمل حتى في أكثر الدول تقدمًا مثل دول مجموعة العشرين، لافتة أن العديد من المؤسسات البحثية أثبتت أن جعل المرأة جزءًا لا يتجزأ من اقتصاد أي بلد سيحقق التنمية لهذا الاقتصاد. واعتبرت "توركتان" أن زيادة مشاركة المرأة في سوق العمل من شأنه تسهيل تجاوز الأزمات الاقتصادية، وتقليل التمييز بين الرجل والمرأة في المشاركة في القوة العاملة. وكان نائب رئيس الوزراء التركي للشؤون الاقتصادية، علي باباجان، الذي تتولى بلاده الرئاسة الدورية لمجموعة العشرين، قد أعلن في وقت سابق أن المجموعة بصدد تشكيل مجموعة عمل جديدة خاصة بالمرأة على غرار المجموعات الأخرى المتخصصة بالأعمال، والشباب، والفكر، وغيرها.