الارشيف / عالم المرأة / أخبار المرأة

"المرأة الفلسطينية" ما زالت دون مستوى قيادة شركات!

  • 1/2
  • 2/2

رام الله - ابراهيم ابو كامش - " وكالة أخبار المرأة "

 اجمعت سيدات أعمال وناشطات نسوية على ان المرأة الفلسطينية ما زالت دون مستوى المشاركة في صنع القرار ورسم السياسات وفي قيادة شركات على الرغم من البيئة المجتمعية الداعمة لها، لكنها ما زالت غير مؤثرة في سوق العمل وفي اتخاذ القرارات.
جاء ذلك خلال مؤتمر القيادات النسوية الفلسطينية الذي نظمته امس القنصلية الاميركية العامة في القدس في رام الله، بمشاركة نائبة مساعد وزير الخارجية الاميركية موريا ويلن/ ونائبة القنصل الاميركي العام في القدس دروروثي شي، نائبة رئيس الرباعية الدولية ساندار وينبرغ، ومستشارة الغرفة التجارية الفلسطينية الاميركية جويس أوتز، والمديرة التنفيذية في شبكة التواصل الاجتماعي فيسبوك شيريل ساندبرغ، ومدير عام مؤسسة مجتمعات عالمية في فلسطين لنا ابو حجلة، ومدير عام شركة مسار العالمية منال يعيش زريق، ورئيس تحرير مجلة الشرق الاوسط للاعمال ومدير عام مجموعة اوغاريت أمل ضراغمة مصري.
واكدت النساء المشاركات اهمية مفهوم التوجيه من أجل النجاح وتشجيع النساء على التشبيك مع نساء أخريات من أجل الحصول على التوجيه والتدريب.
واكدت نائبة وزير الخارجية الاميركية للاستراتيجية الرقمية موريا ويلن، اهمية ادماج النساء الفلسطينيات في سوق العمل وتمكينهن من اتخاذ القرارات، لافتة الى حرص وزارتها تخصيص جزء من برامجها لدعم النساء ودمجهن واشراكهن اكثر في كافة المجالات، لكنها نفت وجود محفظة مالية مخصصة لدعم النساء.
وقالت "نحن في وزارة الخارجية نتعامل مع النساء الفلسطينيات كجزء من تعاملنا ودعمنا للشعب الفلسطيني ولا نخصص تعاملنا معهن كنساء، وبالتالي اي مشاركة نقوم بها مع المجتمع فان النساء دائمات الحضور فيه، ونطمح من عملنا ان نوفر للسيدات الفلسطينيات فرصا اكبر لخلق مستقبل افضل لهن من خلال المشاريع والبرامج الاقتصادية".
واكدت استخدام التكنولوجيا للتقدم في العمل، مؤكدة ان التكنولوجيا الرقمية توفر فرصا هائلة للنساء المهنيات لتعزيز تقدمهن المهني سواء من خلال بناء شبكات للتواصل وتسويق منتوجاتهن وخدماتهن لجمهور أوسع أو من خلال البقاء على اتصال مع الناس والقضايا ذات الأهمية.
بدورها قالت نائبة القنصل الاميركي العام في القدس دروروثي شي:"نرى ان هناك امكانية كبيرة للنساء الفلسطينيات في التقدم في حياتهن المهنية، ونعمل على تقديم كل ما من شأنه مساعدتهن وتشجيعهن على التشبيك بهدف تطوير حياتهن المهنية بنسب اكبر"، معربة عن أملها ان تستفيد النساء من فرص التوجيه والتدريب ومن الاعلام الاجتماعي في توسيع مشاريعهن الاقتصادية والنمو اكثر اقتصاديا في هذا المجال.
وقالت"لم يعد مقبولا استثناء النساء من مواقع القوة، فحين تكون النساء عاملات فانهن يستثمرن بعائلاتهن ويقدن نحو مستويات أعلى من التعليم والنجاح للجيل القادم".
من جهتها، اعتبرت مدير عام مؤسسة مجتمعات عالمية في فلسطين لنا ابو حجلة ، هذا المؤتمر فرصة للتشبيك ولتحديد الاشكاليات التي تتعرض لها المرأة الفلسطينية في كافة القطاعات والمجالات وقال"امامنا طريق طويل لتحقيق المزيد ونعمل معا لتحديد الثغرات والعقبات التي يمكن تحديها معا لا سيما انها كبيرة ومتنوعة اجتماعية وقانونية وشخصية من النساء أنفسهن فدخول معتركات متنوعة بحاجة الى عمل وجهد اضافي منهن.
في حين تؤكد مدير عام شركة مسار العالمية منال يعيش زريق، حاجة المجتمع الى قياديات نسويات، بالرغم من اشارتها الى أنه وعبر التاريخ لدينا قيادات نسوية سياسية واقتصادية وفي كافة المجالات على الرغم من قلة عددهن، منوهة الى ان المؤتمر هدف الى تشجيع الجيل القادم وتمكينهن تبوء مناصب وهيئات قيادية عليا في كافة القطاعات.
وقالت"نساء فلسطين يعانين من اضطهاد وتحديات مزدوجة مجتمعية واخرى مرتبطة بالاحتلال فمجتمعنا الذكوري فيه تحديات كثيرة تواجه المرأة لذلك النجاح الذي يمكن ان تؤديه المرأة يحتاج الى مضاعفة جهودها اكثر من الرجل من اجل الوصول".
فيما شددت رئيس تحرير مجلة الشرق الاوسط للاعمال ومدير عام مجموعة اوغاريت أمل ضراغمة مصري، على اهمية اختراق النساء لمجالات العمل التي يسيطر عليها الرجال، وقال" اندخول المرأة عالم الاعمال الخاصة التي تعتبر حكرا على الرجال كالمهن والقطاعات الاقتصادية الصعبة، يؤكد على مقدرتهن من اثبات انفسهن في الاعمال المهنية المختلفة بغض النظر عن درجة صعوبتها، وذلك عبر تعزيز الثقة بالنفس والتوجه للمرشدين والثقافة العالية والتدريب ورفع الكفاءة والتخطيط المسبق والتحوط بوسائل تمويل جيدة والتشبيك مع المؤسسات لتمكينها من دخول اسواق جديدة".
وأكدت ان البيئة غير ممكنة للمرأة لدخولها اي قطاع يمكنها ان تأخذ فيه قرارها، حتى تبقى السيطرة عليها تامة وتمنع من اتخاذ قرارها وتتحكم بحياتها بالقرارات السياسية او ا لمجتمعية.
في حين ترى المحامية فاطمة عاشور من غزة، في المؤتمر اهمية خاصة وبالذات في مجال نسج شبكة عمل للنساء وخاصة الغزيات، وقالت"التواصل المباشر صعب جدا في قطاع غزة، نتشوق للقاء النساء وجها لوجه من اجل الاستماع لتجاربهن وتبادل الخبرة معهن، ونتوقع ان نسمع آليات للحلول ورؤية نسوية مشتركة ونأمل ان يسمعوا منا كما نسمع منهم".
وقالت"ما زالت مشاركة المرأة الفلسطينية وتحديدا في قطاع غزة شكلية، فهم يستخدمونها لزيادة العدد في الانتخابات والوظائف الصغيرة، ولكن لا وجود لها في صنع القرار، واكبر دليل انه لم يكن اي وجود للمرأة في لجان المصالحة على مر السنوات الفائتة لم توجد امرأة واحدة شاركت في لجان المصالحة لا في الضفة ولا في قطاع غزة، فما زالت مشاركة المرأة غير فاعلة للاسف وفي قطاع غزة بشكل اكبر".
بينما ترى رئيسة منتدى سيدات الاعمال مها ابو شوشة، في المؤتمر أهمية خاصة للتأكيد على تزويد النساء بمفاتيح النجاح والاطلاع على تجارب قيادات نسوية ناجحة وقالت"مما لا جدال فيه ان مجتمعنا يدعم النساء".
أما نائبة رئيس السياسة العامة العالمية في "ياهو" تيكيدرا مواكانا فاعتبرت عبر فيديو مسجل" المؤتمر فرصة لنقاش كتاب الرئيسة التنفيذية في "فيسبوك" شيريل ساندبرغ والتي اشارت فيه الى ان هناك نقصا في النساء العاملات في مواقع قيادية في الشركات ، وشجعت النساء على التحلي بالثقة والطموح ودعم النساء الاخريات على القيام بذلك.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى