الارشيف / عالم المرأة / أخبار المرأة

المغربية عائشة البصري تتسلم جائزة “رايدنهاور”

  • 1/3
  • 2/3
  • 3/3

الرباط ــ " وكالة أخبار المرأة "

تسلمت المغربية، عائشة البصري، الناطقة السابقة باسم بعثة الأمم المتحدة بدار فور، جائرة “رايدنهاور” لكاشفي الحقيقة. وجرى حفل تسليم الجائزة أمس بنادي الصحافة بواشنطن، بحضور إعلاميين ودبلوماسيين وممثلين عن منظمات تهتم بقضايا حقوق الإنسان.
الجائزة التي نالها “إدوارد سنودن” العام الفارط، تحمل اسم رون رايدنهاور، أحد قدماء المحاربين الأمريكيين بفيتنام الذي عاد من الحرب كي يفضح الجرائم التي ارتكبها الجيش الأمريكي في ذلك البلد، حيث شكّل الشرارة الأولى التي دفعت الأمريكيين إلى معارضة الحرب.
ويأتي تسليم الجائزة إلى عائشة البصري، بعد فضحها لتستر بعثة الأمم المتحدة على الجرائم التي يرتكبها نظام البشير في دارفور، حيث سرّبت البصري العديد من الوثائق التي تثبت أن التقارير المرفوعة إلى الأمين العام للأمم المتحدة، لم تكن تعكس الحقيقة.
عائشة البصري، خاطبت الأمم المتحدة كي تفتح تحقيقا حول تستر البعثة، إلا أنه لم يستجب لها، حيث قدمت استقالتها، وشنت حملة إعلامية مدعمة بوثائق سرية، ما دفع الجنائية الدولية للتدخل من أجل مطالبة بان كيمون بفتح تحقيق حول ما يجرى في البعثة.
عندما تسلمت البصري الجائزة، أمس، اعتبرت أن الأمم المتحدة لا يجب أن تنسحب من دارفور رغم ضغط البشير، مؤكدة على ضرورة إحلال السلام بالمنطقة.
عائشة البصري، التي عملت في البعثة السياسية بالعراق ومصر والسودان، وفي المقر الرئيسي للأمم المتحدة، شدّدت على أن الجائزة ترفع من معنوياتها، وتؤكد على أن هناك من يشاطرونها همومها حول دارفور.
وبدورها أكدت رايدنهاور أن بتسليمها الجائزة، تضم صوتها إلى عائشة البصري، كي تحث الأمم المتحدة لتكف عن التغطية على جرائم الحرب في دارفور. وتوضح عائشة البصري أن ضميرها مرتاح، لأنها ضحت بالمنصب والامتيازات التي ترافقه من أجل الحقيقة حتى لا تخون الأمم المتحدة مبادئها.


اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى