الارشيف / عالم المرأة / أخبار المرأة

"عاقبوا" ..إيناس الدغيدي !!

  • 1/2
  • 2/2

علا السعدنى - مصر - " وكالة أخبار المرأة "

لانريد أن نعطي الموضوع أكبر من حجمه إلا أن كثرة الفتاوي لكل من هب ودب هنا أو هناك , هي التي جعلته كذلك , فليس معقول أن نكون حقل تجارب لكل من تسول له نفسه بفتوي ما , فيادوب بدأنا نفيق من كل هراءات وخزعبلات الأخ إسلام البحيري , إذا بنا نجد فتوي جديدة من الجريئة المدعوة بإيناس الدغيدي , بأن ممارسة الجنس قبل الزواج أمر حلال !!!
وعموما فقد أعتدنا علي أفكارها المتحررة دائما التي تصل في حالات عديدة إلي حد الصادمة أحيانا والمستفزة أحيانا أخري ,  مثل رأيها بضرورة وجود قانون لترخيص بيوت للدعارة في مصر, هذا بجانب أفلامها التي تدعي فيها دفاعها عن الحريات بينما هي مجرد حجة أو وسيلة لكي تقدم فيها جرعة مبالغ فيها من الجنس الصريح من ناحية , ومن ناحية أخري فهي ترويج أيضا  لأفكارها الغريبة التي لا توجد سوي في خيالها وحدها.        
فمثلا موضوع زنا المحارم فقد ظلت تستميت من أجل الحصول علي موافقة الرقابة لإخراجه , صحيح لا أحد ينكر وجود مثل تلك المشكلة في مجتمعنا , لكنها لم تصل لحد ظاهرة "متفشية" يصعب تجاهلها أو السكوت عنها , سواء من إيناس أوغيرها .
ونحمد الله أن محاولاتها بعمل هذا الفيلم باءت بالفشل, لماذا ؟ لأننا نعلم أنها لاتريد مناقشة الموضوع بقدر ما تريد أن تتاجر به لعل وعسي أنه يعيد لها أمجاد أفلامها السابقة
ولكن هيهات أن تعود إيناس الدغيدي إلي سابق عصرها كمخرجة لأنها أول من يعلم وأن كانت لم ولن تعترف أن فشل أفلاها الأخيرة راجع إلي فقدان بريقها في الإخراج , وليس إلي خلوها من الجرأة والتحرر , فأفلامها لم تخلو أبدا من "  الخلطة الدغيدية  "  لا سابقا ولا حاليا , فهي مخرجة الجنس الأولي بلا منازع كما تطلق هي علي نفسها !
 لذلك فهي في سباق مع الزمن لتعويض ما فاتها من الشهرة , ولم تجد سوي التصريحات النارية فقد تعيدها إلي دائرة الضوء , بعد أن خفت عنها طويلا .
والآن ماهو الحل وماذا نفعل مع أمثال إسلام البحيري وشريف الشوباشي وإيناس الدغيدي , وكل من يسيئون بآرائهم وأفكارهم المتطرفة , التي - في رأيي – لا تقل خطورة عما يفعله الإرهابيون بالمجتمع وبديننا الوسطي العظيم
أعتقد أنه أذا كانت مكافحة التطرف الإرهابي تكون بالقانون , فأن مكافحة التطرف الفكري تكون بالتجاهل , وليس بما يطلقه أصحاب التصريحات الجاهزة في تلك المواقف والتي لا تخرج عن إما إهدار الدم أو الرجم !!!

الأهرام

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى